"الإعتماد والرقابة الصحية" تنظم ندوة تعريفية بجامعة طيبة التكنولوجية
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
نظمت جامعة طيبة التكنولوجية بالتعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بالأقصر، ندوة تعريفية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والجهاز الإداري، لتوضيح دور الهيئة واختصاصاتها وحقوق وواجبات المريض، بهدف نشر ثقافة الجودة للخدمات الصحية، وتوضيح الدور الخاص للهيئة الذى يقوم على أساسه ضبط جودة الخدمات الصحية بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة لجميع المرضى.
وأوضح الدكتور عادل زين الدين، رئيس الجامعة، خلال استقباله وفد الهيئة، أنه بحث سبل التعاون المشترك، مؤكدا أن وجود جامعة طيبة التكنولوجية في محافظة الأقصر، ساهم بشكل كبير في توفير الخدمات الطبية بشكل لائق لكافة منتسبي الجامعة خصوصا من المغتربين.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن محافظة الأقصر كانت من أولى المحافظات التي استفادت من خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، والتى تضعها الجمهورية الجديدة على رأس أولوياتها من خلال تعزيز حقوق المواطنين في الحصول على رعاية صحية عالية الجودة وبتكلفة مناسبة، وفقا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وخطة القيادة السياسية، بما يضمن تعزيز التنمية المستدامة.
وتناولت الدكتورة هناء صموئيل عدلي، منسق العمليات الميدانية لهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، التعريف بمنظومة التأمين الصحي الشامل واختصاصات هيئاتها الثلاث "هيئة الرعاية الصحية، هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، هيئة التأمين الصحي الشامل"، والامتيازات التي يحصل عليها المنتفعين من المنظومة سواء من المرضى أو مقدمي الخدمات الصحية.
فيما تطرقت الدكتورة ميلانيا مجدي، عضو الرقابة لهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، إلى شرح حقوق وواجبات المريض، أثناء تلقي الخدمة الطبية في المستشفيات التابعة للهيئة وكيفية تقديم شكوى إذا ما تعرض لأي تقصير أثناء تأدية الخدمة، وكذلك حقه في تغيير الطاقم الطبي وإعادة الفحص بشرط أن يكون الطبيب معتمدا لدى الهيئة وكذلك حقه في النقل إلى منشآت طبية معتمدة لدى الهيئة خارج المحافظة، كما جرى التعريف بواجبات المريض والتي يأتي في أولوياتها، عدم إخفاء أي معلومات عن الطبيب المعالج، ومراعاة الآداب العامة وغيرها من الواجبات.
وعلى هامش الجولة، زار وفد الهيئة، الإدارة الطبية بالجامعة، لتفقد الخدمات الطبية المقدمة ومدى تطبيق معايير السلامة الصحية، وتقديم نصائح من شأنها تحسين جودة الخدمة المقدمة تمهيدا لاعتمادها لدى هيئة الاعتماد والرقابة مستقبلا.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الأقصر الاعتماد والرقابة الصحية جامعة طيبة هیئة الاعتماد والرقابة الصحیة
إقرأ أيضاً:
تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.