"المصريين الأفارقة": يجب توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية وتعزيز الإنتاج
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
شاركت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة برئاسة دكتور يسرى الشرقاوي وبصحبته وفد رفيع المستوى من أعضاء الجمعية في فاعليات المؤتمر الدولي السابع الذي تنظمه الجمعية العمانية للموارد البشرية، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "الانطلاق نحو المستقبل في ظل أنظمة الذكاء الاصطناعي" في الفترة من 12-15 فبراير 2024 تحت رعاية وحضور سعود بن هلال البو سعيدي محافظ مسقط وسط حضور ومشاركة من 30 دولة وأكثر من 70 متحدثا ومشاركا وعارضا و1000 من الحضور من جميع انحاء العالم، يلتقون في 10 ورش عمل و4 جلسات حوارية .
وقدم الدكتور يسرى الشرقاوي رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة ورشة عمل تحمل عنوان "الذكاء الاصطناعي ودوره في التجارة الدولية"، واستعرض خلالها كافة الأساليب والأنظمة التي يمكن توظيفها وضبطها مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل يسهم في تعظيم وتجويد المنتجات والتوسع في الصناعة والقدرات الإنتاجية وتحديد الاتجاهات والمنتجات ودرجات الجودة وقياس التنافسية وفق قراءة عصرية لمبادئ القيمة المضافة في السلع والخدمات، والتي يكمن تبادلها تجاريا وتكون أكثر فاعلية وربحية، كذلك الحال في استقراء احتياجات الأسواق وإعداد الدراسات وتوفير وربط قواعد البيانات وتحليل سلوك المستهلكين والتعرف على احتياجات المستقبل والتغلب على تحديات التجارة العابرة للحدود وأهمها التحويلات المالية الدولية وكذلك مشاكل النقل واللوجستيات والتخزين.
كما أدار الدكتور يسري الشرقاوي، جلسة حوارية رئيسية في اليوم الأول للمؤتمر وشارك فيها 6 من كبار المتحدثين في منطقة الخليج من الرؤساء التنفيذين في قطاعات الاستثمار في الأمن الغذائي ممثلا في الشيخ محمد الحارثي رئيس الشركة القابضة العمانية للاستثمارات في الغذاء، وكذا الطاقة ويمثلها الدكتور عامر المطاعني رئيس شركة عمان للغاز المسال ود جمال الشقصي أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة السلطان قابوس وهيئة الاستثمار العمانية وكذا محافظ الباطنة الشمالية، والشيخ خالد الكندي والاتحاد السعودي الخاص بالرياضة للجميع ممثلا بالدكتورة شيماء الحسيني المدير التنفيذي.
ودارت الجلسة التي عقدت تحت عنوان إمكانية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على التنمية المستدامة، واستعرضت الجلسة نقاط تتعلق بالأمن الغذائي، والأمن المائي، وكذا أساليب السيطرة على الهدر الغذائي وتحسين سلوك المستهلك وأساليب التخزين، وبحث إمكانية إعداد الطلاب والكوادر أكاديميا من أجل تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة كما تم التطرق إلى كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في استقراء خريطة الطاقة العالمية المستقبلية في مواجهة التحديات وكيفية العمل علي توفير الطاقة النظيفه ودمج ذلك في معادلة واحدة تجمع الذكاء الاصطناعي في اليات ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
كما أشار الشرقاوي إلى أن توصيات الجلسة انعكست على التصور التطبيقي العملي وكيفية ربط ذلك في الحث علي استحداث تطبيقات ذكاء اصطناعي تخدم مثلا الممارسة للرياضة من أجل تحسين مستويات الصحة العامة وصناعة ابطال في اللعبات الاولمبية من مراحل النشأة والعمل على تحسين أساليب المعيشة ومضاعفة الاقتصاد الانتاجي وفتح أفاق استثمارات جديدة متخصصة وهذا ما نتطلع دوما ليكون مخرجا مميزا من هذه اللقاءات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات، دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان "الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية"، تقدم رؤية شاملة حول كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي لتحسين المفاوضات الدولية وتعزيز فرص السلام، مع التركيز على الاعتبارات الأخلاقية والتنظيمية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا المتطورة.
وتناقش الدراسة، التي أعدتها الباحثة نور المزروعي، رئيسة برنامج الذكاء الاصطناعي في مركز تريندز، كيف أصبحت التقنيات الذكية عنصراً أساسياً في تطوير الدبلوماسية العالمية، حيث بات الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً متزايد الأهمية في تحليل البيانات، وتحسين التواصل، وتطوير الإستراتيجيات الدبلوماسية.
كما تسلط الضوء على الفوائد المتعددة لهذه التقنية، لا سيما في تحليل المعلومات الضخمة بسرعة ودقة، وتحسين الترجمة الفورية في الاجتماعات الدولية، ودعم صانعي القرار في التعامل مع الأزمات الدولية.
وتشير الدراسة إلى أنه رغم المزايا العديدة، تواجه الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحديات مختلفة، منها مخاطر التحيز الخوارزمي، وصعوبة التكيف مع بعض البيئات الدبلوماسية، والمسائل الأخلاقية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في صنع القرارات الحساسة.
وتدعو الدراسة إلى وضع أطر قانونية وتنظيمية دولية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا في الساحة الدبلوماسية، بحيث تكون أداة لتعزيز السلام وليس لتعقيد النزاعات.
وتبين الدراسة، أن مستقبل الدبلوماسية سيشهد اندماجاً أعمق للذكاء الاصطناعي في عمليات صنع القرار، مع ضرورة الحفاظ على دور العنصر البشري لضمان العدالة والشفافية في حل النزاعات.
كما تدعو إلى تكثيف الأبحاث حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية، وضرورة تعاون الدول لإنشاء معايير موحدة لاستخدامه بفاعلية في تعزيز الاستقرار العالمي.