كيفية الاستعلام عن استحقاق سكني وشروط التسجيل للحصول علي الدعم
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
كيفية الاستعلام عن استحقاق سكني وشروط التسجيل للحصول علي الدعم، الاستعلام عن الدعم السكني هو موضوع يشغل الكثير من المواطنين الذين يستفيدون من هذا الدعم قبل موعد إيداع المبلغ، يرغب العديد في التحقق من صدور الدعم.
منصة سكني قدمت توجيهات حول كيفية القيام بذلك بشكل صحيح، يمكنك متابعة السطور التالية للتعرف على التفاصيل الكاملة.
بعد أن تساءل الكثير من المواطنين المستفيدين من الدعم السكني على خطوات الاستعلام تم الرد من قبل المنصة بالاتي:
في البداية يتم الدخول على الموقع الرسمي الخاص بمنصة الدعم السكني.اختيار الخدمات الإلكترونية من الشاشة الرئيسية للموقع، ثم يتم الضغط على حاله الاستحقاق من الخيارات الموجودة على الشاشة.سيتم تحويلك بشكل تلقائي على صفحة التسجيل، ويتم تسجيل البيانات الخاصة بك على الشاشة، وهي رقم الهوية الوطنية أو رقم الإقامة الخاصة بك، ثم يتم تسجيل كلمة المرور والضغط على تسجيل الدخول.سيتم تحويلك بشكل تلقائي لتأكيد دخولك من خلال حساب النفاذ الوطني الخاص بك، بعدها يتم الضغط على تحقق، وسيتم عرض نتيجة استحقاقه للراتب على الشاشة. ما هي شروط التسجيل في الدعم السكنيبعد أن أوضحت منصة الدعم السكني خطوات الاستعلام على استحقاق الراتب، يتساءل بعض المواطنين التي تود التسجيل على خطوات التسجيل الصحيحة، وقد تم توضيح الآتي:
من أهم الشروط لتتمكن من التسجيل أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، كما يجب إقامته بصورة دائمة في المملكة.يجب أن يكون المتقدم بلغ من العمر 25 عام كحد أدني، كما أنه يمكن أن يكون أكبر من ذلك عند التسجيل، وليس أقل.يلزم على المتقدم آلا يكون سبق استفادته من أي دعم تم تقديمه من الحكومة السعودية من قبل.تقديم مستند يثبت بأن الشخص المتقدم من محدودي الدخل، ويجب عدم امتلاك الشخص مسكن خاص به للمعيشة على الأقل في أخر 5 سنوات قبل تقديم طلب صرف الدعم.يجب أن يكون المتقدم ليس لديه أي أصول مالية نهائيًا أو عقارات ليتم قبوله في الدعم.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شروط التسجيل الدعم السكني الدعم السكن السكني 1445 الاستعلام عن الدعم السکنی
إقرأ أيضاً:
التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
في خضم المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، يمرّ مشهد الدم والدمار كأنه خبر طقس عابر، لا يثير الغضب ولا يستفز الضمير. لقد دخلنا، شئنا أم أبينا، مرحلة خطيرة من التطبيع مع العجز، حيث لم تعد مشاهد الأطفال تحت الركام تهز القلوب، ولا صرخات الأمهات الثكالى تكفي لقطع بث البرامج الترفيهية أو تغيير سياسات الدول.
أصبحت الشهادة رقما، والجريمة نسبة مئوية، وصوت الانفجار مجرد مؤثر صوتي في نشرة الأخبار. على الشاشات، تظهر أرقام الشهداء بجانب أسعار العملات والبورصة، وكأن الفقدان الجماعي لحياة البشر أصبح جزءا من دورة اقتصادية باردة.
المرحلة الثانية من العدوان على غزة تجاوزت كل الخطوط، الإبادة لم تعد مجرد مجازٍ لغوي، بل حقيقة تُبثّ مباشرة على الهواء. المدارس لم تعد ملاجئ، والمستشفيات أصبحت أهدافا عسكرية. الأطفال، وهم الضحايا الأبرياء، يُدفنون جماعيا، ولا يجد الإعلام الغربي من كلمات يصف بها المشهد سوى "نزاع"، وكأن الحرب تدور بين جيشين متكافئين، لا بين محتلٍّ وشعبٍ أعزل.
ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني
التطبيع الأخطر: قبول الجريمة كواقع
ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني.
خطر هذا القبول أكبر من مجرد صمت، فهو تمهيد لطغيان جديد، فحين تُقتل غزة في العلن، ولا يتحرك العالم، يصبح قتل الحقيقة، والحرية، والكرامة مجرد مسألة وقت.
ما هو دور الشعوب؟
قد تكون الأنظمة شريكة، صامتة أو متواطئة، لكن الشعوب تملك ما لا تملكه السياسات: الضمير والقدرة على الضغط. الصمت الشعبي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المجازر، أما الوعي، والاحتجاج، والمقاطعة، وتوثيق الجرائم، فهي أشكال مقاومة لا تقل أهمية عن أي سلاح.
على الشعوب العربية أن ترفض الاستسلام لهذا الواقع المصنوع إعلاميا، وأن تواصل الضغط، وتنظّم المسيرات، وتدعم كل صوت حرّ يكسر الحصار الإعلامي المضروب حول غزة. وعلى الشعوب الحرة في العالم أن تسأل حكوماتها: إلى متى تتواطأون مع الإبادة؟ أين إنسانيتكم التي ترفعون شعارها حين يكون الجاني غيركم؟
لا يجب أن نعتاد
لا يجب أن نعتاد، فكل مرة نُسكت فيها الألم، نمهد لمجزرة جديدة، وكل مرة نعتبر فيها قتل ألف شخص "أقل من الأسبوع الماضي"، فإننا نشارك، بشكلٍ غير مباشر، في الجريمة.
غزة لا تطلب الشفقة، بل تطلب العدالة، والتضامن، والإرادة التي لا تنكسر.
وغزة، رغم الدمار، لا تزال تقاوم، أما نحن، فعلينا أن نقاوم التطبيع مع العجز، كي لا نُدفن معنويا قبل أن يُدفن الضحايا جسديا.