دوري أبطال أوروبا.. مانشستر سيتي يواصل أرقامه القياسية وجوارديولا يشيد بهدف “فودين”
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
أكد الإسباني جوسيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه كان يعلم جيدا مدى صعوبة لقاء كوبنهاجن الدنماركي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وأن فريقه استطاع أن يتجاوز هذه الصعوبة ويقدم عرضا قويا تمكن فيه من تحقيق الانتصار.
وفاز مانشستر سيتي “حامل لقب النسخة الماضية” من دوري أبطال أوروبا، على كوبنهاجن الدنماركي 3-1، مساء أمس الثلاثاء على ملعب باركن ستوديون في كوبنهاجن، ليعزز موقفه خلال لقاء الإياب المقرر يوم 7 مارس المقبل على ملعب الاتحاد.
وسجل ثلاثية مانشستر سيتي كل من كيفين دي بروين، وبيرناردو سيلفا، وفيل فودين، فيما سجل لكوبنهاجن ماجنوس ماتسون.
وأضاف جوارديولا: “ما حققناه يؤكد أن لدينا ميزة وأفضلية بفارق هدفين قبل لقاء العودة على ملعبنا الشهر القادم. لقد حققنا العديد من المكاسب أمام فريق صعب، فبعد رؤية كوبنهاجن ينجح في المرور عبر مجموعة تضم بايرن ميونخ وجالاتا سراي ومانشستر يونايتد، كان علينا أن نتأكد أن الفوز على هذا الفريق لا يستهان به”.
وأضاف: “وظيفتي هي تحذير اللاعبين وإخبارهم بطبيعة المنافسين وما يتوجب علينا القيام به. تصرفنا بالشخصية الصحيحة والصبر وكان الجميع في أعلى مستوى. فلا يمكن الوصول إلى هذا المستوى في دور الـ 16 بسهولة، نأمل أن نتمكن من اتخاذ الخطوة التالية وهي الوصول إلى ربع النهائي”.
وأشاد مدرب مانشستر سيتي، بهدف فيل فودين، الذي سجله في اللحظات الأخيرة من اللقاء قائلا: “بعد هدف برناردو قبل نهاية الشوط الأول بقليل، بدا لفترة طويلة من الشوط الثاني وكأنه لن يكون هناك سوى فارق هدف واحد بين الفريقين، لكن فيل فودين تعاون في اللحظات الأخيرة مع دي بروين وسجل الهدف الثالث ومنح الفريق مساحة تنفس في مباراة العودة”.
وتابع:” الهدف الثالث سيساعدنا كثيرا في إدارة المباراة المقبلة، فالمباراة الأولى في دور الـ16 دائما ما تكون خطيرة، ولكن اللاعبين تصرفوا بشكل جيد، وأدوا ما عليهم”.
وتألق كيفن دي بروين خلال اللقاء، بعدما سجل هدفه الأول، واستطاع أن يمرر كرتين حاسمتين. وبهذا الفوز تلقى مانشستر سيتي دفعه معنوية كبيرة قبل مواجهة تشيلسي 17 فبراير الجاري على ملعب الاتحاد بالجولة 25 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وخلال الفوز في مباراة الأمس تمكن مانشستر ستي من تحقيق الفوز التاسع له على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وهي أطول سلسلة فوز لفريق انجليزي في تاريخ دوري الأبطال، كما أنه الفوز الحادي عشر على التوالي للفريق في جميع المسابقات، كما استطاع الفريق أن يصل إلى المباراة رقم 20 في دوري الأبطال دون أي هزيمة.
كما أصبح فيل فودين لاعب مانشستر سيتي، أصغر لاعب يشارك في 50 مباراة بدوري أبطال أوروبا.
وبالهدف الأول الذي سجله كيفن دي بروين في مرمى كوبنهاجن وصل الفريق إلى الهدف رقم 200 في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب جوارديولا.
وإلى جانب هذه المباراة فاز ريال مدريد الإسباني على لايبزيج الألماني 1-0، حيث سجل له إبراهيم دياز، على ملعب ريد بول أرينا، ليضع الفريق الاسباني قدما في ربع النهائي، قبل لقاء الإياب المقرر على ملعبه في 7 مارس المقبل.
وخلال لقاء ريال مدريد مع لايبزيج احتفل مهاجم الريال البرازيلي رودريجو بالمباراة رقم 200 له مع الفريق، بعد أن انتقل اليه في صيف 2019 قادما من سانتوس البرازيلي.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دوری أبطال أوروبا مانشستر سیتی على ملعب دی بروین
إقرأ أيضاً:
الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية
قال سلامة الغويل، رئيس مجلس حماية المنافسة، إن لقاء بين الفريق ركن صدام حفتر، ممثلًا عن القيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في العاصمة أنقرة، جاء فيتوقيت بالغ الأهمية، يعكس تحولًا نوعيًا في السياسة الليبية، ويؤكد على أهمية بناء التوافقات الإقليمية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة.
أضاف في مقال على حسابه بموقع فيسبوك، أن “المشهد السياسي الإقليمي في المنطقة العربية والبحر الأبيض المتوسط شهدت غيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت القوى الإقليمية والدولية تفرض شروطًا جديدة على الدول الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك ليبيا. هذه الشروط لا تتعلق فقط بالمصالح الاقتصادية، بل أيضًا بالاستقرار السياسي والأمني. فالمنطقة تشهد إعادة رسم التحالفات في سياق تغيرات جيوسياسية عميقة، حيث تُقدّر القوة التنظيمية للمؤسسات العسكرية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الحكم والاستقرار”.
وتابع قائلاً “يأتي هذا اللقاء ليؤكد أن ليبيا، بماتمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية، لا يمكن أن تبقى في دائرة الفوضى والعشوائية. فالقوى الإقليمية بدأت تفرض شروطًا جديدة في بناء علاقاتها مع ليبيا،وتدعم من يملك القدرة على إعادة تنظيم الدولة بشكل فعّال ومستدام. وهذا يضع مصلحة ليبيا في أيدٍ قادرة على تجاوز الانقسامات والعشوائية، والتركيز على بناء مؤسسات قوية، سواء على المستوى العسكري أو المدني”.
وأشار إلى أن البقاء في هذه المرحلة سيكون للأصلح والأقوى: للأفراد القادرين على تنظيم المؤسسات، وللجيش الوطني الذي يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وللدولة التي تقف على أسس من التوافق والعدالة الاجتماعية. هذه الحقيقة أصبحت واضحة في ظل تنامي الأزمات الإقليمية، حيث بدأت القوى الكبرى تبحث عن شركاء محليين لديهم القدرة على توفير الاستقرار، بدلاً من الرهانات على الحلول السطحية أو العشوائية.
وأكد أن ليبيا اليوم بحاجة إلى هذا النوع من التحوّل، حيث تُعيد ترتيب أولوياتها على أساس المصلحة الوطنية، وتستعيد مكانتها في السياق الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والانقسامات. كما تُؤكّد هذه الخطوة أن ليبيا قادرة على تجاوز الماضي، وبناء المستقبل على أساس من التعاون والتفاهم المشترك، بما يعزز السيادة الوطنية، ويحفظ أمن البلاد.
واختتم قائلاً “المشهد الليبي الآن هو لحظة مفصلية في إعادة بناء الدولة، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا طويل الأمد. ولذا، فإن الصوت العقلاني والإرادة الوطنية ستكون المحرك الأساسي لتحقيق التقدموبناء دولة قوية تليق بمستقبل أبنائها”.