أثير- مكتب أثير في دمشق

في ظلّ السّعي الدائم والحثيث لسلطنة عمان للتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصّديقة في كل ما يخصّ الشّؤون الدوليّة والإقليميّة، والتقريب بين المواقف ورأب الصدع بين الدول على كل ّ الأصعدة الاقتصادية والسّياسية والإنسانية، وفي إطار متابعة السفارة العمانية في سوريا لهذا النهج؛ قام اليوم الأربعاء وفدٌ من السّفارة العمانيّة في دمشق برئاسة سعادة السّفير “ركي بن محمود البوسعيدي بزيارة للسيدة الدّكتورة بثينة شعبان المستشارة الخاصّة في رئاسة الجمهورية العربية السورية، رئيسة مجلس الأمناء في مؤسّسة وثيقة وطن.

وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر تطورات الأوضاع في سوريا على كافّة الأصعدة، في ظلّ التطورات المتلاحقة والمتسارعة التي تمرّ بها المنطقة، وشمل اللقاء أيضا الحديث عن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وكيفية تعميقها وتمتينها خاصّة في الجانب الثقافي، حيث دار حوار معمّق عن كيفية تطوير وترسيخ التعاون الوثيق بين البلدين في مجالات الوثائق والمحفوظات والدراسات التاريخية، وثمّنت الدكتورة بثينة دور سلطنة عمان الإيجابي والداعم لمؤسسة وثيقة وطن.

وفي سياق متصل وفي ظلّ متابعة السلطنة للشؤون الإنسانية في سوريا، وبعد مرور عام على الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا في السّادس من شباط، وخلّف الآلاف من الضحايا إضافة للخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بالمنطقة، استقبل سعادة السّفير السّيد تركي بن محمود البوسعيدي رئيس بعثة الصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان والمنسقة الخاصّة للأمم المتحدة في البلاد “مايان غاسر” في مقر البعثة، وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر تطورات الوضع الإنساني في سوريا.
كما قام الوزير المفوّض صالح بن أحمد الحارثي باستقبال القائم بأعمال سفارة النمسا في دمشق “يتر كرويس في مقر البعثة.


جرى خلال اللقاء مناقشة آخر تطورات الوضع الداخلي السوري وطرق حل الأزمة السورية.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: فی سوریا

إقرأ أيضاً:

هل تنضم سوريا إلى اتفاقيات ابراهام؟

القاهرة (زمان التركية)ــ تبدي الولايات المتحدة رغبة قوية في رؤية التطبيع في العلاقات بين إسرائيل وسوريا. وقد أعرب مبعوث ترامب الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن هذا الأمر.

وإذا انضمت الحكومة السورية الجديدة إلى اتفاقيات أبراهام، فسيتعين فهم ذلك في سياق نقاط ضعف البلاد ورغبة دمشق في اكتساب الشرعية في نظر الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، إذ يبدو أن رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية هو الأولوية القصوى للزعيم السوري أحمد الشرع والمقربين منه. وهذا يتطلب تحسين صورة الحكومة السورية، التي تهيمن عليها هيئة تحرير الشام، لدى واشنطن والعواصم الأوروبية.

لذلك ليس من المستبعد أن يجبر الضغط الغربي والإسرائيلي دمشق على قبول شكل من أشكال التطبيع مع تل أبيب.

ويوضح مهران كفراما، الأستاذ الحكومي في جامعة جورج تاون في قطر، أن الإدارة السورية الجديدة أظهرت ترددا واضحا أو افتقار للقدرة فيما يتعلق بالاعتداءات الاسرائيلية أو سرقة المعدات العسكرية السورية وما يعكس اهتمام دمشق في الوقت الراهن على الأقل بتعزيز قوتها السياسية أكثر من الدفاع عن المصالح الوطنية للبلاد قائلا: “إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فيمكننا أن نرى أن تطبيع في العلاقات بين سوريا وإسرائيل بحوافز اقتصادية ودبلوماسية كافية من واشنطن “.

إذا وافقت دمشق على التطبيع مع إسرائيل، فستكون هناك تكاليف عالية تدفعها حكومة الشرع. ويؤكد شعار أنه حتى وإن أبدت اسرائيل استعدادا لإبرام اتفاق سلام مع دمشق، فإن الشرع سيكون “مترددا جدا” في قبوله نظرا لمعرفته برد الفعل على مثل هذا الاتفاق للسلام.

وأضاف كرم شعار، مدير الاستشارية المحدودة وكبير الباحثين غير المقيمين في معهد نيو لاينز، أنه لا يعتقد أن تقترح إسرائيل هذا إن لم تسترد سوريا جميع الأراضي المحتلة نظرا لأن هذا الأمر سيضع الشرع في مأزق.

هذا وأفاد جان أن استمرار احتلال إسرائيل للأراضي السورية “أزال محادثات السلام السورية الإسرائيلية من على الطاولة” حتى وإن أعلن الشرع انفتاحه بشكل عامعلى التطبيع مع تل أبيب مشيرا إلى أن عدوان إسرائيل بعد الأسد على سوريا “قضى على أي فرصة للتطبيع مع دمشق على الأقل في المدى القصير”.

وشدد يوسف جان، المحلل في برنامج الشرق الأوسط في مركز ويلسون، أن هضبة الجولان لا تزال تشكل عقبة أساسية قائلا: “وكما ذكر الشرع في فبراير، فإن هذه القضية حساسة من الناحية السياسية لدرجة لا يمكن حتى طرحها في ظل مواصلة إسرائيل لاحتلال أراضي سورية. ولم تحتفظ إسرائيل بالجولان فحسب، بل توسّعت إلى ما أبعد من ذلك “.

وأكد جان أن كل صاروخ يسقط على الأراضي السورية يزيد من غضب الشعب ويجعل التطبيع انتحارا سياسيا لدمشق وأنه لا يمكن لأي زعيم سوري، وخاصة زعيم يحاول تعزيز شرعيته بعد الحرب، أن يتحدث عن السلام في ظل الطائرات الإسرائيلية لبلاده وهو ما يجعل التطبيع غير ممكن على المدى القريب.

Tags: اتفاقيات ابراهامالتطبيع بين سوريا وإسرائيلتركياسوريا وتركيا

مقالات مشابهة

  • وزير التجارة التركي يزور سوريا
  • مناقشة تحديات قطاع التعدين بشمال الباطنة
  • السني: «تيته» استعرضت معي نتائج اجتماعاتها في ليبيا قبل إحاطتها أمام مجلس الأمن
  • وزير الخارجية اليمني: ترتيبات مقبلة لافتتاح سفارتنا في سوريا
  • هل تنضم سوريا إلى اتفاقيات ابراهام؟
  • الصحة : إنشاء أول مركز أبحاث في علم الأورام بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • مناقشة آليات مشروع التوسع الزراعي لإنتاج الحبوب في تعز
  • نواف سلام يجري في سوريا محادثات تصحيح مسار العلاقات
  • لماذا تقوم السعودية بسداد ديون سوريا للبنك الدولي
  • سويلم يشارك بجلسة مناقشة السياسات ضمن اللقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الـ11 للمياه