آخر تحديث: 13 فبراير 2024 - 3:18 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اتهم رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، اليوم الثلاثاء، من اسماهم بـ”الأحزاب المتأسلمة”، وراء محاولة العبث بأمن واستقرار محافظة الأنبار، حسب وصفه، في حين أشار إلى أن الأنبار “عن بكرة أبيها رفضت التصويت على الدستور العراقي”.وقال الحلبوسي، في تغريدة على موقع أكس، إن “الأنبار عن بكرة أبيها صوتت سابقاً لرفض الدستور؛ لموقفها الثابت والدائم من وحدة العراق، ولم يتغير موقف شيوخها وأبنائها”.

وتابع الحلبوسي: “لا يزال تجار الحروب ومأجِّجو الفتن من الأحزاب المتأسلمة يحاولون تشويه صورتها والعبث باستقرارها، ولن يفلحوا، ونسوا ما تسببوا به من تهجير وتدمير وخراب وشهداء وثكلى وأيتام”.وأضاف أنه “ما زلنا ننتظر من الحكومة الاتحادية تضميد جراحهم وإكمال ملفات تعويضهم وإعمار المدن وإنصاف الأبرياء وتحقيق العدالة الاجتماعية ومعالجة أسباب ظهور الإرهاب”، مؤكداً أن “هذه هي مطالب الأنبار الحقيقية، ولا شيء سواها”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

إبراهيموفيتش.. سارق دراجات تحوّل إلى أسطورة بكرة القدم

يُعد زلاتان إبراهيموفيتش واحدا من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة، وقصة حياته مثال حي على الصمود والإرادة الصلبة والتمسك بالأحلام.

ووُلد إبراهيموفيتش في السويد عام 1981، لعائلة مهاجرة من البوسنة وكرواتيا، حيث نشأ في بيئة فقيرة مليئة بالتحديات والمصاعب في طفولته، إذ لم تكن أسرته قادرة على تلبية احتياجاته الأساسية، وكان والده غائبا عن حياته اليومية بسبب ظروفه الخاصة، في حين تعمل والدته لساعات طويلة لتأمين لقمة العيش.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ارتفاع صاروخي في القيمة السوقية لأسينسيو مدافع ريال مدريدlist 2 of 2رونالدو يوسّع فارق الأهداف عن ميسيend of list

وفي تلك المرحلة كان حلم الفتى اليافع أن يصبح لاعب كرة قدم محترفا يبدو بعيد المنال، وبسبب الفقر، كان إبراهيموفيتش يسرق الدراجات ليتمكن من الذهاب إلى التدريبات والمباريات.

سارق الدراجات

ويقول إبراهيموفيتش في كتابه "أنا زلاتان": كنت أفتح القفل وبعدها تُصبح الدراجة ملكي، كنت متميزا للغاية في الأمر، أصبحت سارق دراجات وكنت الأفضل.

وكانت هذه السرقات نوعا من الانتقام لما شعر به إبراهيموفيتش بعد أن سُرقت دراجته الخاصة، لكنه لم يتوقف هنا، بل قرر المضي قدما في تحقيق حلمه رغم المعاناة، خصوصا أن موهبته بدت واضحة منذ الصغر.

والتحق بنادي مالمو السويدي، وكان قريبا من ترك كرة القدم في سن مبكرة للعمل في الميناء لمساعدة أسرته، لكن المدرب أقنعه بالبقاء ليحقق مسيرة احترافية فريدة بعد أن أثبت نفسه في السويد.

إعلان رحلة طويلة

انطلق إبراهيموفيتش إلى أياكس أمستردام الهولندي، ثم إلى أندية كبرى مثل يوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان.

وفي كل ناد كان إبراهيموفيتش يُظهر إمكانياته الاستثنائية، ويحقق أرقاما مذهلة، ليُثبت للجميع أن سرقته للدراجات لم تكن سوى بداية رحلة مليئة بالإنجازات.

وخلال مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم، سجل "إبرا" أكثر من 500 هدف، وحقق العديد من الأرقام القياسية التي تجعله واحدا من أفضل اللاعبين في التاريخ.

وحصل إبراهيموفيتش على العديد من الألقاب الفردية والجماعية خلال مسيرته، فاز ببطولات الدوري في كل من هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، كما حقق العديد من الجوائز الفردية مثل جائزة أفضل لاعب في السويد عدة مرات، وجائزة الكرة الذهبية السويدية وجائزة أفضل رياضي سويدي عامي 2007 و2010.

وكانت رحلة إبراهيموفيتش مليئة بالتحديات، لكنه تجاوزها بفضل عزيمته وقوته، ومع كل هدف سجله وكل لقب فاز به أثبت أن الإرادة القوية يمكن أن تتغلب على أي صعوبة، ليتحول من طفل نشأ في حي فقير في السويد إلى لاعب عالمي يُعد من أفضل مهاجمي كرة القدم في تاريخ اللعبة.

مقالات مشابهة

  • مستشار عسكري سابق: استقرار العراق بحاجة إلى قيادته من قبل ضابط في الجيش
  • الحلبوسي بين الطموح والتدخلات.. هل يتحول الدعم الخارجي لورقة ضغط على الكرد؟
  • ساكو: المسيحيين يرفضون أن يكونوا وقوداً لمصالح الأحزاب
  • التقلبات الجيوسياسية وأسواق النفط.. كيف يحمي العراق اقتصاده من الصدمات؟
  • مستشار السوداني: إيرادات العراق مستقرة رغم التحديات العالمية
  • إبراهيموفيتش.. سارق دراجات تحوّل إلى أسطورة بكرة القدم
  • الطالبي العلمي: جلالة الملك يولي أهمية كبيرة للشباب و الدستور يحمي حقوقهم
  • العراق: الدولار في استقرار مع الإغلاق في بغداد
  • لماذا ينتشر مرض الكوليرا في مناطق الحروب؟
  • عمان الأهلية والأنبار تنظمان ورشة حول الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي