في إطار برنامج وزارة التربية الوطنية المنبثق عن مخطط عمل الحكومة لترقية الرياضيات، يقوم القطاع بمنافسات وطنية في هذا الاختصاص.

وقالت في هذا الشأن، مديرة مركزية في وزارة التربية الوطنية آسيا لعور، إن الهدف من هذه المنافسات هو تشجيع توجيه التلاميذ إلى شعبتي الرياضيات والتقني الرياضي. إضافة إلى تجسيد التزامات رئيس الجمهورية خاصة فيما تعلق بالالتزام رقم 37 الذي ينص على جعل المدرسة إطارا للايقاذ الفكري.

و38 الذي ينص على تعليم المواد العلمية والتكنولوجية في الثانويات.

وأضافت لعور في تصريح للتلفزيون العمومي، “أنه كان لابد من تشجيع وتحفيز التلاميذ على المشاركات في المنافسات العلمية لاسيما التي يمكن تنظيمها على المستوى الوطني”. تابعة “وكان من الضروري المشاركة على المستوى الدولي والإقليمية”.

وتطرقت المتحدثة، إلى المنافسة التصفوية الأولى التي تم تنظيمها يوم السبت 10 فيفري نظمت المنافسة التصفوية الأولى. والتي شارك فيها عدة تلاميذ من مستويات تعليمية مختلفة “المتوسط والثانوي العام والتكنولوجي”. أما بالنسبة لمرحلة التعليم المتوسط، فتخص تلاميذ الثانية والثالثة والرابعة. والثانوي تخص الأولى جذع مشترك علوم وتكنولوجيا، والثانية والثالثة ثانوي علوم تجريبية وتقني رياضي بخياراته الأربعة وشعبة رياضيات.

وعن شروط المشاركة في المسابقة، فكشفت لعور، أنه يتم اختيار التلاميذ المتميزين والمتحصّلين في مادة الرياضيات على علامة تساوي أو تفوق 17/20. مشيرة إلى أن هذه النتائج تخص الفصل الأول. ولا يجب أن يتعدى سن المشاركين 19 سنة.

وأضافت المتحدثة، أن المنافسة التي نظمت على أساس عملية تصفوية أولى لتحديد قائمة التلاميذ المؤهلين للمشاركة في منافسات الأولمبياد الدولية والإقليمية.

وافادت لعور، أن التكوين في مثل هذه المنافسات لا يتوقف على مدار السنة، ويكون إما حضوري خلال عطلتي الربيع والشتاء. وعن بعد في مؤسسة واحدة من طرف مختصين.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

فوز لوبان في الجولة الأولى.. مقامرة ماكرون السياسية تأتي بنتائج عكسية

نشرت مجلة "نيوستيتمان" تقريرًا، قالت فيه إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عندما أعلن عن إجراء انتخابات مبكرة في فرنسا في 9 حزيران/ يونيو الماضي، بعد الانتصار الذي حقّقه حزب التجمع الوطني اليميني المتشدد بزعامة مارين لوبان، في الانتخابات الأوروبية.

كان سلوكه مقامرة سياسية٬ فقد تضخّم دعم حزب التجمع الوطني في البلاد، خلال الأشهر الأخيرة، في حين خسر تحالف ماكرون الوسطي أغلبيته البرلمانية في عام 2022، وعانى من الانقسامات والفوضى.

وأضافت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي 21"، أن ماكرون أعلن أن الانتخابات المفاجئة يمكن أن توفّر "لحظة توضيح" للناخبين الفرنسيين، لاختيار من يريدون قيادته. ومع إعلان نتائج استطلاعات الرأي للجولة الأولى، من التصويت، مساء الأحد الماضي، يبدو أن هذا الرّهان قد أتى بنتائج عكسية.

وأفادت المجلة، أن التوقعات الأولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع أظهرت، وفقًا لشركة "إيبسوس" لاستطلاعات الرأي، أن حزب الجبهة الوطنية بزعامة لوبان، قد حصل على المركز الأول بنسبة 34.2 في المئة من الأصوات.

وجاء حزب الجبهة الشعبية الجديدة، وهو تحالف يساري مكون من أربعة أحزاب بقيادة حزب جان لوك ميلينشون، في المرتبة الثانية بنسبة 29.1 في المئة، يليه حزب التجمع، حلفاء ماكرون بنسبة 21.5 في المئة من الأصوات.

وعلى الرغم من أن الفرز النهائي يمكن أن يتغير، لا سيما بالنظر إلى مدى ارتفاع نسبة المشاركة في هذا التصويت بشكل غير عادي؛ فمن الواضح بالفعل أن الناخبين ليسوا على استعداد لمكافأة ماكرون على مقامرته.

وأشارت المجلة، إلى أنه من الواضح أن الشعب الفرنسي أدرك أهمية هذه الانتخابات: فقد بلغت نسبة المشاركة في وقت متأخر من بعد الظهر 59.39 في المئة، مما يجعلها الأعلى في هذه المرحلة منذ الثمانينيات.

على النقيض من ذلك، تابعت المجلة، أنه "لم يشارك سوى 39.42 في المئة من الناخبين المؤهلين خلال عام 2022. ومع ذلك؛ فإن نسبة المشاركة تجعل سوء تقدير ماكرون أكثر وضوحًا٫ فلم يأتِ في المركز الثالث المهين فحسب، بل إن أغلبية الناخبين الفرنسيين هم الذين خرجوا لإيصاله إلى هذا المركز".

وأوضحت، أنه نتيجةً لارتفاع نسبة المشاركة، فمن المرجّح أن تتضمن الجولة الثانية من التصويت في 7 تموز/ يوليو المقبل العديد من جولات الإعادة من ثلاثة جوانب.

فيجب أن يكون المرشحين المؤهلين للجولة الثانية قد حصلوا على 12.5 في المئة على الأقل من أصوات الناخبين المسجلين؛ حيث إن ارتفاع نسبة المشاركة يجعل الإقبال على الجولة الثانية من الإعادة الثلاثية،أكثر احتمالاً للحصول على عدد أكبر من المقاعد.

ويتوقع أحد خبراء استطلاعات الرأي أن ما يصل إلى 315 مقعدًا من أصل 577 مقعدًا، ستجري فيها جولة إعادة من ثلاثة مرشحين استنادًا إلى نتائج الجولة الأولى.

ماذا لو تحالف اليسار والوسط؟
على الرغم من أن التحالف اليساري "الجبهة الوطنية" وحزب ماكرون وحلفائه يحتقرون بعضهم البعض بشكل أو بآخر؛ إلا أن الرغبة البراغماتية في إقصاء اليمين المتشدد يمكن أن تجعل الكتلتين تعملان معًا لوقف مرشحي حزب التجمع الوطني.


ويمكن لليسار والوسط، من الناحية النظرية، أن يتدبّرا الأمر من خلال إسقاط المرشحين أو حث قواعدهما على اختيار مرشحين من أحزاب أخرى، ولكن في أي مناقشات استراتيجية من هذا القبيل، سيكون حزب الجبهة الوطنية هو صاحب النفوذ الحقيقي، استنادًا إلى أدائه في الجولة الأولى.

وتقول استطلاعات الرأي، إنّه يمكن أن يفوز بما يصل إلى 165 مقعدًا، مما يجعله ثاني أكبر حزب برلماني.

واختتمت المجلة تقريرها، قائلة، إن الجولة الثانية من التصويت التي ستجرى في 7 تموز/ يوليو المقبل، إذا شهد هذا التصويت تكرارًا للجولة الأولى؛ فمن الممكن أن يشكل حزب لوبان حكومة.

وإذا حدث ذلك بالفعل؛ فإن جوردان بارديلا، المرشّح البالغ من العمر 28 سنة الذي يمثل حزب لوبان، سيصبح رئيس وزراء فرنسا المقبل، وقد قال إنه لن يتولى المنصب إلا إذا فاز حزب التجمع الوطني بأغلبية صريحة.


ومثل هذا السيناريو سيعني أن اليمين المتشدّد سيحظى بسلطة غير مسبوقة في فرنسا الحديثة. كما أنه سيدخل البلاد في فترة من عدم الاستقرار السياسي غير المسبوق، مع تعارض الرئيس ورئيس الوزراء في بعض القضايا الأساسية.

ولكن حتى لو تمكنت تحالفات اليسار والوسط من منع حدوث ذلك؛ فإن هناك أمرًا واحدًا واضحًا بالفعل، وهو أن سلطة إيمانويل ماكرون، قد تضرّرت بشدة من هذا الرهان الانتخابي.

مقالات مشابهة

  • بلاغ هام بخصوص تسجيلات تلاميذ السنة الأولى ابتدائي
  • خامنئي غير راض عن المشاركة في انتخابات الرئاسة.. "أقل من المتوقع"
  • التربية تعلن نتائج مناقشة أسئلة الرياضيات الورقتين الأولى والثانية
  • خامنئي غير راض عن المشاركة في انتخابات الرئاسة.. أقل من المتوقع
  • دبي تؤهل 6 رياضيين إلى «أولمبياد باريس»
  • فوز لوبان في الجولة الأولى.. مقامرة ماكرون السياسية تأتي بنتائج عكسية
  • الثانوية العامة 2024.. وصول صناديق أسئلة امتحان اللغة الأجنبية الأولى إلى اللجان
  • القمزي سادساً في الجولة الأولى لمونديال الفورمولا 2 بإيطاليا
  • الثانوية العامة 2024.. مواصفات امتحان اللغة الأجنبية الأولى وتوزيع الدرجات
  • القمزي سادسا في الجولة الأولى لمونديال الفورمولا 2 بإيطاليا