جائزة الشيخ خليفة للامتياز تتبنى منظومة التميز الحكومي الإماراتية
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
أطلق برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، وجائزة الشيخ خليفة للامتياز، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2024، شراكة استراتيجية، للتعاون في تبادل المعرفة في مجالات تقييم التميز المؤسسي، تتبنى الجائزة بموجبها معايير منظومة التميز الحكومي الإماراتي في جيلها الرابع، في عمليات تقييم الترشيحات لدوراتها المقبلة.
حضر توقيع اتفاقية التعاون معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ووقعها كل من إبراهيم سلمان الحمادي، المدير التنفيذي للأداء والتميز الحكومي، المنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وأحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة أبوظبي، عضو اللجنة العليا لجائزة الشيخ خليفة للامتياز.
وأكد إبراهيم الحمادي أن الشراكة مع جائزة الشيخ خليفة للامتياز، في تبني منظومة التميز الحكومي الإماراتية، تشكل إضافة نوعية جديدة لمسيرة برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، الذي يعمل على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة بتعميم نماذج ومنهجيات التميز المؤسسي، وترسيخ ثقافة وممارسات التميز في مختلف مجالات العمل.
وقال: إن الشراكة تأتي في إطار جهود البرنامج لتوسيع مبادرات تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، في تطوير نماذج موحدة لإدارة جوائز الجودة والتميز في دولة الإمارات، وتوحيد المفاهيم والمعايير الخاصة بالتميز المؤسسي، بما يجسد توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة.
أخبار ذات صلةمن جهته، أكد أحمد خليفة القبيسي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت نموذجاً للتميز والريادة في مختلف المجالات.
وقال القبيسي: إن الشراكة مع برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، تمثل خطوة جديدة في مسيرة ترسيخ التميز المؤسسي المستدام، وتهدف الشراكة لتوحيد المفاهيم وتبني معايير منظومة التميز الحكومي الإماراتية، بعد مسيرة استمرت 25 عاماً طبقنا خلالها الجيل الأول الياباني والجيل الثاني الأميركي والجيل الثالث الأوروبي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات حققت الريادة في مجال التميز والابتكار والريادة بنموذج عالمي حققت من خلاله إنجازات غير مسبوقة.
وتهدف اتفاقية التعاون لبناء علاقة شراكة استراتيجية فعالة، يسعى الجانبان من خلالها إلى تعزيز التعاون والتواصل والتنسيق، وتبادل الخبرات والتجارب والدراسات والأدوات بهدف تطوير الأداء في مجالات العمل، وتتبنى جائزة الشيخ خليفة للامتياز بناء على الاتفاقية، معايير منظومة التميز الحكومي أساساً لمعايير الجائزة خلال الدورات المقبلة، في عمليات التقييم والتحكيم، فيما سيتعاون الجانبان في بناء قدرات مقيمي الجائزة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإجراء عمليات التقييم. كما اتفق الجانبان على الشراكة في تطوير مبادرات وبرامج مصاحبة تدعم التميز المؤسسي في القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تعميم أفضل الممارسات في مجالات التميز. وتشكل القمة العالمية للحكومات منصة دولية، جمعت في دورتها لهذا العام أكثر من 4000 متخصص من 140 حكومة و85 منظمة دولية و700 شركة عالمية، لبحث التوجهات المستقبلية العالمية الكبرى، خلال أكثر من 110 جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية للحكومات جائزة الشيخ خليفة للامتياز منظومة التمیز الحکومی الشیخ خلیفة للامتیاز التمیز المؤسسی مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
تنطلق مبادرة "نشء الفجيرة: روّاد التقنية" في السادس من أبريل الجاري، بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتنظيم مكتب سمو ولي عهد الفجيرة بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بمشاركة 244 طالبًا وطالبةً "130 طالباً- 114 طالبة" من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عامًا، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في مجالات البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وأكّد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تأتي بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة واهتمام سموّه بدعم الناشئة والشباب وتحفيزهم على التميز في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، انطلاقًا من أهميتها المتزايدة في العالم اليوم، ومواكبة التغييرات العالمية والمؤشرات التنافسية في رؤية دولة الإمارات.
وأضاف الزيودي، أنَّ المبادرة تسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستساهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الفجيرة، ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها الإمارة في كافة المجالات الحيوية، وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وأكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن مبادرة "نشء الفجيرة: رواد التقنية"، تأتي كجزء من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، مما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة، والذكاء الاصطناعي.
وأكد على أن التعاون مع مكتب سمو ولي عهد الفجيرة يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سمو ولي عهد الفجيرة في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي، وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل، وتقديم نموذج تعليمي متطور مجهز لتخريج جيل مؤهل بقدرات تنافسية عالمية.
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة الفعّالة في دعم الابتكار والتطور التكنولوجي في المستقبل، ليحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة معتمدة من جامعة حمدان بن محمد الذكية، الجامعة الذكية الأولى المعتمدة في دولة الإمارات.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذجٍ تعليميٍ تطبيقيٍ مُتكامل، يُمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية، ووُرش العمل التفاعلية، والمُحاكاة العملية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بهدف تحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة عددٌ من الخبراء والمُختصّين في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود حكومة الفجيرة لتعزيز دور الناشئة في قيادة المستقبل الرقمي، ودعم المبادرات التي تُسهم في تطوير مهاراتهم التقنية، بما يواكب رؤية الإمارات في بناء اقتصادٍ معرفيٍّ مُستدام يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في مختلف القطاعات الحيوية.