أغلقت عينا العقيل للأبد .. بعد صراع مع المرض
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن أغلقت عينا العقيل للأبد بعد صراع مع المرض، توفي اليوم الخميس، عبدالله بن عبدالرحمن العقيل رجل الأعمال والعضو المؤسس لمجموعة جرير. واصفينه برجل البر والعطاء، قام العديد من .،بحسب ما نشر صحيفة صدى، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أغلقت عينا العقيل للأبد .
توفي اليوم الخميس، عبدالله بن عبدالرحمن العقيل رجل الأعمال والعضو المؤسس لمجموعة جرير.
واصفينه برجل البر والعطاء، قام العديد من المغردين بنعي العقيل، متحدثين عن سمعته الطيبة وأعماله الخيرية.
والعقيل كان عضو شرف في نادي الفيصلي، وتولى عضوية مجلس إدارة شركة مشاريع حرمة وشركة حرمة الوطنية وشركة نوره الوطنية وشركة حرمة الدولية وشركة امتياز العربية.
ويُعد العقيل أحد مؤسسي شركة جرير للتسويق، وشغل فيها منصب العضو المنتدب بين عامي 1979 و2022، كما تولى رئاسة قطاع الجملة للتسويق بين عامي 1979 و2021، ونائب رئيس مجلس الإدارة بين عامي 2016 و2019، كما أنه حاصل على بكالوريوس في الإدارة عام 1981 من جامعة الملك سعود.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بعد صراع مع المرض
إقرأ أيضاً:
عندما يتحول الهلال الى هلاك
بقلم : هادي جلو مرعي ..
جدل رؤية هلال صيام شهر رمضان، وهلال عيد الفطر تحول من صراع بين مذهبين، الى صراع داخل المذهب الواحد، ومعلوم إن الأمر مرتبط بالرؤية الشرعية المتعارف عليها، فمن أفطر بعد أن رأى الهلال صح إفطاره، وهو مثاب ومأجور، ومن أكمل عدة شهر رمضان لعدم تيقنه من رؤية هلال شهر شوال فقد صح صومه مادامت الطمأنينة النفسية حاضرة، لكن سذاجة البعض حولت الأمر الى صراع محشو بالشتائم والتنكيل والإنتقاص والتشهير، وحتى بين جمهور دولتين عرفتا بالعلاقة الحميمة، والتفاهم كالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية التي حول الجمهور فيهما منصة إكس التي لها هلالها الخاص الى ساحة صراع محموم إستمر لأيام، ولكن الغريب في الأمر هو ذلك التراشق غير المبرر طالما إن أهل السعودية ثبت لهم رؤيته فأعلنوا العيد، وإن أهل مصر لم يثبت لهم رؤية الهلال فأكملوا عدة الشهر لثلاثين، والناس في البلدين لم يلغيا شهر رمضان، ولم ينتهكا حرمة العيد، ولايوجد حتما قصدية في إعلان العيد، ولافي إكمال عدة الشهر، ولارغبة لحكومة في إيذاء شعبها. فالأمور بالنسبة للعامة متسقة، ولامشكلة طالما إنها إشتغلت على قاعدة عراقية تقول. ذبها براس عالم، وإطلع منها سالم.. أي إنك في مأمن من المعصية ومخالفة أوامر الرب المعبود طالما أن هناك من ينوب عنك في إعلان العيد من عدمه وفقا للمتعارف عليه من القواعد الشرعية.
وكنا في عقود مضت نتندر على الخلاف الشيعي السني، وتأخر الشيعة عن السنة في إعلان رؤية الهلال، وكنا نتهم الشيعة بمخالفة المسلمين، وتجاهلنا إن الشيعة يعتمدون رأي مرجعياتهم الدينية التي تتبنى ذلك، وقد يتوافقون مع السنة، وقد يختلفون، وفي الحقيقة لامشكلة طالما إن الطرفين متفقان على وجود التكليف بالصيام والإفطار وفقا لقاعدة شرعية معلومة، وتبقى طريقة التعبد مرتبطة بالإجتهاد والفهم، وهذا ينسحب على فريضة الصلاة والحج والزكاة والخمس فهم متفقون على ممارسة تلك العبادات بطرق قد تختلف، ولكنهم يلتقون في أصل التشريع، وبالتالي فلامصلحة لأحد أن يحول الهلال الى هلاك.. فالنار تحتاج الى القدح لتستعر…