شراكة بين نيوم و”مدل بيست” لافتتاح نادٍ شاطئي فاخر في سندالة
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
نيوم : البلاد
أعلنت نيوم عن شراكة مع “مدل بيست” (MDLBEAST)، الشركة السعودية الرائدة في الترفيه الموسيقي، عن افتتاح نادي شاطئي عصري مزود بأحدث التقنيات في جزيرة “سندالة” الفاخرة في نيوم.
وسيقدم النادي الشاطئي في “سندالة ” تجارب ترفيهية استثنائية وحصرية على مدار العام، حيث سيستمع الزوار من مختلف الفئات بالأجواء الموسيقية والفعاليات الثقافية المتنوعة، وستتولى “مدل بيست” كل أعمال التجهيزات في النادي خلال مرحلة ما قبل الإطلاق، بالإضافة إلى تشغيل النادي وإدارته بعد افتتاحه.
وسيكون النادي الشاطئي في “سندالة” وجهة مثالية لاستضافة الفعاليات والتجارب الغامرة، وسيشكل مركزاً عالمياً يحتفي بالتنوع الثقافي والإبداع، وستتيح “مدل بيست”، بفضل خبرتها في استضافة الفعاليات المبتكرة ذات المستوى العالمي، تجارب موسيقية نابضة بالحياة في “سندالة”، يتخللها عروض مبهرة تضم موسيقيين وفنانين و”دي جي” عالميين، مع استخدام أحدث المعدات الصوتية والمرئية التي ستحول المكان إلى مركز ترفيهي ساحر.
وقال كبير التنفيذيين للتطوير الحضري في نيوم، أنتوني فيفس: “ستقدم «سندالة» نموذجاً جديداً للسياحة والمعيشة الفاخرة يقوم على الابتكار والاستدامة، وستعيد «مدل بيست» تشكيل مفهوم النادي الشاطئي في سندالة، وتحويل تجربته إلى رحلة ترفيهية معززة بالتقنية والرفاهية، مستفيدة من مكانة سندالة كوجهة فاخرة وأول نموذج حي لإبداعات نيوم”.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة “مدل بيست”، رمضان الحرتاني: ” تشكل الشراكة مع نيوم وجزيرة سندالة نقطة تحول محورية في إعادة صياغة مفهوم النوادي الشاطئية. ففي نادي سندالة الشاطئي، توقد” مدل بيست ” شرارة حماس لا مثيل لها، مُتخمة الأجواء بالحيوية من خلال انتقائنا المتقن للألحان والإيقاعات، وذلك بالعناية بكل تفصيل في النادي، من المأكولات الشهية والمشروبات الفريدة إلى الإطلالات الخلابة والتصميمات الأخاذة. تتجاوز شراكتنا مع نيوم وسندالة حدود الضيافة التقليدية، لتُجسد بعمق روح ” مدل بيست”، مُنيرةً بذلك معالم هذه الوجهة الساحرة بأنفاس جديدة.”.
وسيوازن النادي بين التجارب الاستثنائية والحفاظ على البيئة، تأكيداً على التزام “سندالة” بالرفاهية المسؤولة، وتماشياً مع رؤية نيوم الشاملة لمستقبل السياحة المستدامة في جميع مشاريعها ومناطقها، وفي هذا الإطار، يأتي التصميم الهندسي والمعماري للنادي منسجماً مع البيئة الطبيعية المحيطة، ما يسهم في تقليل البصمة البيئية مع إبراز الجمال الطبيعي للموقع.
وسيحظى الزوار بفرصة الاستمتاع بتجارب استثنائية على الواجهة البحرية بجانب برك السباحة وإمكانية الوصول إلى الشاطئ الساحر المطل على البحر الأحمر، كما سيحظى الباحثون عن الرفاهية بتجارب متميزة، حيث ستتوفر مرافق حصرية لكبار الشخصيات، ومتاجر، ومطاعم ستقدم أفضل التجارب للاستمتاع بمختلف الأطباق.
وباعتبارها أول المناطق الرئيسية التي سيتم افتتاحها في نيوم، ستبدأ “سندالة” الترحيب بالضيوف والزوار في عام 2024، ليستمتعوا بالتجارب الحصرية والأنشطة المختلفة التي تقدمها هذه الجزيرة الساحرة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مدل بيست نيوم مدل بیست
إقرأ أيضاً:
“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
#سواليف
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.
وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.
وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.
مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.
وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.
وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.
وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.
كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.
وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.