بتوجيهات الرئيس.. «حياة كريمة» تستجيب لمناشدة شاب يعاني من السمنة المفرطة
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
عقب توجيه شكوى استغاثة من الشاب محمد عبد الوهاب البالغ من العمر 39 عاما، الذي يعاني من مشكلة السمنة المفرطة، والتي أدت إلى وصول وزنه إلى ربع طن إلى منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، تم التواصل مع الشاب محمد عبد الوهاب للعلاج على نفقة الدولة، ونقل إلى مستشفى الدمرداش خلال 24 ساعة، حيث باشر الفريق الطبي على الفور في إجراء الفحوصات والتحاليل الضرورية لتحديد حالته ووضع خطط علاجية شاملة.
وبموازاة ذلك قامت مؤسسة "حياة كريمة" - في إطار دورها المجتمعي والإنساني - بالتواصل الفوري مع أسرة الشاب محمد عبد الوهاب، ومتابعة حالته وحالة أسرته بعناية شديدة، ووجهت جهودها نحو تقديم الدعم والمساعدة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وبفضل هذه الاستجابة السريعة، عبرت والدة محمد عبد الوهاب عن فرحتها العارمة وامتنانها المؤسسة "حياة" "كريمة" كما وجهت الشكر الوفير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولمجلس الوزراء، وهيئة الدفاع المدني والاسعاف
تأتي هذه الاستجابة الفورية من مؤسسة "حياة كريمة" في ضوء توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن مصري في انحاء الجمهورية، وتعزيز جهودها في تقديم الدعم والمساعدة، والمساهمة في رفع مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهم. وتمكينهم من الحصول على جميع الخدمات الأساسية وتحسين ظروفهم المعيشية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة استجابة الرئيس محمد عبد الوهاب السمنة المفرطة محمد عبد الوهاب
إقرأ أيضاً:
وفاة محمد صلاح في السعودية بعد الاعتداء عليه بوحشية.. ما حقيقة الأمر؟
أثارت وفاة الشاب محمد صلاح، حالة من الجدل خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد رواية قتله على يد أعمامه بسبب الميراث.
بحسب المنشورات المتداولة والتي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الشاب محمد صلاح الذي يبلغ "17 عامًا" من المنصورة، وتعرض للظلم والتعذيب من أعمامه بسبب الميراث بعد وفاة والديه.
تم الاعتداء عليه بوحشية من قبل أعمامه وأُدخل المستشفى في السعودية، حيث زُعم أن أعمامه اقتحموا المستشفى وحاولوا قتله.. فما القصة؟
حقيقة وفاة محمد صلاحعندما تم التدقيق في الرواية التي شغلت الكثيرين، تبين أن معظم الحسابات التي تروج لهذه القصة تم إنشاؤها حديثًا، ولا تحتوي على أي محتوى آخر سوى منشورات تتحدث عن محمد صلاح.
هذا يجعل من الواضح أن أصحاب هذه الحسابات لم يكن لهم وجود رقمي قبل ظهور القصة، مما يثير العديد من التساؤلات حول صدقية القائمين عليها.
من الأمور المدهشة في هذه القضية هو غياب أي صور حقيقية للشاب محمد صلاح مع عائلته أو أصدقائه، ولا توجد أي ذكريات أو مشاهد معروفة عنه من المدرسة أو الجامعة. يجب أن يكون هناك دليل ملموس لشخص يزيد عمره عن 17 عامًا، ولكن في حالة محمد، كان كل شيء مفقودًا.
عائلة مزيفة على فيسبوكتم اكتشاف العديد من الحسابات التي يُفترض أنها تابعة لأقارب الشاب محمد صلاح. ومع ذلك، كانت جميعها حديثة الإنشاء وتركز فقط على نشر المعلومات حوله، مما يعكس طبيعة مزيفة لحساباتهم.
على سبيل المثال، "جد محمد" قد أنشأ حسابه في أكتوبر 2023، ولم يحتوي على أي منشورات سوى تلك المتعلقة بالقصة.
كما تم تعديل الصور التي ذُعيت أنها تخص محمد صلاح بشكل ملحوظ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث بدت الوجوه مشوهة وغير طبيعية.
الشاب أحمد صلاح، الذي تم استخدام صورته في الحملة، خرج عن صمته ليؤكد أن صوره قد سُرقت وأعيدت صياغتها لتجميع الدعم المالي.
أحمد صلاح يكشف الحقيقةخرج أحمد صلاح، صاحب الصورة المستخدمة، ليتحدث عن الفضيحة، موضحًا أنه تفاجأ برؤية صورته في قصة مختلقة لا تمت له بصلة.
في منشور له، أكد أنه "ليس لديه أي فكرة عن العصابة التي قامت بفبركة صوره لاستغلالها في استدرار عاطفة الناس وجمع التبرعات". كما أشار إلى ضرورة أن يتحلى الناس بالدقة والتمحيص قبل الانجرار وراء المثيرات العاطفية.
رغم الضجة التي أثارتها القصة، إلا أن أحمد أكد أن القائمين على الحملة هم أشخاص ماهرون في خداع العقول، وأن جهودهم تتطلب تحقيقًا جادًا لوضع حد لهذه التصرفات.