الخيانة.. تعرف على السبب الحقيقي وراء وفاة زيزي مصطفى
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
يحل اليوم 13 فبراير ذكرى وفاة الفنانة الراحلة زيزي مصطفى، عشقت الفن منذ صغرها، تألقت في جميع أدورها على مدار مسيرتها الفنية، لتضع بصمة في كل عمل تقدمه.
زيزي مصطفى نصر ولدت في محافظة القاهرة يوم 2 يونيو عام 1945، وترعرت وسط أسرة تغرم بالفن والموسيقى، حصلت على دبلوم الفنون التطريزية وبدأت التمثيل في سن السادسة عشرة، حيث شاركت في فيلم بين السماء والأرض الذي أخرجه صلاح أبو سيف العام 1959، وكان بطولة هند رستم وعبد المنعم إبراهيم.
زيجات في حياة الفنانة زيزي مصطفي
تزوجت زيزي مصطفي ثلاثة مرات، واشترك عنصر الحب بينهما وهم: تزوجت في سن مبكرة من مهندس بحري وأنجبت ولدًا وبنتًا.
وتزوجت من الفنان الشهير محمد خيري، بعد قصة حب كبيرة وكان من أهم أفلامه، العمر لحظة بطولة ماجدة عن حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، وابتعد محمد خيري عن التمثيل لـ فترة، وقع الانفصال بينهما، لإنشغالها الشديد في مجال الفن وحبها الكبير له.
تزوجت للمرة الثالثة من الفنان يسري مصطفي عام 1982 ولم يستمر زواجهما طويلًا ووقع الانفصال واحتفظا بعلاقة الصداقة بينهما.
رحيل الفنانة زيزي مصطفى
رحلت عن عالمنا المبدعة الفنانة زيزي مصطفى في 13 فبراير 2008 في منزلها بمصر الجديدة، إثر تعرضها لنوبة قلبية حادة عن عمر ناهز 62 عامًا، ورغم رحيلها إلا أنها لازالت تشغل مكانة كبيرة في قلب الجمهور وتركت مسيرة فنية قيمة تتعلم منها الأجيال.
السبب الحقيقي وراء وفاة زيزي مصطفى
كشفت الفنانة تغريد فهمي عن سبب وفاة الفنانة زيزي مصطفى خلال حوارها مع الإعلامية انجي هشام في برنامج «المنسي» عبر قناة «هي»: «اتوفت بسبب فنانة موجودة دلوقت في الوسط، لأنها كانت متجوزة يسرى مصطفى وكان تعبان جدًا وكانت زيزي قاعدة جنبه الفترة دي ولما شد حيله في ممثلة اتجوزها وزيزي مأعلنتش بقيت أنا اللي عارفة وهي عارفة ومحدش يعرف».
وأضافت: «الممثلة دي كنا بنشوفها وبنسلم عليها وزيزي الموضوع آثر فيها نفسيًا وانهارت لما الموضوع بدأ يتعرف شوية فزعلت مع إنه ا كانت من النوع الحمولة، كنت بكلمها قبلها بساعة وكانت بتقولي اعمل أي مع يسري كنت انا اتكلمت معاه الله يرحمه وندم جدًا لأنها كانت متجوزاه عشان تشتغل وبقت تقولوا كلملي مخرجين ومنتجين ولما معملش ده سابته».
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مهندس بحري زيزي مصطفى يسري مصطفى الفنانة زیزی زیزی مصطفى
إقرأ أيضاً:
وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها بأيام قليلة.. اعرف السبب الطبي
سادت حالة من الحزن في الوسط الفني بعد وفاة هند محمد زوجة نضال الشافعي والممثلة المعتزلة.
وعملت زوجة نضال الشافعي في عدد من الأعمال الدرامية مثل تامر وشوقية ولكنها قررت الاعتزال لرعاية أبنائها وزوجها.
وجاءت وفاة هند محمد زوجة نضال الشافعي بعد رحيل والدتها بأيام قليلة فهل يمكن أن يتسبب الحزن على وفاة أحد الأقارب في الموت.
ووفقا لما جاء في موقع تايم يمكن أن يُلحق الحزن ضررًا بالغًا بصحة الإنسان، فالناس أكثر عرضة للوفاة في حالات الحداد مقارنةً بالأوقات العادية، وهي ظاهرة معروفة جدًا .
ويعود ذلك جزئيًا إلى التغيرات السلبية التي قد تؤثر على القلب أثناء الحداد ويُنشّط الحزن الجهاز العصبي، بما في ذلك الجزء الذي يُحفّز استجابة الجسم "للهروب أو القتال" - والتي، عند فرط تحفيزها، ترتبط بقصور القلب.
كشفت دراسة حديثة في مجلة JACC: أن فقدان أحد الأحباء ليس مؤلمًا فحسب، بل قد يُهدد الحياة أيضًا.
راجع الباحثون بيانات الصحة والعائلة من قواعد البيانات الوطنية لحوالي 491 ألف مريض سويدي مصاب بقصور القلب بين عامي 1987 و2018، والذين تمت متابعتهم لمدة أربع سنوات تقريبًا في المتوسط وكان الأشخاص الذين فقدوا أحد أفراد أسرهم أكثر عرضة للوفاة بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة مقارنةً بمن لم يفقدوا أحدًا عزيزًا، وكان الأسبوع الذي يلي الفقد هو الأكثر خطورة على الإطلاق.
كانت معظم هذه الوفيات خلال فترة الفقد ناتجة عن قصور القلب (مع أن الفقد كان الأكثر ارتباطًا بزيادة ما يُسمى بالوفيات "غير الطبيعية" كالانتحار) و كان الناس أكثر عرضة للوفاة بسبب قصور القلب عند وفاة شخص قريب جدًا منهم.
زادت وفاة الزوج أو الشريك من خطر الوفاة بنسبة 20%، ووفاة الطفل بنسبة 10%، ووفاة أحد الأشقاء بنسبة 13%، مع أن فقدان أحد الوالدين لم يزيد من خطر الوفاة وكان الخطر مرتفعًا بشكل خاص لدى الأشخاص الذين تكبدوا خسارتين خلال الفترة المدروسة - زيادة بنسبة 35%، مقارنةً بنسبة 28% لفقد واحد.
تأثير الاسبوع الاول من الوفاةكان الأسبوع الأول بعد الفقد هو الأكثر خطورة وخلال ذلك الوقت، كان الأشخاص الذين فقدوا أحد أحبائهم أكثر عرضة للوفاة بسبب قصور القلب بنسبة 78% مقارنةً بالأشخاص الذين لم يكونوا في حالة حزن - وزيادة في المخاطر بنسبة 113% خلال الأسبوع الأول إذا فقد الشخص زوجًا أو شريكًا.
تقول كريستينا لازلو، المؤلفة المشاركة في الدراسة والأستاذة المساعدة من قسم الصحة العامة العالمية في معهد كارولينسكا في السويد:عندما تكون الصدمة في ذروتها، نرى تأثيرًا أقوى.
ويتفق ذلك مع ما توصلت إليه دراسات أخرى، كما يقول الدكتور جريج فونارو، مدير مركز أهمنسون-جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لأمراض القلب (الذي لم يكن على صلة بالدراسة).
واضاف: "يكون خطر الوفاة بعد فقدان أحد الأحباء أعلى في الأسابيع القليلة الأولى وعلى مدار العام الأول".
تفاجأ الباحثون بعض الشيء عندما وجدوا أن فقدان الزوج أو الزوجة له تأثير أكبر من فقدان الأبناء، على الرغم من أن ذلك قد يعود إلى أن متوسط أعمار المصابين بقصور القلب في الدراسة كان 79 عامًا، كما يقول لازلو. "في هذا العمر، لا يمتلك المرء شبكة علاقات واسعة، وإذا فقد المرء شريك حياته وفقد يؤثر ذلك على جودة حياته بشكل أكبر بكثير."
لطالما عرف الباحثون أن الحزن قد يُسبب تغيرات جسدية في القلب. فالأشخاص الذين يمرون بحدث مُرهق للغاية مثل فقدان الزوج أو الشريك يُصابون أحيانًا باعتلال عضلة القلب الإجهادي، المعروف أيضًا باسم متلازمة القلب المنكسر ، أو اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو.
حالة فخ الاخطبوطتاكوتسوبو هي الكلمة اليابانية التي تعني فخ الأخطبوط، وهو الشكل الذي يتخذه القلب عند التعرض لضغط عاطفي شديد و عادةً ما تستمر متلازمة القلب المنكسر لفترة قصيرة فقط، ولكنها قد تُسبب أعراضًا تُشبه النوبة القلبية، بما في ذلك ألم في الصدر وضيق في التنفس؛ ويتضخم جزء من القلب، ويضخ الدم بشكل غير طبيعي.
تقول لازلو إن هذه التغيرات السلبية - بالإضافة إلى تغيرات أخرى، مثل تأثير الحزن على الجهازين العصبي والغدد الصماء العصبية - قد تُسهم في ارتفاع معدل الوفيات فورًا بعد الفقد الذي حددته دراستها ووجدت أن الناس يُجرون أحيانًا تغييرات سلوكية بعد وفاة أحد الأحباء، مثل زيادة شرب الكحول وتقليل ممارسة الرياضة، مما قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع معدل الوفيات بين الأشخاص الحزانى. ومع ذلك، فرغم محاولة العلماء التحكم في المتغيرات المُربكة، لم يستبعد الباحثون تمامًا وجود عامل آخر غير الحزن فعلى سبيل المثال، تميل عوامل الخطر، مثل سوء التغذية، إلى التراكم في العائلات.
مع ذلك، يشير لازلو إلى عدة مؤشرات في البيانات تشير إلى الدور الكبير للحزن، منها ارتباط فقدان شخص عزيز بارتفاع خطر الوفاة وقد وجد الباحثون وجود علاقة بين الحزن والوفاة حتى في حال وفاة أفراد الأسرة لأسباب غير طبيعية.
مع أن الموضوع يستحق مزيدًا من البحث، إلا أن الدراسة تُذكّر أفراد الأسرة والأطباء بأن الناس بحاجة إلى مزيد من الدعم بعد فقدان أحد أحبائهم و تقول لازلو إن الفقد قد يكون له أثر عميق على الناس وأن الموت يدل على معاناة جسيمة.