وزيرا الثقافة في روسيا والإمارات يبحثان قضايا التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
بحثت وزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا مع نظيرها الإماراتي سالم بن خالد القاسمي التعاون بين البلدين على هامش مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الثقافة والفنون الذي يعقد في أبو ظبي.
وقالت وزيرة الثقافة الروسية للصحفيين إنه خلال اللقاء تم مناقشة آفاق تنفيذ المشاريع المشتركة، فضلا عن قضايا التعاون بين الدول، بما في ذلك في مجال التعليم الإبداعي.
كما التقت ليوبيموفا، على هامش المؤتمر، برئيس دائرة الثقافة والسياحة في إمارة أبو ظبي محمد خليفة المبارك، ووجهت إليه الوزيرة الروسية ونظيرها الإماراتي دعوة لحضور منتدى بطرسبورغ الثقافي الدولي المقرر عقده في سبتمبر من هذا العام.
وشددت على أن "ممثلي دول الخليج هم ضيوف أعزاء ومرحب بهم في منتدى سان بطرسبورغ الثقافي، حيث يقومون بدور نشط للغاية ويساهمون في حوار مثير للاهتمام".
وزارت وزيرة الثقافة الروسية البحرين وعمان الأسبوع الماضي. وفي 12 فبراير، وصلت ليوبيموفا إلى أبوظبي للمشاركة في مؤتمر اليونسكو العالمي الذي افتتح الثلاثاء.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أبو ظبي الثقافة الروسية الثقافة العالمية اليونيسكو وزیرة الثقافة الروسیة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.