أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن استيائه من خطأ الغرب في قراءته للعدوان على غزة وتعاطفه المبالغ مع الاحتلال الإسرائيلي بما شجعه على اقتراف جرائم، قبل أن يتراجع الغرب عن حكمه المتسرع، ويسعى لإعادة إحياء حل الدولتين.
جاء ذلك خلال مشاركة أبو الغيط اليوم، في كل من أعمال القمة العالمية للحكومات المقامة حالياً في دبي، وعددٍ من الفعاليات المصاحبة لها، ومنها افتتاح أعمال النسخة الثالثة من منتدى الإدارة الحكومية العربية الذي تنظمه الحكومة الإماراتية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية تحت عنوان “الإدارة الحكومية العربية والذكاء الاصطناعي”.


وأفاد بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي، بأن أبو الغيط شدد على أن ما حدث يُنّذِر بمواجهة لألف سنة قادمة، ويهدد تعطيل اتفاقات السلام مع دول عربية، لافتاً الانتباه إلى أن تعزيز أمن المنطقة يتطلب بشكل أساس وعاجل وقف التدخلات الأجنبية، كما أن السلم المستدام يتطلب أيضاً إقامة منطقة خالية من السلاح النووي.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية، إلى تباين الأوضاع في المنطقة العربية فيما يتعلق بمسائل الرقمنة والتحول التكنولوجي، مؤكداً أهمية استكمال البنية التحتية وتطوير التعليم ليواكب متطلبات معالجة البيانات وتوطين الذكاء الاصطناعي في الدول العربية.
وبشأن التعاون العربي في مجال الذكاء الاصطناعي، تطرق أبو الغيط إلى بعض جهود الجامعة العربية في هذا المجال، ومنها إنشاء المركز العربي للذكاء الاصطناعي، وعمل الفريق العربي للذكاء الاصطناعي التابع لمجلس وزراء الاتصالات والمعلومات العرب، مشيراً إلى أهمية التعاون لتبادل الخبرات وبناء القدرات.
وحول حوكمة الذكاء الاصطناعي، أفاد الأمين العام للجامعة العربية، بأن التعاطي مع هذه النقلة التكنولوجية الجديدة أمر لا مفر منه، خاصة في ضوء تطورها المتسارع وانتشارها الهائل، مشدداً على ضرورة التعامل معها بحذر في ظل ما تنطوي عليه من مخاطر كبيرة في غياب ضوابط حاكمة لها على الصعيد الدولي حتى الآن.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأمین العام أبو الغیط

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة

خاص

تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.

وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.

ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.

ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.

ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.

ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.

ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.

إقرأ أيضًا

ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي

مقالات مشابهة

  • «AIM للاستثمار» تستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي
  • الأمين العام للأمم المتحدة: دعم لبنان وجيشه ضمان لأمن إسرائيل
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق في رصد تشوهات الجنين
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر بتشخيص مرض السيلياك
  • ‏ AIM للاستثمار تناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الحكومات
  • العربي للمسؤولية المجتمعية يحتفل بختام دورة الذكاء الاصطناعي
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يُدين العدوان الاسرائيلي المتكرر على سوريا
  • الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
  • أبو الغيط يدين العدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا