احتفل مجلس الشورى باليوم الرياضي للدولة، وذلك بمشاركة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس، وأصحاب السعادة الأعضاء، بجانب عدد من موظفي الأمانة العامة للمجلس.
وبدأت مشاركة مجلس الشورى في اليوم الرياضي، بالتجمع في حديقة «أسباير»، حيث مارس الجميع الأنشطة الرياضية المختلفة، إدراكا لأهميتها ودورها في تعزيز صحة الأفراد، بما ينعكس إيجابيًا على المجتمع.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، على أهمية ممارسة الرياضة كنمط حياة، مشيرًا إلى أن اليوم الرياضي للدولة يعد مناسبة للتأكيد على أهمية الرياضة كأسلوب حياة، وأنه يتوجب مواصلة النشاط الرياضي طوال العام، وعدم ربطه بمناسبة أو يوم محدد.
وضمن سياق متصل، لفت سعادته إلى الفوائد العديدة لممارسة الرياضة، ودورها في الحماية من الأمراض والحفاظ على وزن صحي، وتأثيرها الإيجابي نفسياً واجتماعياً.
وتابع سعادته قائلاً:» تولي بلادنا بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، اهتمامًا كبيرًا بالرياضة، انطلاقًا من اهتمامها بالعنصر البشري كركيزة أساسية من ركائز التنمية، وهو ما تجسد في الركيزة الأولى لرؤية قطر الوطنية 2030، المتعلقة بالتنمية البشرية، والتي أكدت على أهمية الحفاظ على سكان أصحاء بدنيًا ونفسيًا.  وأشاد سعادته، بالتفاعل الكبير من قبل جميع شرائح المجتمع مع هذا الحدث المهم، مبيناً أن الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز ثقافة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي، آتت ثمارها، «وهو ما نشهده من تفاعل مع هذه المناسبة السنوية عامًا تلو عام، ومواصلة ذلك التفاعل طوال العام».

د. أحمد بن ناصر الفضالة: تحسين الصحة العامة وتعزيز جهود التنمية

أكد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، على أهمية الرياضة في حياة الإنسان، مشيرا إلى أن تخصيص يوم رياضي للدولة يمارس فيه الجميع رياضاتهم وأنشطتهم المفضلة يعد تأكيدًا على أهمية أن تكون الرياضة نمط حياة مستمر، لافتا إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية طوال العام، وعدم قصرها على يوم واحد، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في تعزيز الصحة العامة للأفراد، بما يعود بالنفع على المجتمع ككل، ويسهم في دعم وتعزيز جهود التنمية.

المهندس أحمد الهتمي: ظاهرة صحية ورسالة مجتمعية

قال سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، عضو مجلس الشورى، إن اليوم الرياضي يحمل رسالة مجتمعية بأهمية إدماج الرياضة في سلوكنا اليومي، بوصفه ظاهرة صحية يجب الالتزام بها والمداومة عليها.    
ولفت الهتمي إلى أنه شخصيا يمارس الرياضة بشكل منتظم، أو شبه منتظم، منذ اعتماد اليوم الرياضي للدولة لإيمانه بأهمية النشاط الرياضي للجسم وتعزيز صحته، داعياً الجميع إلى إعطاء جزء من يومهم لممارستها وجعلها جزءا من البرنامج اليومي للأفراد.
وأشاد الهتمي بتفاعل أبناء قطر مع رسالة اليوم الرياضي وغايته الحميدة، بجعل الرياضة أسلوب حياة صحيا قدر الإمكان.

خالد المعاضيد: نشاط صحي وترابط اجتماعي

أكد سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد عضو مجلس الشورى ان اليوم الرياضي يعتبر فرصة لممارسة النشاط البدني وتعزيز الترابط الاجتماعي من خلال المشاركة الجماعية في الفعاليات المنتشرة في مختلف المرافق والمنشآت الرياضية، داعياً الجميع للتفاعل الإيجابي في هذا اليوم المميز والمشاركة في الفعاليات والانشطة التي تقيمها مؤسسات الدولة المختلفة.
وأعرب  المعاضيد عن أمله أن يكون اليوم الوطني مناسبة للتذكير بأهمية أن تكون الأنشطة الرياضية حاضرة معنا نمارسها بشكل منتظم كل حسب جدول عمله وليس مجرد مناسبة احتفالية سنوية.

ناصر النعيمي: الوقاية من الأمراض

قال سعادة السيد ناصر بن محمد النعيمي عضو مجلس الشورى، إن الرياضة لم تعد نوعاً من التسلية أو الترفيه، بقدر ما أصبحت ضرورة حياتية تخدم الرؤية الصحية للدولة وتمثل تهذيباً للنفس قبل أن تكون ملعباً للتنافس.
وأكد أن التفاعل المجتمعي الذي يشهده اليوم الرياضي للدولة يعطي دليلاً على مدى الوعي والتغيير الايجابي الذي طرأ على حياة الفرد والمجتمع، تجاه الرياضة، بشكل عام، والذي تتم ترجمته على أرض الواقع  في هذا اليوم المميز ليكون رمزاً للتغيير والتحفيز لجعل الرياضة أسلوب حياة. 

عيسى النصر: رفع الوعي بأهمية النشاط البدني

أشاد سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس الشورى،  بتوافر المنشآت الرياضية الحديثة التي أنشأتها الدولة بما فيها المرافق الرياضية ومسارات الدراجات الهوائية والمشي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 وركيزتها التي تعنى بالتنمية البشرية، وهو ما يساهم في رفع الوعي بأهمية الحركة والنشاط البدني.
وقال إن اليوم الرياضي يجسد نجاح الدولة في غرس القيم الصحية لدى أفراد المجتمع، في ظل زيادة الاهتمام بالمواطن. 

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر مجلس الشورى اليوم الرياضي الیوم الریاضی للدولة عضو مجلس الشورى سعادة السید على أهمیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا

دمشق-سانا‏

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام‏ أكدت اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لاتزال ‏تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديداً قاتلاً للمواطنين ‏في البلاد، وخاصة مع عودة المزيد من الأشخاص إلى ديارهم بعد سنوات ‏من النزوح، ومع تعرض مجتمعات جديدة للتلوث نتيجة أعمال العنف.

مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان ‏أوضح في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن سوريا منذ الثامن من شهر ‏كانون الأول الماضي شهدت ارتفاعاً مأساوياً في عدد الضحايا بسبب ‏الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و‏الخامس والعشرين من آذار الماضي، من بينها أكثر من 500 إصابة ‏منذ الأول من كانون الثاني الماضي فقط، مقارنة بـ 912 إصابة تم ‏تسجيلها طوال عام 2024.

وأضاف ساكاليان: ‏إن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال ‏أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو ‏الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات ‏أثناء العمل في أراضيهم في دوما.

وبين ساكاليان أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط ‏بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد أدى ‏وجود المركبات العسكرية المهجورة التي قد تكون محملة بالذخائر أو ‏المتفجرات ومخزونات الذخائر المهملة، إلى زيادة تعرض المدنيين ‏للخطر.

وأشار ساكاليان ‏إلى أنه مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم ‏الأصلية منذ كانون الأول  الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، ‏في دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح، كما دفعت الأزمة ‏الاقتصادية المزيد من الأشخاص إلى جمع الخردة المعدنية، بما في ذلك ‏بقايا الأسلحة والمتفجرات من المواقع المهجورة، وبيعها لكسب لقمة العيش ‏،مبيناً أنه في ظل غياب برنامج شامل لمكافحة الألغام في سوريا، لجأ المواطنون بشكل متزايد إلى محاولة إزالة المتفجرات بأنفسهم في غياب ‏الخبراء المؤهلين، ما يعرضهم لمخاطر جسيمة.

وحسب ساكاليان يواجه أكثر من نصف سكان سوريا مخاطر مميتة ‏يومياً، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ‏ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل، ولكن تأثير هذه المشكلة يمتد إلى ما ‏هو أبعد من التهديد الجسدي المباشر بفقدان الحياة أو أحد الأطراف، ‏مشيراً إلى أنه بسبب انتشار التلوث بالأسلحة، تواجه المجتمعات في ‏العديد من المناطق صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم ‏والاحتياجات الأساسية؛ بسبب الخوف من التنقل في المناطق المتأثرة، كما ‏يخشى المزارعون زراعة أراضيهم أو تربية المواشي، ما يؤدي إلى تفاقم ‏انعدام الأمن الغذائي.

وأكد ساكاليان‏ ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق ‏التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام؛ ‏لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر ‏غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم.

ولفت ساكاليان إلى أن 138 شخصاً من المتضررين من الذخائر المتفجرة ‏تلقى إعادة تأهيل جسدي ودعماً نفسياً واجتماعياً، مجاناً، في مراكز ‏الهلال الأحمر أو وزارة الصحة المدعومة من اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر، كما تمت إحالة 18 شخصاً لتلقي مزيد من الرعاية الطبية، ‏وحصل 381 شخصاً على مساعدات إنسانية، لمساعدتهم على استعادة ‏حياة كريمة ومستقلة قدر الإمكان.

وأكد ‏التزام اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، ‏بتخفيف المعاناة الناجمة عن الذخائر المتفجرة في سوريا، ولكن لا يمكن ‏القيام بهذا العمل بمفردهما، ويجب على جميع الجهات الفاعلة في مجال ‏مكافحة الألغام بما في ذلك السلطات في سوريا، دعم منظمات مكافحة ‏الألغام والعمل بشكل جماعي نحو تطوير هيئة وطنية لمكافحة الألغام ‏وإنشاء مركز وطني لمكافحة الألغام.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام في الرابع من ‏شهر نيسان من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ 8 ‏من كانون الأول لعام 2005.

مقالات مشابهة

  • "مجلس عُمان" يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بأوزبكستان
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • أسعار الدواجن بأسواق الوادي الجديد اليوم السبت
  • برلماني: الدولة بذلت جهودا كبيرة لبناء حياة إنسانية تليق بالمواطن
  • مسؤول أممي : الحصار الإسرائيلي لغزة قد يرقى إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب
  • في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا
  • تعديل بنود قانون الرياضة وتطبيق بند الثماني سنوات بأثر رجعيّ يثير الجدل
  • الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني