تستعد منطقة آثار الأقصر لاستقبال زوار مقبرة «نفر حتب»، بمنطقة الخوخة، وذلك بعد الإعلان عن اكتشافها. 

وأكدت الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، أن المقبرة تعود لأحد أكبر الكهنة في الأسرة الـ18، وتحمل أهمية تاريخية وأثرية وفنية ودينية.

مقابر النبلاء في مختلف العصور

وأشارت الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، في بيان، إلى أنها تقع في منطقة الخوخة التي تعتبر واحدة من جبانات البر الغربي، وتضم آلاف المقابر التي تعود للنبلاء والأمراء على مر العصور.

وتتميز المقابر بجمال المناظر الطبيعية، وتنوع الموضوعات التي تتناولها، حيث تحتوي على لوحات تاريخية تروي قصة صاحب المقبرة وبعض الممارسات الدينية المتعلقة بالجنازات.

وكانت بعثة أرجنتينية تولت إعادة ترميم المقبرة، بإشراف المجلس الأعلى للآثار، حيث تهدف هذه العملية إلى استعادة مجد حضارة مصر القديمة وإبراز جمالها وروعتها.

«نفر حتب» كبير الكهنة

وترصد «الوطن» 7 معلومات عن أحد كبار الكهنة في مصر القديمة «نفر حتب»، والملقب بـ«رئيس العمال»، وفقا للباحث الأثري أحمد حسبو، فيما يلي:

1. يعود اسم نفر حتب إلى أحد الكهنة في مصر القديمة، وتحديدا الأسرة الثامنة عشر.

2. قبر الملك نفر حتب يقع في جبانة دير المدينة، ويحتوي على ردهة واسعة.

3. في الجدار الخلفي لمقبرة نفر حتب يوجد تمثال لرعمسيس الثاني يقدم القربان للإله آمون.

4. يعد نفر حتب من الأثرياء ويعرف عنه قصة تبنيه للأطفال.

5. وجد اسمه على ورقة بردي ممزقة موجودة في متحف تورينو بإيطاليا.

6. لقبه المصريون القدماء بـ«رئيس العمال».

7. زوجته تدعى ربة البيت «حسي آن حتحور».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظة الأقصر معابد الأقصر مقبرة نفر حتب نفر حتب نفر حتب

إقرأ أيضاً:

الأقصر تنتظر الأفضل

في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.

وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.

وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.

ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.

ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.

ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.

وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.

لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.

مقالات مشابهة

  • اكتشافات مذهلة بمعبد الرامسيوم تكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة
  • بجوار دراجته النارية.. العثور على جثة شاب في الزراعات شمال الأقصر
  • في ليبيا.. منطقة تشهد لغزا جديدا مع اكتشاف عمره 7000 عام
  • انطلاق الاجتماع الشهري للآباء الكهنة لكنائس شبرا الشمالية
  • إصابة شاب في حادث بمصر القديمة
  • *«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة
  • الأقصر تنتظر الأفضل
  • محكمة تفرض تخصيص مساحة في المقبرة البلدية بالجزيرة الخضراء لدفن المسلمين بدل نقل الجثامين إلى المغرب
  • اكتشاف كميات ضخمة من المعادن الأرضية النادرة في كازاخستان
  • ضبط طرود بمبالغ ضخمة من العملة القديمة في السوق العربي الخرطوم