إدارة بايدن تحقق في جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل في غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
كشفت تقارير صحفية أن إدارة الرئيس جو بايدن تحقق في جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل خلال الحرب التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي.
ورغم تأكيد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي الشهر الماضي عدم إجراء هذا النوع من التحقيقات إلا أن موقع "هافنغتون بوست" أفاد بأن مسؤولين أميركيين يجرون تقييمات لانتهاكات إسرائيلية محتملة للقانون الدولي منذ أشهر في قطاع غزة.
كيربي كان قد صرح للصحفيين في 4 يناير، بأنه: "ليس لديه أي معلومة حول تحقيقات رسمية تجريها الإدارة الأميركية بشأن انتهاك الشريك الإسرائيلي للقانون الدولي"، مضيفا: "لم نرَ ما يدعو إلى اتباع نهج مختلف فيما يتعلق بمساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
واعتاد المسؤولون في إدارة بايدن التأكيد على أن إسرائيل تحترم المعايير الدولية خلال قتالها ضد حركة حماس في قطاع غزة ما يساهم في تقويض قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية وغيرها من الجهود الرامية إلى تقييم العملية العسكرية الإسرائيلية.
إلا أن موقع "هافنغتون بوست" نقل عن ثلاثة مصادر مطلعة تأكيدهم أن تحقيقات داخلية تجريها الإدارة الأميركية لتقييم الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي من قبل إسرائيل خلال الأشهر الماضية.
تحقيقات بشأن الممارسات الإسرائيلية في غزة
• بحسب الموقع فإن وزارة الخارجية تشهد تحقيقات لمسؤولين بشأن السلوك الإسرائيلي في قطاع غزة والذي قد يمثل انتهاكا للقانون الدولي.
• مسؤول في الخارجية بيّن أن الوزارة تحقق فيما إذا كانت إسرائيل، وهي من الدول الرئيسية المتلقية للمساعدات الأميركية، قد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان تخالف القانون الأميركي، ويمكن أن تعد انتهاكا للقانون الدولي.
• الخارجية الأميركية تقيّم السلوك الإسرائيلي من خلال ما يعرف بالإضرار بالمدنيين وهي سياسة جديدة قدمها بايدن في الخريف الماضي.
• قال المسؤولون إن هذه العملية تهدف إلى مراقبة ما إذا كانت الحكومات الأجنبية تستخدم الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة لإيذاء المدنيين، ويمكن أن تكشف عن أدلة على انتهاكات القانون الدولي.
• خلال إحاطة مغلقة نظمها مجلس الأمن القومي يوم الجمعة في البيت الأبيض، قال مسؤول في مجلس الأمن القومي إن الولايات المتحدة تجري تقييمات حول ما إذا كانت إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي، حسبما أكد مصدر حضر الإحاطة لـ"هافنغتون بوست".
انفصام الإدارة الأميركية
ما كشفت عنه "هافنغتون بوست" يعكس الانفصال بين التزام إدارة بايدن بسياسة الرئيس الداعمة بشكل مطلق لحملة إسرائيل على قطاع غزة، ووعي الخارجية بأن هذه السياسة غير قانونية وتورط مسؤولين أميركيين في جرائم حرب.
كما تتناقض هذه المعلومات مع تصريحات كيربي والذي رفض بشدة انتقادات سياسة إسرائيل، ولا سيما وصف دعوى محكمة العدل الدولية ضد تل أبيب بأنها "عديمة الجدوى، وتؤدي إلى نتائج عكسية، ودون أي أساس في الواقع على الإطلاق".
ويعتقد بعض الخبراء أن تقييمات إدارة بايدن للأخطاء الإسرائيلية المزعومة يمكن أن تساعد في خلق محادثة أكثر جدية حول المساءلة عن الخيارات الأميركية والإسرائيلية خلال حرب غزة، فضلا عن تغيير المسار.
وكشف بايدن يوم الخميس عن مذكرة جديدة تنص على أن المساعدة العسكرية الأميركية لجميع الدول (بما في ذلك إسرائيل) يجب أن تلتزم بالقانون الأميركي والدولي، وتحدد الخطوات التي يجب على المسؤولين الأميركيين اتخاذها لضمان ذلك.
شكوك حول تطبيق السياسة الأميركية على إسرائيل
وأعرب محللون ومسؤولون سابقون عن شكوكهم في إمكانية تطبيق هذه السياسة بجدية على إسرائيل، التي عاملها بايدن منذ فترة طويلة بدفء أكبر من معظم السياسيين الأميركيين.
وفي ديسمبر، قال مسؤولو إدارة بايدن لصحيفة "واشنطن بوست" إنهم لا يستطيعون تقييم الأعمال العسكرية الإسرائيلية في الوقت الفعلي، لكن ليس لديهم معلومات تشير إلى أن إسرائيل انتهكت معايير حقوق الإنسان العالية تاريخيا للرئيس فيما يتعلق بصادرات الأسلحة.
وتجاوز بايدن الكونغرس مرتين في ذلك الشهر لإرسال الأسلحة إلى إسرائيل.
واحتفل فريق بايدن وأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون بمذكرة الأسبوع الماضي باعتبارها خطوة كبيرة نحو منع انتهاكات القوانين الدولية المصممة للتخفيف من تأثير الصراع.
ومع ذلك، قال مراقبون لـ"هافنغتون بوست" إنه حتى لو تم تطبيق هذه المذكرة بصرامة، فسيستغرق الأمر أشهرا حتى يحدث فرقا في الحرب الحالية، وهو احتمال يعتقد الكثيرون أنه ممكن فقط في حال اتجاه بايدن بجدية نحو عملية السلام.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بالبيت الأبيض غزة حماس محكمة العدل الدولية وزارة الخارجية لحقوق الإنسان الأسلحة بايدن تل أبيب عملية السلام حماس غزة بالبيت الأبيض غزة حماس محكمة العدل الدولية وزارة الخارجية لحقوق الإنسان الأسلحة بايدن تل أبيب عملية السلام أخبار إسرائيل للقانون الدولی إدارة بایدن قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تعيين عبد الواحد المرشدي رئيسًا تنفيذيًا لـ"صحار الدولي"
مسقط- الرؤية
أعلن مجلس إدارة صحار الدولي عن تعيين عبد الواحد بن محمد المرشدي في منصب الرئيس التنفيذي للبنك، وذلك اعتبارًا من تاريخ 26 فبراير.
وشغل المرشدي منصب الرئيس التنفيذي بالوكالة منذ 1 يناير 2025، وأظهر خلال هذه الفترة قيادة استثنائية ورؤية استراتيجية واضحة. وسيواصل عبدالواحد المرشدي في منصبه قيادة مبادرات البنك الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام ومتسارع.
وقال سعيد بن محمد العوفي رئيس مجلس إدارة صحار الدولي: "يمثل هذا اليوم محطة مهمة في مسيرة صحار الدولي. وتعد الخبرات الواسعة التي يتمتع بها عبد الواحد المرشدي، إلى جانب سجله الحافل بالإنجازات والتزامه الراسخ بالتميز، تجعله الخيار الأمثل لقيادة البنك في المرحلة المقبلة. وعليه فإننا على ثقة تامة بأنه صحار الدولي سيواصل تحت قيادته تحقيق مزيد من النمو وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة على مستوى المنطقة". وأضاف العوفي: "يسرنا تولي عبدالواحد المرشدي منصب الرئيس التنفيذي لصحار الدولي؛ حيث سيتمكن بفضل خبرته الواسعة في القطاع المصرفي من مواصلة النجاحات التي حققها البنك وتعزيز قدراته كمؤسسة مالية رائدة في القطاع".
ويتمتع عبد الواحد المرشدي بخبرة مصرفية تمتد لأكثر من 18 عامًا شملت مجالات التدقيق المالي، والتمويل، والاستثمار، والصيرفة الإسلامية؛ حيث انضم إلى صحار الدولي في يوليو 2019، وشغل سابقًا منصب نائب المدير العام في أحد البنوك الإسلامية المحلية البارزة. كما إنه حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية في كلية لندن للأعمال، ودرجة البكالوريوس في العلوم في جامعة السلطان قابوس.
ويعكس تعيين عبد الواحد بن محمد المرشدي التزام مجلس الإدارة بتمكين الأسماء القيادية في البنك من أجل تحقيق التطور والنمو المستدام؛ مما يضمن استمرار صحار الدولي في توفير قيمة مضافة لزبائنه وشركائه وكافة الأطراف ذات الصلة، وبالتالي الإسهام في دعم التنمية الاقتصاد التي تشهدها السلطنة.