أونروا تحذر من تبعات توقف عملياتها في حال استمر تعليق الدعم.. آثار تشمل أوروبا
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
حذرت مسؤولة في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من تبعات توقف عمليات الوكالة الأممية على المنطقة وأوروبا في حال استمر تعليق تمويلها، كما أنها أكدت تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة ألقتها مديرة مكتب الأونروا التمثيلي في أوروبا، مارتا لورينزو، الثلاثاء، في جلسة نظمتها لجنتا الشؤون الخارجية والتنمية في البرلمان الأوروبي.
وقالت لورينزو إن الوكالة الأممية "لن تكون قادرة على مواصلة عملياتها في غزة ما لم يتم التراجع عن تعليق التمويل".
وعلقت 18 دولة تمويل الأونروا "مؤقتا"، إثر مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بأن موظفين في الوكالة الأممية "ضالعون" في هجوم "حماس" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وهذه الدول -وفقا للأمم المتحدة- هي: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وآيسلندا ورومانيا وإستونيا والسويد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
تدهور الأوضاع الإنسانية في رفح
وتطرقت المسؤولة في "أونروا"، إلى الوضع في مدينة رفح جنوب غزة، والتي تستضيف نحو نصف سكان القطاع المحاصر، وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية بتنفيذ عدوان بري واسع النطاق.
وقالت مارتا لورينزو إن "عدد السكان في رفح بات أكبر بست مرات مما كان عليه قبل الحرب"، مؤكدة أن "الكلمات تعجز عن وصف الظروف" في المنطقة.
ويعاني النازحون الفلسطينيون في رفح المكتظة بالسكان من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل والقصف الذي يستهدف المنازل المأهولة، فضلا عن تدهور الأوضاع الإنسانية وندرة الغذاء والدواء والوقود، وانعدام أبسط مقومات الحياة.
وأشارت لورينزو إلى أن سكان رفح يعانون من الجوع والأمراض من جهة، بينما هم محاصرون في جنوب قطاع غزة من جهة أخرى.
وأضافت: "ينص قرار محكمة العدل الدولية على اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لتسهيل توفير الخدمات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها. ولكن بدلا من ذلك، فإن الأونروا على بعد أسابيع فقط من اضطرارها لإنهاء عملياتها".
وشددت على أنه "في حال أوقفت الأونروا أنشطتها، فلن يكون لذلك عواقب إنسانية فحسب، بل سيتم النظر إلى ذلك في المنطقة على أنه سحب للدعم الدولي لحل عادل وسلمي للصراع".
وحذرت من "المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، حتى في أوروبا، إذا توقفت عمليات الأونروا".
وكان المفوض العام في "أونروا"، فيليب لازاريني، قال في وقت سابق، إنه في حال استمرار تعليق التمويل الدولي للوكالة فإن ذلك سيضطرها "لإنهاء" عملياتها بحلول نهاية شباط / فبراير الجاري، في غزة وجميع أنحاء المنطقة.
ولليوم الـ131على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 28 ألف شهيد، وعدد الجرحى إلى حوالي الـ68 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة بغزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطينيين أونروا رفح غزة الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال أونروا رفح المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة فی حال
إقرأ أيضاً:
السفارات الأمريكية في أوروبا تحذر الزوار: "انتبهوا لتصرفاتكم"
بدأت بعض السفارات الأمريكية في الدول الأوروبية، بنشر تحذيرات صريحة على وسائل التواصل الاجتماعي للزوار المحتملين، محذرة إياهم من أن أي تصرفات تراها الحكومة ضارة قد تؤدي إلى الترحيل.
ووضعت السفارات في ما لا يقل عن 17 دولة منشورات تحتوي على صور لمسؤولين في الإدارة الأمريكية، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، تحذر طالبي التأشيرات من عواقب التصرفات التي تعتبرها الإدارة غير مقبولة.
Some US embassies in Europe post warnings to would-be visa seekers: Watch your stephttps://t.co/ENSaoBsDC7
— Economic Times (@EconomicTimes) March 25, 2025وفي منشور نشرته السفارة الأمريكية في تالين بإستونيا، جاء في الرسالة: "عندما تتقدم لدخول الولايات المتحدة وتحصل على تأشيرة، فأنت ضيف. الآن، إذا كنت في هذا البلد للترويج لحركة حماس، أو لدعم منظمات إرهابية، أو للمشاركة في أعمال التخريب، أو في أعمال شغب وتمرد في الجامعات، لما سمحنا لك بالدخول لو كنا نعلم بذلك. لقد كذبت علينا. سيتم طردك".
وأما السفارة الأمريكية في بودابست بالمجر، فقد نشرت اقتباساً لروبيو يقول فيه: "نحن لا نريد في بلادنا أشخاصاً يرتكبون جرائم أو يهددون أمننا القومي أو السلامة العامة".
"Nem akarunk olyan embereket az országunkban, akik bűncselekményeket követnek el, és aláássák nemzetbiztonságunkat vagy a közbiztonságot." @SecRubio #illegalimmigrationeur pic.twitter.com/1TwEfiwvIb
— U.S. Embassy Budapest (@usembbudapest) March 24, 2025وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشدد فيه إدارة ترامب إجراءاتها ضد حاملي التأشيرات، مثل الطلاب الدوليين وأعضاء هيئة التدريس، الذين شاركوا في احتجاجات داخل الجامعات حول الصراع في غزة، دعماً للفلسطينيين وضد العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وشملت هذه الإجراءات إلغاء التأشيرات، واحتجاز حامليها في مراكز الهجرة، ومنع بعض الأفراد من دخول الولايات المتحدة. ومن بين الحالات البارزة محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا.
U.S. visa screening does not stop after a visa is issued. We continuously check visa holders to ensure they follow all U.S. laws and immigration rules – and we will revoke their visas and deport them if they don’t. pic.twitter.com/aZsnUTnXGP
— Department of State (@StateDept) March 17, 2025وفي مؤتمر صحفي أمس الإثنين، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس، هذه التحذيرات بأنها "معقولة"، قائلة: "اتبعوا القانون، تصرفوا بشكل جيد، كونوا زواراً محترمين، ولن تواجهوا أي مشاكل".
وأضافت "التأشيرة ليست حقاً مكتسباً. التأشيرة وبطاقة الإقامة الدائمة (الجرين كارد) ليستا حقوقاً بالولادة، بل امتيازات تمنح لك بناء على ما تقدمه للولايات المتحدة". كما شددت على أن لكل دولة ذات سيادة الحق في السيطرة على من يدخل إليها، ومعرفة هويات القادمين وأهدافهم من الزيارة.