أبرزها "كل ليلة حب عيد".. تعرف على قائمة أغاني الحب المفضلة للجمهور
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
يحتفل العشاق اليوم الموافق 14 فبراير بـ “عيد الحب” والذي يعبرومن خلاله عن مشاعرهم وعواطفهم تجاه بعضهم البعض.
وهناك الكثير من الأغاني الرومانسية المخصصة لهذا اليوم والتي لاقت رواجا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالرغم من أنه مر على طرحها سنوات عديدة إلا أنها لازالت تحتفظ برونقها وحب الجمهور لها.
ويقدم "الفجر الفني" في هذا أبرز الأغاني التي يحبها الجمهور رغم مرور أعوام على طرحها بمناسبة عيد الحب:-
"كل ليلة حب عيد" لـ مدحت صالح وطلعت زين
أغنية "كل ليلة حب عيد" هي الفنان مدحت صالح وطلعت زين وهي كانت من ضمن أحداث فيلم "ازاي تخلي البنات تحبك" للفنان هاني سلامة والفنانة نور اللبنانية والفنان احمد عيد والفنانة سمية الخشاب.
وبالرغم من مرور سنين كثيرة على طرحها إلا أنها مازالت محفورة في قلوب الجمهور.
"العام الجديد" لـ شيرين وفضل شاكر
وأيضًا من ضمن الأغنيات المفضلة لدي الجمهور والمعبرة عن الحب هي أغنية "العام الجديد" للفنانة شيرين والفنان فضل شاكر.
وتقول كلمات الأغنية:-
كل عام وانت حبيبي.. كل عام وانت بخير
كل عام وانت نصيبي.. مهما في الدنيا يصير
كل عام وانتي حياتي.. كل عام وانتي هواي
أحساسي أنتي وذاتي.. دايم يا عمري معاي
أنت السنه إلى عشتها بعمري أنا
و أنت السنه إلى فيها حسيت فهنا
يومي أنا في غيبتك عني أنا
أنتي أنا وأنا بدونك مين أنا
كل إلى راح من غيرك وكل السنين
كانت جراح واليوم أفراح وحني
أنتي الحياة وانتي سنيني كلها
و الأمنيات لي عشت انا عمري لها
يلا نطفي النور يلا ندخل في عامً جديد
يا عسى هالعمر كله للفِرح والحب عيد
"اوعديني" لـ رامي جمال
وأيضًا من ضمن الأغنيات المفضلة لدي الجمهور والمعبرة عن الحب هي أغنية "اوعديني" للفنان رامي جمال وقد طرحت قبل عدة سنوات كثيرة.
وتقول كلمات الأغنية:-
اوعديني لو زعلتي مرة مني تعرفيني
لو جرحتك غصب عني تحسسيني
متشيليش جواكي حاجة، تحكي ليا كل حاجة
لما هفهم هبقى أحسن، صدقيني
اوعديني لو نسيت يا حبيبتي نفسي تفوقيني
لو خدتني الدنيا مني ترجعيني
لو في لحظة زاد غروري، اشتكي لومي وثوري
بس اوعي في يوم تروحي وتسبيني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز اعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب ف حياتي
انتي كل حياتي فعلًا افهميني
اوعديني لو في يوم الخوف ملكني تطمنيني
لو ذكائي ف مرّة خانني تفهميني
لما أقسى في يوم تحني، وأما أغلط غصب عني
قبل ما أغلط غلطة تانية تلحقيني
اوعديني لو يبيعني الكون بحالة تشتريني
تبقي أقرب منّي ليّا، تكمليني
تبقي أختي تبقي أمي، تجري فيا جوة دمي
لما اكون تعبان تضمي وتداويني
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عيد الحب أوعديني العام الجديد کل عام حب عید
إقرأ أيضاً:
الحب في زمن التوباكو (2)
مُزنة المسافر
كان مشهدًا درامتيكيًا، كنَّا نرقص بطريقة أفقية، رأسية دونما توقف، لم يوقفنا شيء، واللحن بدء بالصعود أكثر نحو السقف الذي يمتلئ بالغضب، وأي غضب هذا، كان حقدًا دفينًا لم ننجو منه.
إنِّه حقد المنتقدين لرقصنا، من هم يا ترى؟ أتساءل دومًا، وأسأل عمتي ماتيلدا التي ترفض قول أسمائهم أو البوح بأهدافهم، إنهم فقط بين المتفرجين، بين المتوددين لنا، إنهم يأتون ليصنعوا لنا تصفيقًا مزيفًا، مهددًا بانطفاء أنجمنا من أعلى سماء.
الفرجة لا تكفيهم، دومًا عمتي تقول هذا، لابد أن نقدم الأفضل، وأن يكون رقصنا الأعظم.
ماتيلدا: ارقصي يا ابنة أخي، إنك ترقصين كأرنبة برية تنط دون توازن.
ارقصي مثل الغزالة.
جوليتا: لكنهم ضباع يا عمتي.
ماتيلدا: وإن جاء الشياع، ستكوني جاهزة للهرب، إنْ أحدٌ فيهم اقترب.
يهددونا، ويسلبوننا من الحرية، ويجردوننا من الحكي، ويفرضون علينا ضرائب كثيرة، ويتهموننا بالهرطقة، والزندقة، والسحر، وأحيانًا ينعتوننا بالغجر يا لهم من بشر.
لكننا راقصون محترفون، متمكنون من الرقص على أي مسرح.
جوليتا: وجاء أحدهم يدعي الرقص، ويريد الانتقاص من موهبتي.
وكان شابًا حذقًا يصرف بعملة أجنبية، ووضع النقود على طاولة أمام مرأى من عيناي.
الشاب: علميني الرقص كما ترقصين.
إنك تسلبين المتفرجين إلى عالم ليس فيه يقين.
طلبت أن يتحدث إلى عمتي ماتيلدا، إنها الأعلم بيننا بأمور الناس، إنها تفهم بواطنهم، ردد أنه أجنبي، لكنه يود تعلم رقصنا، وأن رقصنا هذا يجلب المال والمتفرجين.
طردته عمتي، وطلبت منه أن لا يظهر أمامها حين تدخن التبغ.
رأته يتعثر في كل حركة، إنه يجلب النحس وليس البركة.
هكذا قالت عنه عمتي، كان يأتينا أناس شتى، يحاولون القول والفعل أمام عمتي، حتى سئمت ذات يوم وقالت لا وجود للمتسلقين فوق ظهورنا، لقد بدأت أكبر يا جوليتا، أنا لا أتحمل رؤية السخف بوضوح.
جوليتا: إنه وضوح تام يا عمتي، لمستوى رقصنا.
إننا لا نرقص جيدًا.
إن كان رقصنا الذي تعلميني إياه يجلب الحظ الرائع.
لن نرى هؤلاء.
وصدتْ بابًا أمامي، وطلبتْ مني أن لا أظهر أمامها، حتى تنهي كل سيجارة في علبة صغيرة مُزيَّنة بصورة لها حين كانت شابة، قدمها لها أحدهم في شبابها، كان معجبًا شديدًا برقصها المتواصل.
لكن مستقبلي ليس واضحًا لها، إنها تفكر في مجد منسوب إليها فقط، وأنني لا أحصد الشهرة، لها كنية خاصة، وغرفة تبديل خاصة، وحتى علبة تبغ تخصها وحدها.
رغم أنني لا أدخن، ولا أعني بالتوباكو، لكنني استنشقه كما تستنشق هي آلامها البعيدة، وكأنها تبدو وحيدة.
قررتُ أنا حين أفتح النافذة، أن أُغني للناس، وأن أجعل غنائي هذا طُعمًا لهم، قبل أن يأتي موسم المسارح، ويكون فيها كل منا سارحًا في الحركة والرقص.
فتحتُ نافذة الشقة المتهالكة التي أعيش فيها وحيدة دونما عمتي؛ فهي تسكن في المسرح الآن، وصرتُ أُغني من النافذة للعابرين والمارة، وأقول لهم بكلماتٍ مُغناةٍ أخبارًا سارة.
التفتوا لي بكل حواسهم وأعصابهم، ونظروا نحوي في كل رحلة إلى مدرسة، أو مشفى، أو بقالة، أو عابرٍ يود أن يلحق بقطارٍ بطيء، إنني ألفت الانتباه أكثر، وأحصد المتفرجين من الأطفال، الذين تركوا ذويهم، ليبقوا أسفل نافذتي من الطابق الأرضي ليسمعوني وأنا أغني.
وأُرددُ الأغاني الجميلة، أقولها في نفس الوقت والساعة.
وتُشعرهم حروفي بالراحة.
ويرفعون القبعات لي من أي ساحة.
ويزينون نافذتي بالورود، ويتركون الباقات والبطاقات.
وأحيانًا البندورة، وعلب الفاصوليا.
وكل أنواع العطايا التي لا يلتف حولها دخانٌ يخص التوباكو.