زيدان: قمصان اعتذر بسبب حسام حسن.. والكأس صدم لهذا السبب
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
كشف الإعلامي عبدالناصر زيدان مفاجأة من العيار الثقيل، حول كواليس اختيار محمد عبدالواحد مدربا مساعدا في الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر بقيادة حسام وإبراهيم حسن.
فرج عامر: حسام حسن قادر على إستعادة هوية منتخب مصر تشكيل جهاز منتخب مصر بقيادة حسام و إبراهيم حسن عاجل .. حسام حسن يوقع على عقود تدريب منتخب مصر .. ومؤتمر صحفي للإعلان بعد غدٍ
أضاف زيدان في تصريحات عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن سامي قمصان قدم اعتذاره عن تولي مهمة مدرب منتخب مصر برفقة حسام حسن.
وواصل، أن أحمد الكأس صدم باستبعاده بعدما تم إبلاغه بالتواجد في الجهاز الفني للمنتخب.
وتابع، أن اختيار محمد عبدالواحد تم في اللحظات الأخيرة وقبل إعلان الجهاز الفني بالكامل مساء أمس الثلاثاء.
في سياق متصل، قال خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، إن عقد حسام حسن مع منتخب مصر يمتد حتى عام 2026، معقباً: "ثقتنا كبيرة للغاية في حسام حسن وفي نجاحه مع منتخب مصر وسنوفر له كل متطلباته لتحقيق أهداف المنتخب خلال الفترة المقبلة".
وأضاف “الدرندلي”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على قناة سي بي سي، مساء الثلاثاء أن حسام حسن رفض الحديث في أي شيء خاص بعقده تقديرًا لمصر، مُعقبًا: "أثناء الاجتماع حسام حسن قال أنا عمري ما أرفع قضية على بلدي، أنا بتعاقد مع مصر".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر منتخب مصر منتخب مدرب زيدان حسام حسن الدرندلي منتخب مصر حسام حسن
إقرأ أيضاً:
لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!
تعرضت شركة “ميتا” لغرامة كبيرة بسبب “مقاومتها لمطالب الحكومة التركية بتقييد المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام”.
وقالت الشركة في بيان: “لقد رفضنا طلبات من الحكومة التركية لتقييد محتوى يخدم المصلحة العامة بشكل واضح، ونتيجة لذلك تعرضنا لغرامة”، ووصفت “ميتا” قيمة الغرامة، بأنها “ضخمة”.
وأضافت: ” طلبات الحكومات لتقييد حرية التعبير على الإنترنت، إلى جانب التهديدات بإغلاق الخدمات الرقمية، إجراءات خطيرة وتحد من قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم”.
يذكر أنه “وعقب اعتقال السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس، تم حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل “إكس” و”إنستغرام” و”فيسبوك” في البلاد”، وفق ماتم تداوله.
خبير اقتصادي يتحدّث عن الليرة التركية
توقع الخبير التركي حكمت بايدار، “أن يصل سعر صرف الدولار إلى 41 – 42 ليرة بنهاية العام الجاري 2025”.
وأشار الخبير في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، “إلى أن سعر الصرف استطاع الحفاظ على استقراره نسبيا رغم محاولات التلاعب في السوق”.
ورفع بنك “كوميرزبانك” الألماني، “توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية في نهاية العام من 38 إلى 42 ليرة، ووفقا لتوقعات المؤسسة، فإن عدم اليقين السياسي على خلفية اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة التركية”.
هذا “وباع البنك المركزي التركي، وسط الاحتجاجات، 25 مليار دولار لدعم سعر صرف الليرة، وقفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بأكثر من 10% عقب اعتقال إمام أوغلو، ليتجاوز 41 ليرة للمرة الأولى”، وفقا لما أفاد به موقع “إيكونوميم”.