صحيفة البلاد:
2025-04-06@22:48:23 GMT

“آلات” رائد وطني جديد «2-2»

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

“آلات” رائد وطني جديد «2-2»

حظي قطاع الصناعة السعودي بالكثير من البرامج والتشريعات بهدف الارتقاء به، والوصول بنسبة إسهاماته في الدخل القومي إلى 20 %، وهي النسبة العالمية المعمول بها في الدول الصناعية الكبرى، ومن خلال مقال الأربعاء الماضي، أوضحت تفاصيل إطلاق سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ يحفظه الله، شركة «آلات»، لتكون رائداً وطنياً يسهم في جعل المملكة مركزاً عالمياً للصناعات المستدامة التي تركز على التقنية المتقدمة

والإلكترونيات بالتزامن مع رؤية “2030”، ثم تلى ذلك إعلان مجلس إدارة الشركة تعيين ” أميت ميدا ” رئيسا تنفيذيا للشركة باعتباره أحد رواد الأعمال عالمياً وساهم في بناء العديد من الشركات بعدة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وسنغافورة والهند وبذلك تكتمل أركان هذه الشركة العملاقة والتي يقول عنها ” ميدا” إنها ستعمل على تعزيز قدرات القطاع التقني، وقدرة المملكة على توفير المزيد من الفرص الاستثمارية مع تمكين القطاع الخاص، وإثراء البيئة التجارية من خلال أنظمة أعمالها، وتعاونها مع الشركات العالمية الرائدة في مجال تصنيع التقنيات الحديثة، ومنها على سبيل المثال تحويل القطاعات العالمية لتصنيع الالكترونيات والصناعات المتطورة، من خلال إنشاء مركز تصنيع مستدام يستفيد من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر في المملكة، وسيتم استخدام إمكانات التقنية لتحويل مسار الأعمال للاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الإصطناعي وأفضل ممارسات الثورة الصناعية في التصنيع، كما ستعمل على إعادة مواءمة الممارسات والأساليب الصناعية لتصبح أكثر استدامة وكفاءة، ولا يقتصر هذا على استخدام الطاقة النظيفة فحسب،بل يركز أيضا على تطبيق ممارسات الاستدامة في جميع عملياتنا ومبانينا وخدماتنا اللوجستية وسلسلة الإمداد لدينا، وذلك عبر وضع الاستدامة في صميم كل أنشطتنا وأعمالنا، وستركز الشركة على قيادة التحول في القطاعات العالمية مثل الالكترونيات والصناعات المتقدمة وإنشاء مركز تصنيع بمعايير عالمية، كما ستتبع الشركة ممارسات التصنيع المستدامة لمساعدة الشركات العالمية على تقليل انبعاثاتها،وتسّريع وتيرة العمل نحو تصنيع خالٍ من الكربون، وستنفذ ” آلات” تطلعاتها من خلال التعاون مع الشركات الرائدة في العالم، لابتكار طرق تصنيع جديدة،وسيكون لدى المملكة قطاع صناعي ضخم، يعتمد على التقنيات الحديثة، وعلى الابتكارات والاختراعات التي يقوم بها الجيل السعودي الجديد، وليس هذا الأمر ببعيد عن تطلعات رؤية 2030 بإظهار جيل من المطوِّرين والمخترعين، وجعله في المقدمة، مع توطين الخبرات في كل هذه القطاعات الاستراتيجية الهامة كالصناعات المتقدمة، وأشباه الموصلات، والأجهزة المنزلية الذكية، والصحة الذكية، والأنظمة الروبوتية، ومنتجات الترفيه المتقدمة، وغيرها من عشرات الابتكارات المستحدثة.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

المصانع السوداء في العراق.. الجحيشي يكشف عن إحباط محاولات تصنيع المخدرات - عاجل

بغداد اليوم ـ بغداد

كشف رئيس لجنة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية النيابية، النائب عدنان الجحيشي، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، عن تفاصيل جديدة تتعلق بما وصفه بـ "المصانع السوداء" في العراق، مشيرًا إلى أن ملف المخدرات يعد من الملفات المعقدة التي شكلت في مرحلة ما تهديدًا حقيقيًا للمجتمع.

وقال الجحيشي لـ "بغداد اليوم"، إن: "ملف المخدرات من الملفات المعقدة التي شكلت خطرًا حقيقيًا على المجتمع، خاصة مع تنامي معدلات تهريب المخدرات وزيادة قاعدة المدمنين، بالإضافة إلى ظهور شبكات إجرامية بدأت تثير قلق الرأي العام في عدة محافظات".

وأضاف، أن "ما تحقق خلال الأشهر الـ 16 الماضية يعكس إنجازًا أمنيًا على مستوى العراق، خاصة مع سقوط العشرات من الشبكات المختصة بتهريب المخدرات واعتقال أبرز رؤوس هذه الشبكات".

وأشار الجحيشي إلى، أنه "خلال الأشهر الماضية، ومن خلال جهد استخباري استثنائي لتشكيلات وزارة الداخلية والأجهزة الساندة الأخرى، تم الكشف عن أربعة مصانع داخل العراق للمرة الأولى، والتي تضمنت مراحل أولى لتصنيع أنواع من العقاقير والحبوب المخدرة". 

وأضاف أن "وجود هذه المصانع شكل ناقوس خطر، لكن جهود الأجهزة الأمنية، من خلال عمل استخباري دقيق، أسفرت عن إحباط هذه المحاولات الخبيثة لنقل صناعة السموم التي تهدد المجتمع والأمن على حد سواء".

وأوضح الجحيشي أنه "بعد هذه العملية، لم يتم الكشف عن أي محاولة أخرى لنقل تجربة تصنيع المخدرات داخل البلاد"، مؤكدًا أن "الجهد الاستخباري الذي يلاحق شبكات ترويج وتهريب المخدرات تضاعف بمعدل يصل إلى 90% خلال الأشهر الماضية". 

وبين أن "هذا يمثل إنجازًا آخر، لأن عملية تفكيك الشبكات ورصد أنشطتها وضبط الأماكن السرية التي يتم من خلالها تهريب المخدرات وتخزينها تتطلب نشاطًا قويًا في مجال المعلومات ودقتها، خاصة وأننا نتعامل مع شبكات إجرامية خطيرة للغاية".

مقالات مشابهة

  • الإمارات تعزز مبادرات الاستدامة في جولة “هوتيل بلانر “العالمية للجولف
  • “أكاديمية 42 أبوظبي”.. دور رائد في تمكين الشباب وتزويدهم بمهارات البرمجة
  • المصانع السوداء في العراق.. الجحيشي يكشف عن إحباط محاولات تصنيع المخدرات - عاجل
  • حشيشي يزور الشركة الفرعية “ألجيسكو” ببوفاريك
  • “المالية”: صدور قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد صلة الشخص غير المقيم لأغراض ضريبة الشركات
  • “الأحوال المتنقلة” تقدم خدماتها في (12) موقعًا حول المملكة
  • بين الكفاءة المحلية والخبرة العالمية.. من يقود “أسود الرافدين” في مفترق الطريق؟
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: “خرق لقواعد التجارة العالمية”
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”