أعلنت هواوي عن توفر أحدث سماعات أذن لاسلكية رائدة، HUAWEI FreeBuds Pro 3، في مصر. يجمع هذا الجيل الجديد من سماعات الأذنTWS بين جماليات التصميم العصرية والصوت الرائد. فهي تعيد تعريف دقة الصوت، وتدفع معايير الصناعة إلى آفاق جديدة. إلى جانب ذلك، توفر
HUAWEI FreeBuds Pro 3تجربة مكالمات فائقة مع Pure Voice 2.

0، وعزل الضوضاء باستخدام Intelligent ANC 3.0  وTriple Adaptive EQ، بالإضافة إلى تجربة اتصال ذكية لاستماعٍ سلس.


تأتي HUAWEI FreeBuds Pro 3 بلونين: الأخضر وفضي.


يتم تشغيل HUAWEI FreeBuds Pro 3 بواسطة محركات مزدوجة فائقة السمع توفر تجربة صوتية ممتازة ودقيقة بأقصى زمن وصول. يمكن أن يرتفع الصوت إلى 48 كيلو هرتز وينخفض حتى 14 هرتز دون أن يفوتك أي إيقاع. علاوة على ذلك، تدعم HUAWEI FreeBuds Pro 3 الترميز  L2HC 2.0 و  LDAC™، وهو معتمد من قبل كل من HWA و Hi-Res Audio Wireless. تضمن هذه الشهادة المزدوجة أن توفر سماعات الأذن صوتًا عالي الدقة يجلب تفاصيل صوتية وجودة غنيّة.

تتميز HUAWEI FreeBuds Pro 3 أيضًا بخوارزمية Triple Adaptive EQ التي تضمن أن الموسيقى المفضلة للمستخدمين تُسمع دائمًا بالطريقة التي يحبونها، وتقدم تجربة استماع مخصصة استثنائية في أي مكان وفي أي وقت.

عندما يتعلق الأمر بالمكالمات الهاتفية، تستخدم سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 3 نظام Pure Voice 2.0، بما في ذلك توصيل الميكروفون عالي الحساسية للموجات الصوتية المنتقلة عبر العظام والتي تضمن بقاءها ثابتة في أذنيك. يؤدي هذا إلى تحسين التقاط الصوت بمقدار 2.5 مرة أثناء مكالمات الصوت والفيديو مقارنة بالجيل السابق. يمكن أن يعزل الضوضاء بشكل فعال ويضمن أن الشخص الموجود على الطرف الآخر يسمع صوتك بوضوح، حتى في أكثر البيئات ضجةً، ويسمع القليل من الضوضاء المحيطة.

ينقل الجيل الجديد من HUAWEI FreeBuds Pro 3 إلغاء الضوضاء إلى المستوى التالي مع تطوير ANC 3.0 الذكي. توفر خوارزمية إلغاء الضوضاء التكيفية للذكاء الاصطناعي المحدثة تحسنًا بنسبة 50٪ في إلغاء الضوضاء مقارنة بالجيل السابق. هذا يجعل HUAWEI FreeBuds Pro 3 رفيقًا مثاليًا للسفر، سواء كان المستخدمون في رحلة أو رحلة بالقطار.

يعتبر HUAWEI FreeBuds Pro 3 أخف بنسبة 5٪ من الجيل السابق، ويزن كل منهما 5.8 جرام فقط، وهو أخف من العملة المعدنية. تتميز سماعات الأذن أيضًا بتصميمات هيكلية جديدة على الجزء الممتد للتحكم السهل والبديهي. أصبحت علبة الشحن أصغر بنسبة 4.5٪، مما يجعلها أكثر إحكاما وسهولة في التخزين.

تأتي HUAWEI FreeBuds Pro 3 مع أربعة أزواج من أطراف السيليكون التي يمكن أن تناسب مجموعة واسعة من قنوات الأذن، بما في ذلك أطراف الأذن الجديدة بحجم صغير جدًا. تجعل خيارات الأطراف هذه سماعات الأذن أكثر راحة وأمانًا لمزيد من المستخدمين. كما أن الملاءمة الأفضل تعزز أيضًا أداء ANC لسماعات الأذن.

عندما يتعلق الأمر بعمر البطارية، توفر سماعات الأذن ما يصل إلى 31 ساعة من وقت الاستماع مع علبة الشحن  وما يصل إلى 6.5 ساعة بشحنة واحدة. يمكن للمستخدمين أيضًا شحنها لاسلكيًا، مما يسمح لهم بالبدء باستخدام HUAWEI FreeBuds Pro 3 على الفور.

فيما يتعلق بالاتصال، يمكن للمستخدمين الاتصال بجهازين في وقت واحد وتبديل الصوت بينهما، حتى مع وجود جهازي iOS و Android، دون الحاجة إلى قطع الاتصال والإقران بشكل متكرر.

HUAWEI FreeBuds Pro 3 هي نتيجة سنوات من البحث والتطوير. وهي تأخذ جودة الصوت اللاسلكي إلى آفاق جديدة مع دعم 2.0 L2HC. مع نظام التقاط الصوت المحسن وخوارزمية إلغاء الضوضاء الذكية التي تمت ترقيتها، تقدم HUAWEI FreeBuds Pro 3 تجربة صوتية لا مثيل لها.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

أصوات من غزة.. غياب المياه والمراحيض يؤرق العائدين إلى الشمال

غزة- بعد مرور 3 أيام على عودتها إلى مدينة غزة عقب رحلة نزوح استمرت بضعة أشهر في جنوب القطاع، لا تزال فاطمة النويجي تعاني من أزمة النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب أو التنظيف، والتي يضاف إليها مشكلة عدم توفر مراحيض كافية.

وتقيم النويجي في مركز إيواء مستحدث أُقيم على عجل في ملعب كرة قدم، لإيواء العائدين إلى الشمال.

وكان يحيى السراج رئيس بلدية غزة قد ذكر في حوار مع الجزيرة نت أن المدينة تعاني من مشكلة نقص كبير في المياه بسبب عدم توفر المولدات الكهربائية والوقود اللازم لتشغيل الآبار بشكل يكفي حاجة السكان.

ومنذ 27 يناير/كانون الثاني شرع عشرات الآلاف من النازحين في العودة إلى مناطقهم التي هُجّروا منها، حسب ما نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

فاطمة النويجي تشكو من غياب مراحيض خاصة بالخيام (الجزيرة) ماء ومرحاض

وتقول النويجي للجزيرة نت إن مشكلة عدم توفر المياه هي من أكبر المشاكل التي تعاني منها، وتضيف أن مياه الشرب ومياه التنظيف والغسيل غير متوفرة، وتضطر إلى نقلها من منطقة بعيدة.

تشكو النويجي كذلك من عدم توفر مراحيض خاصة بالخيام، داعية المؤسسات الإغاثية إلى العمل على توفيرها لتخفيف حدة المعاناة التي تواجه العائلات العائدة لشمال القطاع.

سهاد الرواغ تقول إن المياه غير موجودة حتى المالحة منها التي تستعمل في التنظيف (الجزيرة)

 

بدورها، تعاني سُهاد الرواغ العائدة إلى غزة منذ 4 أيام من المشكلة ذاتها، فقد ذكرت أن بعض الجهات الإغاثية تحضر كمية من مياه الشرب صباحا، لكنها لا تكفي إلا لـ5 % من سكان المخيم. كما لا تتوفر مياه للتنظيف التي تعرف محليا باسم "المياه المالحة"، بحسب الرواغ.

إعلان

وتضيف "منذ عودتنا من الجنوب ونحن نواجه مشكلة المياه، لا نستطيع الوضوء ولا الاغتسال، ولا غسل ملابسنا".

كما تشكو الرواغ من مشكلة قلة المراحيض وبُعدها عن الخيام، وتضيف "نريد حمامات متنقلة، نحن نعاني كثيرا وخاصة أن لدينا أطفالا ولا يصبرون على الوقوف في طوابير".

يوسف عسلية في رحلته للبحث عن مياه للشرب (الجزيرة)  البحث عن المياه

حاملا زجاجتين فارغتين، خرج يوسف عسلية من خيمته باحثا عن طريقة لملئهما بماء الشرب. يقول للجزيرة نت "عدنا من الجنوب، لكن المعاناة مستمرة وأكثر من السابق، نبحث عن ماء منذ الصباح، نبحث هنا وهناك، لكن لا نجد".

ويضيف "ألا يكفي أن بيوتنا دمرت، ندعو المؤسسات الخيرية أن تنظر إلى هذا الشعب الغلبان ويحضروا له الماء على الأقل".

وفوجئت ماجدة أبو قينص أن جميع العائدين يشكون من مشكلة نقص المياه، وليس مخيمها فقط بعد أن اتصل بها "نسيبها" من منطقة "الجلاء" وسط غزة، طالبا منها بعض الماء. وتقول ماجدة "نسيبي اتصل بي وقال لي إنه يريد أن يأتيني للحصول على الماء، قلت له: من أين؟".

وتكمل "كل الشعب العائد من الجنوب يعاني من مشكلة الماء، ليتهم يجدوا حلا لهذه المشكلة".

أحمد فورة: الماء والحمام أبسط شيء لكنه غير موجود (الجزيرة)  أسوأ من الجنوب

بدأت معاناة المُسنّ أحمد فورة مع مشكلة نقص المياه في طريق عودته إلى غزة، حيث وجد صعوبة في الحصول على الماء أو المراحيض.

ويقول للجزيرة نت "الحمد لله رجعنا لغزة، ووجدنا المنزل مدمرا بالكامل، وأنا في مركز إيواء وفي خيمة، لكن أبسط شيء غير موجود وهو الماء والحمام".

ويكمل "(الوضع) هنا أسوأ من الجنوب، أنا كنت في رفح وفي الوسطى، وكان لدينا ماء. هنا لا نجد، لا نعرف ماذا نفعل بعد هدم منزلنا، فقط نرجو أن يخلصنا الله مما نحن فيه".

ويشترك محمد أبو قينص مع سابقيه في أنه عاد إلى مسقط رأسه بمدينة غزة بعد رحلة النزوح على أمل أن يجد أساسيات الحياة الكريمة. لكنه يضيف للجزيرة نت "عُدنا على أمل أن نجد على الأقل مياها وتكيات للطعام، أدنى شيء من مقومات الحياة، إلا أننا لم نجد شيئا، لا كهرباء ولا ماء ولا بنية تحتية".

وتابع "الماء أساس الحياة، وربنا قال (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، نحن نمشي مسافة كيلومتر كي نملأ قربة ماء، وهذا يؤثر علينا صحيا ونفسيا، وخصوصا أننا خارجون من حرب".

الطفلة سجود سليمان فوجئت بعدم توفر الماء والمرحاض حين عادت لمدينتها غزة بعد النزوح (الجزيرة)

 

وحينما كانت الطفلة سجود سليمان نازحة في جنوب القطاع لم تكن تعاني من نقص المياه فقد كانت بعض السيارات المحملة بالمياه تأتي إلى مخيمهم كل يوم لتزويدهم بها، كما كان للخيمة مرحاض خاص بها.

إعلان

وحينما عادت لمدينتها غزة، وسكنت في مركز إيواء جديد، فوجئت بعدم توفر الماء والمرحاض. تقول للجزيرة نت "نعاني من مشكلة الماء، والحمام بعيد، وحين نريد أن نشرب ماء أو نحضر ماء للغسيل نذهب إلى مكان بعيد".

مقالات مشابهة

  • «التوطين»: حالة واحدة تتيح تعليق أجر العامل المساعد
  • دراسة تكشف متى تتحرك عضلات الأذن في البشر
  • هل الأفضل في فئته؟ مراجعة HUAWEI MatePad 11.5 بين الأداء والقيود
  • دراسة تكتشف أسرار الأذن البشرية
  • أصوات من غزة.. غياب المياه والمراحيض يؤرق العائدين إلى الشمال
  • بعد زلزال ديب سيك.. أوبن إيه آي تتيح أو3-ميني الجديد مجانا
  • أصوات من غزة.. عدم توفر المأوى للعائدين للشمال
  • آمال ماهر تستعد لإحياء حفل غنائي بالأهرامات
  • العدو الصهيوني يحاصر منزلين في طولكرم ويفجر منازل في مخيمها
  • المؤسسة العامة للري توفر وظائف شاغرة