الوطن:
2025-04-06@05:29:10 GMT

بوتوكس طبيعي.. ماسك قشر الموز مكون سحري «هيصغرك 10 سنين»

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

بوتوكس طبيعي.. ماسك قشر الموز مكون سحري «هيصغرك 10 سنين»

رغم الفوائد الصحية العديدة للموز كونه مصدرا رئيسيا للبوتاسيوم، إلا أنه له العديد من الاستخدامات الأخرى، والتي تم الكشف عنها مؤخرا، آخرها أنه يعد «بوتوكس» مجاني داخل منزلك، له نتائج فعالة على البشرة.

«لا ترمي قشر الموز»، بهذه العناوين انتشر عدد من الفيديوهات عبر منصة «تيكتوك» بشأن فوائد قشر الموز على البشرة، فهل لذلك أثر فعال بالفعل؟.

كيفية صناعة ماسك الموز وفوائده للبشرة

موقع «foxnews»، كشف عن استخدامات عديدة وغريبة لقشر الموز، أبرزها صناعة قناة للوجه، فكيف يمكن ذلك؟.

من أجل صناعة «ماسك» قشر الموز، والذي يحظى بشعبية كبيرة في عالم التجميل، من خلال هرس الفاكهة ووضعها مباشرة على الجلد.

وصفة أخرى شائعة لعمل ماسك الموز بحسب التقرير والتي تأتي خطواتها على النحو التالي:

(1) إضافة ربع كوب من الزبادي العادي وملعقتين كبيرتين من العسل إلى الموز المهروس قبل وضعه على الجلد

(2) ترك القناع لمدة 10-15 دقيقة

(3) شطف الوجه بالماء الدافئ.

الاستخدام الأكثر سهولة، وهو فرك الجزء الداخلي من قشر الموز الناضج مباشرة على الوجوه والرقبة، حيث يعد هذا الاتجاه بديل طبيعي محلي الصنع لحقن المعدّل العصبي الذي يخفف التجاعيد (البوتوكس)، بحسب التقرير.

قشر الموز.. بوتوكس طبيعي في المنزل

تعليمات هامة عند صناعة ماسك الموز:

- الموزة يجب أن ناضجة جدًا، فكلما كانت ناضجة كان ذلك أفضل

- افركي الجزء الداخلي من القشرة بلطف على بشرتك النظيفة والجافة لمدة دقيقة إلى دقيقتين، مع التركيز على المناطق التي تعاني من التجاعيد والخطوط الدقيقة وفرط التصبغ.

- اتركي بقايا قشر الموز على بشرتك لمدة 15 إلى 20 دقيقة قبل شطفه.

- ضعي مرطبك المعتاد بعد ذلك.

متى تظهر فوائد ماسك قشر الموز؟ إذا قمتي بذلك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع سوف تشعرين بما يلي:

- تخفيف التجاعيد والخطوط الدقيقة.

- شد وتوحيد لون الجلد المترهل.

- تتلاشى البقع الداكنة وتحسن نسيج الجلد

- يمنح بشرتك توهجًا شبابيًا ومشرقًا

 موقع «sanctuarymedica» كشف أن النتائج تظهر خلال 1-2 أسابيع من 2-3 قشور أسبوعيًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قشر الموز الموز قشر الموز

إقرأ أيضاً:

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.

تقنية بلا تأخير

تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.

ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.

تحسين جودة الحياة

يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.

ترجمة إشارات الدماغ

تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.

لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.

محاكاة الصوت الأصلي

ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.

المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».

لغة تحمل العاطفة

وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.

ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.

اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة

دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ

تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي

مقالات مشابهة

  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • خل التفاح .. سلاح طبيعي فعّال لمكافحة قشرة الرأس
  • المغنيسيوم…معدن سحري أم مجرد ضجة تسويقية؟
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
  • طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
  • جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق