مسئول أمريكي يزور ماليزيا وسنغافورة لتعزيز التعاون مع دول مجموعة ابيك
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
يبدأ السفير الأمريكي مات موري مدير شئون التعاون الاقتصادي مع آسيا والباسيفيك بالخارجية الأمريكية زيارة إلى ماليزيا وسنغافورة لمناقشة قضايا التجارة والتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وكلا البلدين، وتعميق الروابط المشتركة مع منطقة الباسيفيك الهندي.
النادي الثقافي المصري الأمريكي يمنح السفير "سامح ابو العينين" شخصية العام ٢٠٢٣ومن المقرر أن يصل الدبلوماسي الأمريكي العاصمة الماليزية كوالالمبور غدا الأربعاء وتستمر زيارته حتى 17 من الشهر الجاري، ثم يتجه عقبها إلى سنغافورة في الفترة من 17 وحتى 21 من الشهر الجاري.
وسيلتقي المسؤول الأمريكي بمنظمات وروابط غرف التجارة والمال والأعمال الأمريكية المشتركة مع كلا البلدين، كما سيشارك خلال تواجده في كوالالمبور في أعمال المجلس الاستشاري لمجموعة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) تمهيدا لصياغة وثيقة توسيع الشراكات الاقتصادية بين القطاعين الخاص والعام في دول ابيك والتي من المقرر أن تصدر في قمة قادة دول المجموعة هذا العام حيث ستتولى بيرو رئاسة المجموعة.
كما سيشارك المسؤول الأمريكي خلال زيارته لسنغافورة في مؤتمر التقييم الدوري السنوي لأنشطة وإنجازات مجموعة "ابيك" وذلك لمناقشة تقرير أعمال وإنجازات المجموعة عن عام 2023.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسئول أمريكي ماليزيا سنغافورة
إقرأ أيضاً:
ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.
يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.
وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب