أعلنت فرنسا عن تجديد دعوتها للسلطات السنغالية لإجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن وفقًا للدستور السنغالي، مع التأكيد على ضرورة ضمان الحريات العامة.

وعبر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، في بيان صدر اليوم، عن تعازي بلاده لأسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال المظاهرات الأخيرة في السنغال، مشددًا على ضرورة استخدام القوة بشكل مناسب.

وحثت فرنسا جميع الأطراف في السنغال على الالتزام بالحوار والحفاظ على التقاليد الديمقراطية العريقة للبلاد. وذلك في سياق التوترات والاحتجاجات التي شهدتها السنغال عقب قرار الرئيس ماكي سال تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 فبراير، حيث تسبب هذا القرار في تصاعد الأزمة ووقوع اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص.

من جانبها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التوترات في السنغال ودعت إلى فتح تحقيق في حوادث العنف التي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، مستنكرة في الوقت نفسه استخدام القوة بشكل مفرط وغير ضروري ضد المتظاهرين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فرنسا السنغال الانتخابات الرئاسية

إقرأ أيضاً:

التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.

مقالات مشابهة

  • وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية / أسماء
  • مدرب بورنموث تعليقًا على التعادل مع وست هام: كنا أقرب للفوز
  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • أوباما يعترف بتأثير فترته الرئاسية على علاقته بزوجته: أحاول التعويض الآن
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • رئيس الحكومة المؤقتة في بنجلاديش: أولويتنا القصوى هي إجراء الانتخابات في أقرب وقت
  • النقد الدولي: نناشد الولايات المتحدة وشركائها العمل على حل التوترات التجارية
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • ترامب عن هبوط الأسواق بعد فرض الرسوم: مستعد لإجراء مفاوضات بشرط
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس السنغال