الأزهر يهاجم الاحتلال بعد الهجوم العنيف علي رفح الفلسطينية.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، يظل الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، واقفًا بتضامن مع الفلسطينيين وداعمًا لصمودهم ونضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يرفض الأزهر بشدة محاولات نقل الفلسطينيين بعيدًا عن أرضهم، ويدين بشكل حازم التخطيط لقصف مدينة رفح الفلسطينية.
في بيانه، حذر الأزهر العالم من وقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة في حالة صمت العالم تجاه اقتحام رفح من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وشدد على ضرورة التحالف لمواجهة جرائم الكيان المحتل في رفح.
أوضح الأزهر أن مدينة رفح تستضيف نحو 1.5 مليون نازح يبحثون عن مأوى آمن في ظل الانتهاكات الإسرائيلية.
كما طالب الأزهر المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه الأوضاع الإنسانية المتردية وضمائرهم أمام التهديد الكارثي الذي يهدف إلى احتلال رفح وتدمير حياة السكان في هذا القطاع المحاصر.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
أدان رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي بشدة، اقتحام وزير أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي المسجدَ الأقصى بحراسة مشددة، واصفًا هذا التصرف بالاستفزازي والتحريضي تجاه مشاعر الملايين من المسلمين حول العالم، واستخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد اليماحي، في بيانٍ له اليوم، أن أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الدينية في القدس مرفوضة وباطلة، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتسهم في زيادة التصعيد والتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
واستنكر رئيس البرلمان العربي، بشدة قصف كيان الاحتلال العيادة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا بقطاع غزة، وتوسيع عملياته العسكرية في جميع أنحاء القطاع، وسياسة التجويع الممنهج بحق المدنيين، مما يمثل جريمة وكارثة ضد الإنسانية، وخرقًا لكل المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان وحق الشعوب في العيش بكرامة.
اقرأ أيضاًالعالمماكرون: دعوت نتنياهو للانسحاب من لبنان
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات الدولية والإقليمية وشعوب العالم الحُر إلى اتخاذ إجراءات صارمة وفورية تجاه كيان الاحتلال لوقف هذه الممارسات الاستفزازية بحق المقدسات الدينية في القدس، ووقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بحق أهل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وأفاد رئيس البرلمان العربي، بأن تقاعس المجتمع الدولي، يشجع حكومة كيان الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.