القضاء يصدر حكمه في حق مشعوذ انتحل صفة أمني للنصب على ضحاياه بخنيفرة
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
أخبارنا المغربية - خنيفرة
أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة خنيفرة، مؤخراً، أحد الأشخاص بعد تورطه في قضايا النصب والاحتيال والشعوذة وانتحال صفة مسؤول أمني.
وحكمت المحكمة المذكورة على المتهم، بسنتين حبسا نافذا وخمسة آلاف درهم غرامة مالية، وذلك طبقا لما ينص عليه الفصل 381 و542 من القانون الجنائي.
بالمقابل، قررت النيابة العامة بالمحكمة عينها، استئناف هذا الحكم، معتبرة إياه لا يرقى إلى خطورة الأفعال الإجرامية الخطيرة، التي ارتكبها المعني بالأمر في حق عدد من الضحايا.
وكانت العناصر الأمنية بخنيفرة، قد تمكنت نهاية شهر يناير الماضي، من توقيف المتهم المتحدر من منطقة زاوية الشيخ، وهو يقود سيارته السوداء رباعية الدفع، استأجرها لمدة سنة، من أجل استعمالها في عملية تمويه ضحاياه.
وتم القبض عليه بناء على شكاية عديدة، توصلت بها النيابة العامة المختصة في حقه، أغلبها تجمع بين النصب والاحتيال والتحريض على الفساد وممارسته، وتوثيق أشرطة إباحية والقوادة في البغاء، والنصب عن طريق ممارسة أعمال الشعوذة والمتاجرة في الأدوية بدون رخصة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
رقص وشعوذة بجوار الموتى.. تدخل أمني لإنهاء طقوس غريبة بمشرحة مصرية
شهدت مدينة أسوان في جنوب مصر حادثاً مرعباً، إذ كُشف عن طقوس مرعبة داخل مشرحة حكومية، تباينت بين رقص بجوار الموتى، وممارسات دجل وشعوذة، وسرقة، وتجاوزات خطيرة بحق الجثث، في مشهد صادم أثار استياء الرأي العام.
وأظهرت التحقيقات قيام عامل خدمات معاونة سابق وثلاثة آخرين بسلسلة من الانتهاكات، التي حوّلت المشرحة إلى ساحة لتجاوزات غير مسبوقة، ما استدعى إحالتهم إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، بعد تلقي عدة شكاوى من الأهالي.
مخالفات جسيمةبحسب التحقيقات، أقدم العامل السابق على سرقة قرط ذهبي من جثة سيدة مجهولة الهوية توفيت في محطة قطارات أسوان، مستغلاً عمله داخل المشرحة.
كما ثبت تورطه في تحصيل أموال من أهالي المتوفين مقابل خدمات الغسل والتكفين التي من المفترض أن تقدم مجاناً، بالإضافة إلى السماح لأشخاص بمشاهدة الجثث دون تصريح رسمي، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للإجراءات القانونية.
ولم تقتصر مخالفاته عند هذا الحد، إذ قام بتغسيل جثة قتيل قبل صدور قرار النيابة، في تجاوز واضح للقوانين المنظمة لهذه الإجراءات.
طقوس غريبة بجوار الجثثكما كشفت التحقيقات عن سماح المتهم بدخول سيدات إلى المشرحة لممارسة طقوس غريبة وغامضة، متعلقة بالشعوذة والدجل بجوار جثث الموتى، مدعياً أن هذه الطقوس تساعدهن على الإنجاب.
وعُثر أيضاً داخل المشرحة على زجاجات مشروبات كحولية مخزنة في ثلاجة حفظ الجثث، حيث قام المتهم بدعوة بعض الأفراد لقضاء سهرات احتفالية للرقص وتناول الخمور داخل المنشأة الصحية، في مشهد مثير للاستياء والدهشة.
تورط آخرين واستغلال للنفوذلم يكن المتهم الأول وحده في دائرة الاتهام، فقد كشفت التحقيقات عن تورط آخرين في تحصيل أموال وتبرعات عينية من أهالي المتوفين بطرق غير قانونية، وهو ما يعكس وجود شبهات فساد ممنهجة داخل هذا المرفق الصحي الحساس.
وعليه، استمعت النيابة الإدارية إلى شهادات واسعة، شملت مدير الإدارة الصحية في أسوان، ومسؤولين في التفتيش المالي والإداري، وأفراد الأمن، إضافة إلى عدد من العاملين والمتطوعين بالمشرحة.
كما راجعت السجلات والمستندات المرتبطة بالقضية، قبل أن تتخذ قرارها بإحالة المتهمين إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.