القبض على إرهابي وآخران يسلمان نفسيهما للسلطات العسكرية
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
سلّم الإرهابيان المسميان “أ. طاهر” و”ت. سيد أحمد” نفسيهما للسلطات العسكرية بالناحية العسكرية السادسة. وبحوزتهما مسدسين(02) رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة.
كما تم توقيف الإرهابي المسمى “ك. أحمد” بنفس الناحية العسكرية. حيث كانوا ينشطون ضمن جماعات إرهابية بالساحل.
في نفس السياق، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (22) عنصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.
وقد نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 13 فيفري 2024، عديد العمليات. التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة. والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.