موقع النيلين:
2025-04-05@13:36:14 GMT

دعوهم يُجَرِبون

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT


يُريدُ بعض المجرمين الصهاينة الاستيطان فى قطاع غزة مرةً أخري. ويقودُ بعضُهم حملاتٍ للتعبئة فى أوساط جمهور اليمين، ويُنظمون نشاطاتٍ متنوعةً كان آخرها المؤتمر الذى عُقد فى القدس المحتلة قبل ايام. ويصعب الآن توقع هل سيجرؤ قادة العصابات الصهيونية الحاكمة على هذه المغامرة، أم أن بعضهم قد يكون مدركًا أخطارها.

ومع ذلك فليت من يدفعون باتجاهها يُحاولون فعلاً تجريب خططهم الإجرامية التى فشل مثلها من قبل. لم يكن هذا الفشلُ بعيدًا، بل هو قريب جدًا لم يمض عليه عقدان عندما أُرغم أرييل شارون على الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك 21 مستوطنة هى كل ما كان موجودًا فيه عام 2005، بعد أن أرهقت المقاومةُ جيش الاحتلال ومستوطنيه أشد الإرهاق.

فُككت تلك المستوطنات بسرعةٍ شديدة، وتم إخلاء المستوطنين جميعهم (نحو 8600) خلال ثمانية أيام, فى أغسطس 2005، وجرى توطينهم فى عكا ويافا واللد، وغيرها من مناطق فلسطين المحتلة 1948. وحدث ذلك الانكفاء فى إطار خطة فك الارتباط التى ناقضت كل ما تعهد به شارون فى حملته الانتخابية التى فاز على أساسها. ومما لا يخلو من دلالةٍ أن تلك الخطة شملت فى نسختها الأولى تفكيك 17 مستوطنة فقط، وأبقت على أربع، تصور شارون أن فى إمكانه حمايتها. ولكن لم تمض أسابيعُ قليلة على إعلان تلك النسخة فى فبراير 2005 حتى أعلن شارون عزمه فك الارتباط مع قطاع غزة بشكلٍ كامل، وإخلاء المستوطنات كلها. والمهمُ أن ذلك الانكفاء حدث عقب فشل عدوانٍ شنه الصهاينة على قطاع غزة تحت شعار أيام الغضب أملاً فى القضاء على المقاومة ومنع الصواريخ التى كان قد بُدئ فى إطلاقها منه. فهل تُشبهُ الليلةُ البارحة، رغم الاختلاف فى كثيرٍ من التفاصيل بعد أن وصل إجرامُ الصهاينة إلى ذروةٍ غير مسبوقة، وبلغت همجيتهُم مستوى لا سابق له فى التاريخ الحديث على الأقل؟ ربما. فليُجرب الصهاينةُ ما سبق تجريبه، ليُرغموا على الفرار مُجددًا. فأيًا تكن قدرتهُم على إضعاف المقاومة الباسلة فى العدوان الراهن، سيبقى لديها أكثر مما كان موجودًا قبل نحو عقدين.

وحيد عبدالمجيد – بوابة الأهرام

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

كاتب مسرحي يهودي: المقاومة الفلسطينية مشروعة

#سواليف

قال الممثل وكاتب المسرحيات الأمريكي اليهودي، #والاس_شون، في مقابلة مع الصحفية والإعلامية الأمريكية كاتي هالبر، إنه لا يملك الحق أو المكانة ليحكم على أي فلسطيني في #غزة يردّ بقتل #جندي_إسرائيلي قتل عائلته، مؤكدًا أنه لا يستطيع إدانة من يلجأ للانتقام في ظل هذه الظروف الوحشية.

وشدد شون في تصريحاته التي ترجمتها ونشرتها منصة /إيكو ريبورت/ على “إنستغرام” ورصدتها “قدس برس” اليوم الجمعة، على أن “ما تقوم به إسرائيل من عدوان ووحشية يفوق الوصف”، مضيفًا: “لا يمكن أن تكون أكثر شرًا مما يفعلونه الآن. إنهم يرتكبون أفعالًا تضاهي #فظائع_النازيين، بل إنهم في بعض الجوانب أسوأ، لأنهم لا يخفون جرائمهم بل يكادون يتفاخرون بها”.

وأضاف “على الأقل، كان لدى هتلر قدرٌ أدنى من الأخلاق والحياء دفعه لمحاولة إبقاء جرائمه سرًا، بينما ترتكب #إسرائيل جرائمها علنًا، وتقوم بتجويع الناس ومنع الدواء عن الأطفال وقصف المستشفيات، وهي أعمال #الشر_الشيطاني” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه 2025/04/04

وتابع قائلاً: “إذا لم تستطع رؤية أن ما تفعله إسرائيل اليوم هو شر، فلا يمكنني التواصل معك”، مؤكدًا أن ما يشعر به الفلسطينيون من غضب وكراهية نتيجة القمع اليومي يفوق قدرة أي شخص في العالم على تخيله، وأن هذا الغضب لن يختفي، بل سيزداد مع كل يوم من الاحتلال والقتل.

وعن عملية “طوفان الأقصى” يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قال شون “من العبثي أن يتصرف البعض وكأن هذا الهجوم وقع من فراغ”، مؤكدًا أن “الفلسطينيين تعرضوا لسوء معاملة لا يُحتمل منذ عام ١٩٤٨ دون أن يكون لهم ذنب في ذلك”.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر يوم الثلاثاء 18 آذار/مارس الماضي، ويواصل بشكل يومي قصف خيام النازحين وأماكن تجمع الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، معظمهم من النساء والأطفال. تأتي هذه الخطوات كوسيلة جديدة لتدمير اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي.

وارتكبت قوات الاحتلال، بدعم أمريكي أوروبي، بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025 إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى زيادة عدد المفقودين إلى أكثر من 14 ألف شخص.

مقالات مشابهة

  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • تامر أفندي يكتب: أنا اليتيم أكتب
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • كاتب مسرحي يهودي: المقاومة الفلسطينية مشروعة
  • الأردن..الآلاف يحاولون حصار السفارة الأمريكية ومطالبات بتحرك الجيوش العربية لنصرة غزة
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • اكتشاف مضاد حيوي جديد قادر على التصدي للبكتيريا المقاومة للأدوية
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!