متحدث الأونروا: تعليق بعض الدول تمويل أنشطة الوكالة أشبه بالضربة القاضية
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
قال كاظم أبو خلف المتحدث الرسمي باسم وكالة الأونروا، إن تعليق بعض الدول تمويلها عن الوكالة أشبه بالضربة القاضية، وسنضطر لإغلاق مقارنا، ووقف عملياتنا في قطاع غزة، اعتبارا من الشهر المقبل حال استمرار تعليق تمويل ودعم الوكالة.
إضراب بجيش الاحتلال بسبب تواصل العمليات في غزة جلسة مغلقة.. مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث أوضاع غزة تعليق تمويل الوكالةوأضاف، خلال تصريحاته لبرنامج «صباح جديد» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّ بعض الدول اتخذت قرارا بتعليق تمويل الوكالة دون انتظار نتائج التحقيقات بشأن موظفي الوكالة، لافتا إلى أن وقف عملياتنا، سيؤثر على 600 ألف من الطلاب الفلسطينيين في مدارسنا.
وتابع: «لا توجد مؤسسة أخرى أو بديل عن الوكالة يستطيع تقديم خدماتها في قطاع غزة».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
“حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأدّت لاستشهاد 15 من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء.
وشددت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأضافت: “شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، فنّدوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.
وأكدت “حماس”، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت “حماس”، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
وتابعت: “لقد برهن شعبنا الفلسطيني في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه”.
وأكدت “حماس”، أن هذه الجرائم الوحشية لن تثني الشعب الفلسطيني، عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.