تقرير يكشف عن تخبط السياسة الخارجية الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن تقرير يكشف عن تخبط السياسة الخارجية الأمريكية، كشف موقع ريسبونسيبال ستايتكرافت الأمريكي، عن التخبط الذي تعيشه وزارة الخارجية الأميركية، عقب إصدارها تقريراً تقييمياً عن أفغانستان وصفه الموقع .،بحسب ما نشر عرب جورنال، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تقرير يكشف عن تخبط السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كشف موقع "ريسبونسيبال ستايتكرافت" الأمريكي، عن التخبط الذي تعيشه وزارة الخارجية الأميركية، عقب إصدارها تقريراً تقييمياً عن أفغانستان وصفه الموقع بأنه يظهر أنها "أكبر عدو لنفسها".
وذكر الموقع في تقرير بعنوان "الخارجية الأميركية في حالة من الفوضى - تماماً مثل تقريرها عن أفغانستان"، أمس الأربعاء، أنه "لعقود من الزمان، ارتكبت الولايات المتحدة باستمرار الخطأ الاستراتيجي المتمثل في إفراطها الاعتماد على السيف والتدخل العسكري، مع التجاهل بشكل منهجي للدبلوماسية، وإضعاف الدبلوماسيين ومقدّمي المساعدة لصالح إنشاء جيش مفرط القوة وبيروقراطي".
وبحسب الموقع، فإنّ "النتيجة كانت سلسلة من الجروح الذاتية، مثل فيتنام والعراق وأفغانستان".
وأضاف التقرير أنّ "مؤسساتنا الدبلوماسية ومساعدتنا المدنية معطلة وغير محترمة"، معتبراً أنّ "الأسوأ من ذلك، هو أنّ جزءاً كبيراً من عدم فعاليتها سببه ذاتي، إذ رفضت وزارة الخارجية بشكل منهجي مقترحات الإصلاح والتعزيز، وعاملتها كهيئات أجنبية تغزوها".
ويشير الكاتب غوردن آدامز، وهو باحث في مؤسسة "كوينسي" وبروفيسور في العلاقات الدولية، إلى أنّه "تذكّر كل هذا التاريخ المحزن للمحاولات الفاشلة للإصلاح، من خلال قراءة النسخة غير السرية من التقرير الأخير الذي صدر الشهر الماضي عن كارثة الفوضى في كابول - في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2021"، الذي أعدته وزارة الخارجية.
وكشف آدامز أنّ "المشاكل في وزارة الخارجية أعمق بكثير مما يناقشه هذا التقرير، مؤكداً أنه "في الأساس، فإنّ وزارة الخارجية لا تحترم التخطيط ولا تعرف كيف تفعل ذلك، لأنّ التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية والمالية ليست مما يدرسه موظفو الخدمة الخارجية، أو مما يكافأون على إجادته وهم يرتقون في التسلسل الهرمي".
كذلك، لفت الكاتب إلى أنّ "وزارة الدفاع هي منظمة تخطيط، بعكس وزارة الخارجية، وسيعمل البنتاغون على توسيع دوره ومسؤوليته بشكل أكبر". كما أنّ "التغييرات الخاصة التي يقترحها تقرير أفغانستان، لن تجعل عملية الإخلاء التالية منظمة بشكل أفضل أو أكثر فعالية".
وأشار التقرير إلى أنّه "في غياب بديل مدني قوي، سيظلّ الخيار الأميركي الأول هو استعمال "السيف"، ولن يطرح أحد، ولا سيما مجموعة المراجعة الأخيرة هذه، التي كتبت تقرير أفغانستان، السؤال عن سبب استمرارنا في إلقاء الجيش الأميركي ومدنييه في مثل هذه المستنقعات اليائسة".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت، الشهر الفائت، تقريرها الذي طال انتظاره بشأن مراجعة الحرب والانسحاب الأميركي من أفغانستان، والذي يلخّص نتائج القرارات التي أدّت إلى الانسحاب، وينتقد كلاً من إدارتي الرئيسين الأميركيين، السابق، دونالد ترامب، والحالي، جو بايدن.
واعتبرت النسخة غير السرية من التقرير، والتي تمّ إصدارها علناً بعد أكثر من عام من اكتمال مراجعة "90 يوماً للإخلاء"، أنّ الانسحاب الأميركي من أفغانستان "مميت وفوضويّ"، لافتةً إلى أنّه "تمّ بهذه الطريقة" بعد ما يقرب من عقدين من الوجود العسكري على الأرض، حيث "ترك الإجلاء الأميركي في أيدي الدبلوماسيين الذين لم يقضوا في بعض الحالات في أفغانستان سوى بضعة أيام أو أسابيع".
يجدر الذكر بأنّ تقرير وزارة الخارجية ذكر أنّ قرارات كل من ترامب وبايدن بإنهاء المهمة العسكرية الأميركية في أفغانستان، كانت "لها عواقب وخيمة على قدرة الحكومة الأفغانية وأمنها"، وأنّه "خلال الإدارتين لم يكن هناك اعتبار كافٍ على مستوى رفيع لأسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تحصل، ومدى السرعة التي يمكن أن تتبعها".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الخارجیة الأمیرکیة وزارة الخارجیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.