محلل فلسطيني: مصر تسعى لوقف شلال الدم من خلال هدنة لستة أسابيع
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
قال جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إن هناك أربع نقاط خلافية بين إدارة بايدن ونتنياهو ظاهرة على الساحة وبالرغم من ذلك فلم يتراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل ولم تضغط لوقف إطلاق النار في غزة أو الضفة الغربية.
بلينكن يكشف عن مستجدات اتفاق إطلاق سراح الرهائن في غزة شهداء وجرحى جراء غارات الاحتلال على غزة وخان يونس ورفحوأضاف الحرازين في مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة الذي تقدمه الإعلامية إنجي أنور على قناة etc، مساء اليوم الثلاثاء، أن مصر بمكانتها المركزية في المنطقة تسعى لوقف شلال الدم في غزة من خلال هدنة لمدة ستة أسابيع ومواصلة المفاوضات للوصول لوقف شامل وتبادل الأسرى والتقاط الأنفاس.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إلى أن نتنياهو يستغل المفاوضات ويناور من أجل كسب المزيد من الوقت لإتمام العملية العسكرية ومحاولة الوصول إلى انتصار على الأرض .
استشهد ستة فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، مساء اليوم الثلاثاء، في غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على سيارة مدنية في شارع الجلاء شمال مدينة غزة.
واستشهد رجل وأصيب آخر، في قصف لطائرات الاحتلال المُسيّرة استهدف محيط مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون بمدينة غزة.
واستشهد رجل وأصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمدنيين عند مفترق اللبابيدي غرب مدينة غزة، فيما أصيب عدد من الأشخاص في قصف طيران الاحتلال منزلا في منطقة الصناعة.
وفي وقت سابق، استشهد 4 أشخاص جراء استهداف الاحتلال سيارة مدنية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط الكلية الجامعية ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان شهيد، ومصاب، من منطقة أبراج الندى شمال المدينة.
وفي خان يونس جنوب القطاع، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لمجمع ناصر الطبي، وطالبت النازحين المتواجدين داخله بإخلائه والإبقاء على المرضى والكوادر الصحية فقط، بالتزامن مع إطلاقها الرصاص تجاه كل من يتحرك في المكان، كما هدمت السور الشمالي للمجمع.
وأعدمت قوات الاحتلال شابا بعد أن اعتقلته وأجبرته على الدخول إلى مجمع ناصر الطبي وهو مكبل اليدين لإبلاغ المواطنين النازحين بإخلائه، وعند عودته أطلقت الرصاص صوبه ليسقط شهيدا.
واستشهدت طفلة كانت تتلقى العلاج داخل المجمع بعد توقف المولدات بسبب نقص الوقود.. كما استشهد وأصيب عدد من النازحين برصاص قناصة الاحتلال خلال مغادرتهم المجمع.
وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثمان الطفل خالد أبو طعيمة الذي ارتقى برصاص قناصة الاحتلال أمام مدرسة الأمل في خان يونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
وفي رفح جنوب القطاع، أصيب عدد من الأشخاص في غارات شنها الاحتلال على منطقة تلة زعرب غربا، كما قصف طيران الاحتلال منزلا في بلدة الشوكة شرقا، وأصيب عدد من المواطنين بعد أن استهدفتهم طائرات الاحتلال المُسيّرة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية للمدينة.
كما قصف طيران الاحتلال أرضا زراعية قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 28473، بالإضافة إلى 68164 جريحا.. وما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة إسرائيل رفح جهاد الحرازين بوابة الوفد طیران الاحتلال مدینة غزة عدد من
إقرأ أيضاً:
تقدير إسرائيلي: الاحتلال سيرفض الخطة العربية ويمنح مهلة أسابيع لمسار المفاوضات
ذكرت أوساط إسرائيلية أن حكومة الاحتلال تمنح فرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين ونهاية سيطرة حماس على قطاع غزة، إلا أنها في الوقت ذاته تحضر خيارا لـ "القتال المكثف في القطاع إذا فشلت الجهود".
ونقلت الكاتبة الإسرائيلية آنا براسكي في مقال نشرته صحيفة"معاريف" عن مصادر حكومية رفيعة قولها إن "إسرائيل تقدم فرصة للطريق الدبلوماسي للوصول إلى اتفاق يتم فيه تحرير الأسرى وألا تبقى حماس في غزة سواء كقوة عسكرية أو كيان مدني".
وأضافت أنه بموجب ذلك فإن "الخطة العربية، التي قد تترك حماس في غزة كتنظيم عسكري على غرار حزب الله في لبنان، غير مقبولة من قبل إسرائيل ولن توافق عليها".
وفيما يتعلق بالجدول الزمني، أشارت المصادر إلى أن "هناك حاجة إلى وقت كافٍ لاستخدام مسار المفاوضات، ولكن هذا الوقت لن يكون غير محدود، والوقت سيكون على مدار أسابيع وليس شهورا طويلة حتى يتضح ما إذا كانت الأمور ستتجه نحو تسوية أو نحو حرب".
وذكرت براسكي أنه "كما هو معروف، بعد اجتماعين ليليين تم عقدهما (الأول كان موسعًا بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين والثاني كان محدودًا بمشاركة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الكبار)، تم اتخاذ قرار بتأجيل إطلاق سراح 602 أسير فلسطيني كانوا من المقرر أن يتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأخيرة من الصفقة".
وفي وقت سابق، تحدثت قناة عبرية، عن التوصل لاتفاق مبدئي يتعلق بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من الدفعة السابعة، والذين كان من المفترض الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت القناة الـ12 العبرية إنه "سيتم نقل جثتين لأسرى إسرائيليين خلال الـ24 ساعة القادمة إلى مصر، وبعد ذلك سيتم الإفراج عن 301 أسير فلسطيني، وهو نصف عدد دفعة الأسرى".
وتابعت: "لاحقا سيتم نقل جثتين إضافيتين لأسرى إسرائيليين، ومن ثم الإفراج عن النصف الثاني من الأسرى الفلسطينيين".