هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، فرنسا على خلفية فرضها عقوبات على مستوطنين إسرائيليين، حظرت عليهم دخول أراضيها؛ إثر اتهامهم بأعمال شغب ضد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وطالب بن غفير تل أبيب بالاعتناء بمصالحها ومصالح مواطنيها"وليس مصالح باريس".

قال بن غفير وهو رئيس حزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية)، في منشور بحسابه على منصة "إكس": "بعدما أعطت ضمانة لإدخال الأدوية التي وصلت إلى حماس بدلا من الأسرى، تواصل فرنسا مساعدتنا بهدايا إضافية".

وكانت وسائل إعلام عبرية قد زعمت أن أحد الأسرى الذين تمكنت قوة إسرائيلية فجر الاثنين من إطلاق سراحهم من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قد تلقى أدوية عندما كان في الأسر، لكنها ليست الأدوية التي أدخلتها إسرائيل.

اقرأ أيضاً

صحيفة أسبانية تحدد 5 عقبات تحول دون الوصول لاتفاق بين حماس وإسرائيل

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، الثلاثاء، إنها قررت حظر دخول 28 مستوطناً إسرائيلياً إلى أراضيها، بسبب تزايد وتيرة أحداث العنف التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون، ضد الفلسطينيين في الضفة مؤخراً.

وأعربت باريس عن إدانتها الشديدة أعمال العنف هذه، وجددت دعوتها السلطات الإسرائيلية لمحاسبة الفاعلين فيها، بهدف وضع حد لهذه الأفعال.

كما دعت باقي الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مشابهة ضد المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في العنف ضد الفلسطينيين.

وشددت على أن "الاستيطان بموجب القانون الدولي يعد غير قانونياً ويجب أن ينتهي"، مشيرة إلى أنه "لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إذا استمر الاستعمار الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".

وكانت حكومة المملكة المتحدة قد فرضت الاثنين عقوبات ضد أربعة مستوطنين إسرائيليين متطرفين، متورطين في انتهاكات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

اقرأ أيضاً

السيسي يستقبل رئيس الاستخبارات الأمريكية بالقاهرة.. ماذا ناقشا؟

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: بن غفير باريس المستوطنون بالضفة الغربية بن غفیر

إقرأ أيضاً:

الأونروا: حجم النزوح في الضفة الغربية يصل إلى مستويات غير مسبوقة

أكد مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية أن حجم النزوح في المنطقة قد وصل إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. 

وأشار إلى أن الظروف الأمنية والمعيشية السيئة تسببت في دفع العديد من العائلات الفلسطينية إلى مغادرة منازلها بحثًا عن الأمان.

وفي سياق متصل، أعرب مدير الأونروا عن قلقه الشديد حيال القوانين الإسرائيلية الجديدة التي قال إنها تقوض عمل الوكالة وتعيق جهودها في تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

 وأوضح أن هذه القوانين تعرقل قدرة الأونروا على الوصول إلى المجتمعات المتضررة في المناطق المحتلة، ما يزيد من معاناتهم.

وتابع مدير الأونروا بالضفة الغربية قائلاً إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت حظرًا على التواصل بين موظفي الأونروا ومسؤوليها عند اقتحام المرافق التابعة لها.

 ولفت إلى أن هذه الإجراءات تحد من قدرة الوكالة على العمل بشكل فعال في توفير الخدمات الأساسية للاجئين.

وأضاف أن موظفي الأونروا لا يزالون يتعرضون للمضايقة المستمرة من قبل الجنود الإسرائيليين عند نقاط التفتيش، مما يعرقل حركة العمل ويساهم في زيادة الضغط على فرق العمل الإنسانية. وأشار إلى أن هذه المضايقات تؤثر سلبًا على قدرة الأونروا في تقديم المساعدات الطارئة للمحتاجين في الوقت المناسب.

مقالات مشابهة

  • أول تعليق من سوريا بعد القصف الإسرائيلي العنيف على أراضيها
  • الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
  • بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
  • في الضفة الغربية..الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف مصنع للقنابل بطولكرم
  • الضفة الغربية.. موجة «نزوح» هي الأكبر منذ عام 1967
  • المفوضية الأوروبية: حان الوقت لكسر دائرة العنف في غزة
  • الأونروا: حجم النزوح في الضفة الغربية يصل إلى مستويات غير مسبوقة