الوفد الإسرائيلي حول غزة يغادر القاهرة على وقع “أجواء إيجابية”
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
مصر – غادر الوفد الإسرائيلي المفاوض بشأن غزة القاهرة، في ظل معلومات عن “أجواء إيجابية” سادت الاجتماع الذي شارك فيه مسؤولون رفيعو المستوى من مصر وقطر والولايات المتجدة وإسرائيل.
وأفاد موقع “واينت” بأنه تم تمديد المفاوضات في القاهرة حول الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى ووقف القتال في غزة لمدة ثلاثة أيام أخرى.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤول أمريكي قوله إن “مسؤولين من رتب أدنى سيشاركون في المحادثات في الأيام المقبلة، وسيواصلون مناقشة إطار جديد للصفقة”.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن أجواء “إيجابية” سادت المناقشات بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ورئيس الموساد ورئيس الوزراء القطري ومسؤولين مصريين في القاهرة امس الثلاثاء “للعمل على التوصل إلى هدنة في قطاع غزة”.
لكن رغم المحادثات “المثمرة” فإن المفاوضات في القاهرة حول صفقة تبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية لم تسفر عن أي اختراق، وفق ما نقلت “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي.
كما نقلت القناة الأمريكية عن مصدرين في حركة الفصائل قولهما إن وفد الحركة لا يخطط للتوجه إلى مصر هذا الأسبوع.
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه
الثورةنت /وكالات أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، وتدنيس باحاته بحماية قوات العدو الاسرائيلي، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وحذرت المنظمة، في بيان، الأربعاء، من خطورة استمرار سياسات العدو الاسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية لا سيما المسجد الأقصى المبارك. كما أكدت المنظمة أنه لا سيادة للكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، على الارض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، وأن المسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط. كما أدانت المنظمة تصاعد جرائم العدو الاسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الانسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها قوات العدو بحق النازحين في عيادة لوكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنا فلسطينيا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل عدة أيام، معتبرة ذلك امتدادا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقا للقانون الجنائي الدولي. كما دعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الامن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه إلزام الكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، إنهاء انتهاكاته المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة وإجباره على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.