رئيس غرفة صانعي الأحذية: ننتظر بلهفة الصولد.. وهذه نسب التخفيض
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة تونس عن رئيس غرفة صانعي الأحذية ننتظر بلهفة الصولد وهذه نسب التخفيض، 20 07 2023 11 00قال رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الأحذية بمنظمة الأعراف خميس ميتاتو في تصريح لموزاييك الخميس 20 جويلية 2023، إنهم ينتظرون .،بحسب ما نشر موزاييك أف.أم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات رئيس غرفة صانعي الأحذية: ننتظر بلهفة الصولد.
20/07/2023 11:00
قال رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الأحذية بمنظمة الأعراف خميس ميتاتو في تصريح لموزاييك الخميس 20 جويلية 2023، إنهم ينتظرون بلهفة موسم التخفيضات الذي سينطلق من يوم 7 أوت ويتواصل إلى غاية 17 سبتمبر 2023، خاصة وسط ما يعانيه التجار من ركود وانخفاض على مستوى المبيعات وما يعانيه الموزعون والصناعيون والتجار إلى اليوم من تداعيات الأزمة الاقتصادية .
وأضاف خميس ميتاتو أنهم يأملون في نجاح موسم التخفيضات لتجاوز أكثر ما يمكن من المشاكل بالنسبة لصغار ومتوسطي تجار الأحذية الذين يعانون عدة صعوبات.
وشدد على أنه تم تحديد نسب التخفيضات من 20 إلى 70 % والتي تحددها المنتجات المعروضة وظروف كل تاجر ووضعيته الاقتصادية وليتمكن كل تاجر من سد مصاريفه وخلاص مستحقاته .
هناء السلطاني
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من رقعة عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.
ووفق الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن طريقة إدارة المعركة الدفاعية لفصائل المقاومة ستتضح خلال الساعات المقبلة بعد محاولات الاحتلال التقرب من الأطراف الشرقية للشجاعية والوصول إلى منطقة تل المنطار.
وتعد الشجاعية نقطة مركزية بالمنطقة الشرقية لمدينة غزة -حسب الخبير العسكري- ولديها تاريخ مرير مع جيش الاحتلال منذ عام 2005 في أكثر من حرب، وتعتبر مشعلا مضيئا في المقاومة.
وقال الدويري للجزيرة إنه لا توجد معارك أرضية منذ تنصل إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يكتفي الاحتلال بقصف جوي ومدفعي وتدمير ممنهج بالتوازي مع مجازر مروعة.
وتمتلك المقاومة أوراقا قتالية محدودة مثل توفر العنصر البشري والإرادة والمعنويات، والأسلحة قصيرة المدى مثل قذائف "الياسين 105" والتاندوم التي يصل حدها القتالي الأقصى 130 مترا، في ظل غياب القصف الصاروخي المؤثر، كما يقول الدويري.
ومطلع مارس/آذار الماضي، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن "تهديدات العدو الإسرائيلي بالحرب لن تحقق له سوى الخيبة، ولن تؤدي إلى الإفراج عن أسراه".
إعلانوأكد أبو عبيدة -في كلمة سبقت استئناف إسرائيل الحرب- أن القسام "في حالة جاهزية، ومستعدون لكلّ الاحتمالات، وعودة الحرب ستجعلنا نكسر ما تبقى من هيبة العدو".
ووصف الخبير العسكري المرحلة الحالية من الحرب على غزة بأنها مفرطة في دمويتها، في ظل إنذارات الإخلاء القسري والحصار المطبق وسياسة التجويع الممنهجة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.
ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.