استطلاع رأي: «كيندي» الابن يهدد «بايدن» في ماراثون انتخابات الرئاسة الأمريكية
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
منافسة انتخابية شرسة تشهدها الأوساط الأمريكية في محاولات عدة من الجمهوريون والديموقراطيون وأطراف أخرى للوصول إلى البيت الأبيض، إذ يتنافس الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي لنيل ترشيح الحزب الجمهوري بينما يُعد الرئيس جو بايدن المرشح الفعلي للحزب الديمقراطي، فيما يتنافس مرشحين آخرين من أطراف أخرى مستقلة وحزبية، فمن هم المرشحون للانتخابات الأمريكية؟
دونالد ترامبيُعد الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وفاز في منافسات الترشح المبكرة في ولايات أيوا ونيو هامبشير ونيفادا، فيما استغل القضايا المدنية ولوائح الاتهام الموجهة إليه في أربع قضايا جنائية، لتعزيز شعبيته بين الجمهوريين وجمع التمويل لحملته الانتخابية مما يجعله المرشح الجمهوري الأوفر حظا بنسبة تأييد بلغت 64% وفق أحدث استطلاع للرأي أجرته رويترز.
تركز هيلي ذات الـ52 عاما وعضو الحزب الجمهوري على فارق السن بينها وبين ترامب صاحب الـ78 عاما من أجل الفوز بترشيح الحزب، وهي حاكمة سابقة لولاية ساوث كارولينا وكانت سفيرة لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب، وهي أيضا ابنة لمهاجرين من الهند، ولديها القدرة على معالجة القضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي والعرق بطريقة أكثر مصداقية من العديد من أقرانها، وتبلغ نسبة تأييدها بين الجمهوريين 19% بحسب استطلاع رويترز-إبسوس.
جو بايدنتعد التقارير التي تكشف عن ضعف ذاكرة بايدن البالغ من العمر 81 عاما، من أكثر ما يعيقه لفوز الانتخابات الرئاسية نوفمر 2024، إذ لا يزال يحاول إقناع الناخبين بأنه قادر على تحمل قيادة أمريكا لـ4 سنوات أخرى لكنه يرى أنه المرشح الديمقراطي الوحيد القادر على هزيمة ترامب وحماية الديمقراطية، وحصل بايدن على 34% من الأصوات بينما ترامب على 37% في أحدث استطلاع لرويترز-إبسوس.
روبرت إف. كنيدي الابنيخوض كيندي الابن ذات الـ70 عاما، الانتخابات الرئاسية الأمريكية كمرشح مستقل بعد تحدى بايدن في البداية على ترشيح الحزب الديمقراطي، ورغم احتلاله مرتبة متأخرة في استطلاعات الرأي في أوقات سابقة، كشفت استطلاعات رأي في الآونة الأخيرة أجرتها رويترز-إبسوس أن كينيدي قد يضر بايدن أكثر من ترامب في الانتخابات الرئاسية، لأن المرشحين المستقلين يؤثرون على نتيجة الانتخابات الأمريكية حتى دون الفوز بها.
دين فيليبسأعلن دين فيليبس عضو الكونجرس عن ولاية مينيسوتا، وهو مليونير يبلغ من العمر 55 عاما ومرشح مستقل يخوض الانتخابات دون أن يحقق تأييد واسع، زاعما أن بايدن أصبح غير قادرا على الفوز بولاية أخرى، وأعلن عن ذلك في مقطع مصور مدته دقيقة واحدة نشره على الإنترنت واحتل المركز الثاني في التصويت في منافسات الترشح المبكرة نيوهامبشير.
كورنيل وستأعلن كورنيل وست الناشط السياسي والفيلسوف عن مسعاه في يونيو الماضي مستهدفا ناخبين ميولهم ديمقراطية، للترشح عن حزب الخضر.
جيل ستاينأعلنت الطبيبة جيل ستاين مسعى ترشيحها في 9 نوفمبرعن حزب الخضر أيضا للمرة الثانية بعد إعلانها الترشح في عام 2016، وجمعت ستاين 73 عاما ملايين الدولارات لإعادة فرز الأصوات بعد فوز ترامب المفاجئ في انتخابات 2016.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: انتخابات الرئاسية كنيدي ترامب بايدن
إقرأ أيضاً:
الحلبوسي بين الطموح والتدخلات.. هل يتحول الدعم الخارجي لورقة ضغط على الكرد؟
بغداد اليوم - بغداد
مع اقتراب الانتخابات البرلمانية يواجه محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب السابق، تحديًا كبيرًا لاستعادة موقعه بعد أن خسر الدعم الشيعي، وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبرز تساؤلات حول مدى لجوئه إلى قوى إقليمية تحديدًا تركيا ودول الخليج للضغط على الأحزاب الكردية وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني لإجبارهم على التحالف معه.
تركيا، التي تملك نفوذًا قويًا في إقليم كردستان، قد تستخدم أوراقها الاقتصادية والأمنية لدفع الكرد نحو تفاهمات مع الحلبوسي خاصة مع حاجتهم إلى استمرار التعاون التجاري والأمني أما دول الخليج، فقد ترى في تحالف الحلبوسي مع الكرد فرصة لإضعاف النفوذ الإيراني في العراق، مما يدفعها إلى تقديم إغراءات سياسية واقتصادية لإقناع الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتحالف معه.
وهنا يعلق الباحث في الشأن السياسي الكردي توانا عمر، اليوم الخميس (27 اذار 2025)، على إمكانية لجوء رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، إلى دول إقليمية مثل تركيا ودول الخليج لزيادة الضغوط على الأحزاب الكردية للتحالف معه في الانتخابات المقبلة، بهدف الفوز بمنصب رئاسة البرلمان مجددًا بعد أن أزاحته الكتل الشيعية.
وقال عمر لـ"بغداد اليوم"، إن "موضوع رئاسة البرلمان والرئاسات الثلاث يخضع للمحاصصة بين المكونات الثلاثة، وإن تولي شخصية معينة لمنصب ما يعتمد أولًا على دعمها داخل مكونها، لأن المكونات الأخرى تسعى لإجماع داخلي حول المرشح".
وأضاف: "لا أعتقد أن موضوع رئاسة البرلمان أو عودة الحلبوسي مرتبط بالجانب الكردي أو الأحزاب الكردية، فالمسألة تتعلق أولًا بنتائج الانتخابات وعدد المقاعد التي سيحصل عليها حزبه، إلى جانب الإجماع داخل المكون السني، ومن ثم القبول الشيعي، باعتبار الكتل الشيعية هي الأغلبية داخل البرلمان، وهي من تحدد مصير المناصب السيادية، كما حدث في قضية رئاسة الجمهورية واستبعاد برهم صالح من الترشح لولاية ثانية".
وأشار إلى أن "علاقة الحلبوسي بمعظم الكتل والأحزاب الكردية جيدة، باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومع ذلك، لا أعتقد أن رئاسة البرلمان ترتبط بالكرد إطلاقًا، إذ أن المسألة تعتمد أساسًا على نتائج الانتخابات".
والثلاثاء (25 اذار 2025)،كشف الباحث في الشأن السياسي الكردي رعد عرفة، عن تحركات لتشكيل تحالف سياسي يضم قوى كردية وسنية وشيعية، مشيرًا إلى أن رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، بات خارج حسابات الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال عرفة لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك مساعٍ لتشكيل تحالف كردي-سني-شيعي، لكن الموقف الكردي من الحلبوسي يبدو منقسمًا، حيث يرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني أي تحالف معه بعد الخلافات التي تصاعدت بين الطرفين خصوصًا عقب أحداث كركوك وتصريحات الحلبوسي بشأن تسليح البيشمركة".
وأضاف أن "الاتحاد الوطني الكردستاني لا يزال يحتفظ بعلاقة جيدة مع الحلبوسي، وهناك تعاون بينهما في كركوك حيث تم تشكيل الحكومة المحلية بالتنسيق بين الجانبين".
وأكد عرفة أن "الديمقراطي الكردستاني يرفض التحالف مع الحلبوسي بسبب فقدان الثقة به، وخشيته من انقلابه مجددًا، ما يجعل من الصعب عقد أي اتفاق سياسي معه في الانتخابات المقبلة أو بعدها".
في ظل هذه التطورات، يظل المشهد السياسي العراقي مفتوحًا على احتمالات متعددة، حيث ستحدد نتائج الانتخابات شكل التحالفات النهائية.
وكانت المحكمة الاتحادية العليا "أعلى سلطة قضائية في العراق"، قد قررت في 14 تشرين الثاني 2023، إنهاء عضوية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده النائب ليث الدليمي اتهمه فيها بتزوير استقالة له من عضوية مجلس النواب، وعلى إثره قضت المحكمة الاتحادية بإنهاء عضويتهما.