أب يخصص مقابلته بإحدى القنوات في مدح ابنته الوحيدة ويصفها بالمعلقة الثامنة .. فيديو
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
خاص
في لافتة رائعة ليس غريب على الآباء الذين يفنون حياتهم من أجل راحة أبنائهم دون كلل أو ملل، خصص أب مقابلته في إحدى القنوات في مدح ابنته الوحيدة ووصفها بالقمر الذي ينير منزله .
وقال الأب في مدح ابنته خلال حديثه في إحدى القنوات :” إذا كان العرب كل سنة يتفاخرون بالمعلقات السبع ويصرفوا عليها ملايين في عكاظ فأنا عندي جود، هي هبة من الرحمن والمعلقة الثامنة ومديرة أعمالي وكل شيء.
وأضاف:” بنتي الوحيدة هي اللي مآخذه كل شيء حتى قلبي البنت تختلف مع الوالد، هي المعلقة الثامنة التي لم يچدبها فنان ولم يقولها شاعر، أنا القمر يمشي عندي في البيت .”
وحصد حديث الأب تفاعلاً واسعًا من قبل رواد مواقع التواصل الذين أعربوا عن سعادتهم بوصفه لابنته مؤكدين إن البنت حب والدها الأول وثمرته في الجنة، وعلّق أحدهم قائلاً:” سر خطير جدًا وثماره 200٪ تأتيك بالمستقبل هو الثناء والمديح والتعزيز للطفل.”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/02/3_qy1kqHqtEFLHF0.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الآباء الطفل القمر مدح
إقرأ أيضاً:
جريمة مروعة.. أب يقتل ابنته تحت تهديد السلاح قبل محاولة الانتحار
في صورة أخيرة التقطت لها قبل أسبوع فقط من وفاتها، تظهر ميانا روتش، الطفلة ذات الستة أعوام، تبتسم بسعادة بينما تحتفل بعيد ميلادها، ومن خلفها يقف والدها، مايكل روتش، الشخص الذي كان مصدر الأمان لها طوال حياتها القصيرة، قبل أن يصبح سبب نهايتها المأساوية.
لحظات الرعب الأخيرةووفقاً لمجلة "بيبول" فإنه في فجر 24 مارس (آذار)، تلقت الشرطة في بولكتون، بولاية نورث كارولينا الأمريكية، اتصالاً من أم مذعورة تفيد بأن والد الطفلة اقتحم منزلها في منتصف الليل، ووجه سلاحاً نارياً نحوها، ثم خطف ابنتهما مستخدماً سيارتها، قبل أن يختفي في الظلام.
وكانت تلك اللحظات الأخيرة التي رأت فيها الأم طفلتها على قيد الحياة، قبل أن تراها للمرة الأخيرة مدرجة في دمائها.
ورغم محاولتها استصدار تنبيه "أمبر"، وهو نظام إنذار طوارئ لاختطاف الأطفال، لم تتمكن السلطات من ذلك بسبب عدم وجود وثائق رسمية تثبت الحضانة، ما أخر عملية البحث عن الطفلة.
المغرب: أمواج البحر تفضح شبكة تهريب مخدرات - موقع 24كشفت أمواج البحر بشاطئ المنصورية بالمغرب، عن محاولة تهريب كميات كبيرة من مخدر الشيرا، بعدما لفظت المياه عشرات الرزم التي كانت محملة على متن قارب مطاطي انقلب في ساعة متأخرة من الليل.
نهاية مأساوية على طريق مهجوربعد 5 ساعات من البلاغ، رصد أحد الضباط السيارة المسروقة على أحد الطرق الريفية، فيما يحاول مايكل روتش الهروب، لكنه فقد السيطرة على السيارة، فانقلبت في أحد الخنادق.
وعندما اقترب الضابط من المركبة، وجد الطفلة ميانا جثة هامدة بطلق ناري، بينما كان والدها لا يزال على قيد الحياة، رغم إصابته بعيار ناري في محاولة فاشلة للانتحار.
"أحبته طوال حياتها الصغيرة"كانت ميانا بالنسبة لوالدتها طفلة مليئة بالحياة، لا تعرف سوى الحب، وكانت تعتبر والدها بطلها الأول، لكن هذا الحب لم يكن كافياً لحمايتها من مصيرها المأساوي.
وكتبت والدتها في نداء لجمع التبرعات عبر منصة "Give A Hand": "أنا أحاول جمع المال لدفن طفلتي الجميلة، التي غادرت هذا العالم مبكراً، على يد والدها.. الرجل الذي أحبته طوال حياتها الصغيرة".