أفاد نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، بأن 100 شركة فقط من أصل 500 شركة أوروبية غادرت السوق الروسية، كما أن معظم الشركات المنسحبة تركت بابا للعودة.

وجاء تصريح مانتوروف، الذي يشغل أيضا منصب وزير الصناعة والتجارة، في الجلسة العامة ليوم الصناعة المنعقد في إطار منتدى ومعرض "روسيا" في العاصمة موسكو.

وقال مانتوروف: "هذه البيانات من رابطة الشركات الأوروبية، من أصل 500 شركة أوروبية كبيرة كانت موجودة في السوق الروسية انسحب منها 100 شركة بشكل رسمي حتى الآن أي 20%، ومعظم هذه الشركات لديها خيار العودة، وبناء على قرار رئاسي يجب أن يتم ذلك في غضون عامين".

إقرأ المزيد موسكو تستضيف معرض ومنتدى "روسيا" الدولي

وأشار إلى أن روسيا تعتبر سوقا جذابة ومهمة للشركات الأجنبية، إذ تتمتع بمقومات مغرية ومنها أسعار موارد الطاقة المنافسة، لافتا إلى أن قطاع الأعمال يعاني في أوروبا جراء الأسعار الفلكية لموارد الطاقة.

وأكد مانتوروف أن روسيا تعتزم مواصلة العمل لجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق الظروف المناسبة سواء على مستوى الشركات أو الأفراد.

بعد إطلاق روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، فرض الغرب عقوبات واسعة على موسكو، وفي ظل ذلك قررت مجموعة من الشركات الغربية الانسحاب من السوق الروسية.

من جهتها أكدت موسكو دعمها للشركات المتضررة في روسيا، وشددت على أن الفراغ الناتج عن مغادرة شركات أوروبية لن يدوم وستملؤه شركات وطنية أو من الدول الصديقة.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الاستثمار عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا موسكو

إقرأ أيضاً:

وزيرا الدفاع الروسي والأميركي بحثا هاتفياً الملف الأوكراني

أعلنت موسكو أنّ وزيري الدفاع الروسي أندري بيلوسوف والأميركي لويد أوستن بحثا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء الوضع في أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنّ "الوزيرين تبادلا وجهات نظرهما بشأن الوضع المتعلق بأوكرانيا"، مشيرة إلى أنّ بيلوسوف "أشار إلى خطر حدوث مزيد من التصعيد للوضع بسبب تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بأسلحة أميركية".

وأضافت أنّ هذا الاتصال جاء بمبادرة من الولايات المتّحدة.

وهذه أول مكالمة هاتفية بين الرجلين منذ تعيين بيلوسوف وزيراً للدفاع في 12 مايو.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر إنّ أوستن "شدّد على أهمية الحفاظ على خطوط الاتصال في سياق الحرب التي تخوضها روسيا ضدّ أوكرانيا".

وبنظر موسكو فإنّ واشنطن أصبحت طرفاً في النزاع الدائر في أوكرانيا من خلال سماحها لكييف باستخدام صواريخ بعيدة المدى ضدّ مناطق روسية وشبه الجزيرة الأوكرانية التي ضمّتها روسيا إليها في 2014.

وكان المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف هدّد الإثنين الولايات المتّحدة بـ"عواقب"، بينما استدعت الدبلوماسية الروسية السفيرة الأميركية في موسكو لين تريسي لتحذيرها من أنّ "مثل هذه التصرفات من جانب واشنطن (...) التي تسمح بضربات داخل الأراضي الروسية، لن يفلت من العقاب".

بدوره، هدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتسليم أسلحة مماثلة لأعداء دول غربية حتى يتمكنوا من مهاجمة مصالح هذه الدول في مناطق أخرى من العالم.

 

مقالات مشابهة

  • ريابكوف: روسيا لا تستبعد خفض التمثيل الدبلوماسي مع دول الغرب
  • إيران توقع مذكرة تفاهم مع موسكو لاستيراد الغاز من روسيا
  • وزيرا الدفاع الروسي والأميركي بحثا هاتفياً الملف الأوكراني
  • في رد انتقامي.. موسكو تحجب 81 وسيلة إعلامية أوروبية
  • بعد قرارات أوروبية مماثلة.. روسيا تحجب 81 وسيلة إعلامية أوروبية
  • رداً على العقوبات التي فرضت على وسائلها الإعلامية… روسيا تفرض عقوبات على 81 وسيلة إعلام أوروبية
  • روسيا تفرض قيودا على بث 81 وسيلة إعلامية أوروبية في موسكو
  • روسيا تفرض عقوبات جوابية تشمل 81 وسيلة إعلام أوروبية
  • موسكو تعلن حجب 81 وسيلة إعلامية أوروبية في روسيا في رد انتقامي
  • موسكو تكشف ردها على حزمة العقوبات الاتحاد الأوروبي الـ14 ضد روسيا