«برنامج الأوتوكاد تطبيقا في مجال التوثيق الآثري».. دورة للعاملين بالسياحة
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
أعلنت وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار متمثلة في مركز تدريب القاهرة والجيزة بسقارة، وبالتعاون مع قطاع المتاحف متمثل في متحف الفن الإسلامي، عن عقد ورشة عمل تدريبية بعنوان «برنامج الأوتوكاد تطبيقا في مجال التوثيق الآثري»، وذلك في الفترة من 3 إلى 7 مارس 2024، بقاعة محاضرات متحف الفن الإسلامي.
وأوضحت وزارة السياحة والآثار خلال الإعلان الداخلي الذي تم إرساله إلى كافة قطاعات وإدارات الوزارة ، إلى أن شروط التقدم لحضور ورشة العمل التدريبية «برنامج الأوتوكاد تطبيقا في مجال التوثيق الآثري»، أن يكون المتقدم من الآثاريين وأمناء المتاحف وأخصائي الترميم بنطاق محافظات القاهرة الكبرى، وأن يٌحضر موافقة جهة العمل التابع لها، على ألا يكون قد حصل على ذات التدريب من قبل، إضافة إلى ضرورة إحضار جهاز كمبيوتر شخصي «لاب توب» معه.
آخر موعد للتقدموأشارت وزارة السياحة والآثار، إلى أنه على الراغبين في التقدم لحضور ورشة العمل التدريبية «برنامج الأوتوكاد تطبيقا في مجال التوثيق الآثري»، استيفاء البيانات الموضحة بالنموذج المرفق على هذا الرابط، وملء الاستمارة المرفقة بالإعلان، وإعادة إرسالها بصيغة PDF على البريد الإلكتروني الخاص بوحدة التدريب المركزي بالوزارة وذلك في موعد أقصاه 7 أيام من اليوم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السياحة وزير السياحة ورشة العمل التدريب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: أجريت مكالمة مع السيسي وناقشنا التقدم المحرز ضد الحوثيين
البلاد – وكالات
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم (الثلاثاء)، أنه تحدث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وبحث معه موضوعات مهمة من بينها التقدم العسكري المحرز ضد الحوثيين في اليمن، والحلول الممكنة في قطاع غزة. وقال ترامب إن المكالمة سارت بشكل جيد للغاية.
وكثفت أمريكا منذ 15 مارس الحالي الضربات الجوية ضد الحوثيين الذين قالوا إنهم ردوا عبر استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر مرات عدة. ومذاك، تشهد المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن غارات أميركية بوتيرة شبه يومية.
يذكر أنه عقب اندلاع الحرب في غزة إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، يوم 7 أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وفي البحر الأحمر، حيث استهدفوا سفناً اتهموها بأنها على ارتباط بتل أبيب، دعماً للفلسطينيين، على حد قولهم.
غير أنهم عادوا أوقفوا هجماتهم هذه مع بدء سريان الهدنة بغزة في 19 يناير 2025، ثم استأنفوها مع استئناف إسرائيل غاراتها على القطاع الفلسطيني المدمر، وتوعدوا بتكثيفها طالما استمر القصف على غزة.