تاريخ القيام بأول عملية نقل دم.. وكيف توصل إليها الأطباء؟
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
عمليات نقل الدم من شخص سليم لمريض من العنليات التي تعتبر طفرة في تاريخ الطب فقد انقذت حياة مئات الألاف من البشر نتيجة الامراض او الاصابات الشديدة والحوادث والجروح التي يفقد المصاب بسببها الكثير من الدم ولا يكون هناك بديل لتعويض جسمه بدم أخر لانقاذ حياته، وسجل التاريخ اول حالة لنقل الدم كانت منذ عام 1432 حتى عام 1492 وكانت لـ"البابا إنوسنت الثامن" وتم نقل الدم له في ابريل عام 1492 من ثلاثة اطفال صغار وكانت العملية خطيرة للغاية حتى أن الاطفال الثلاثة قد ماتوا.
وفي اعوام من 1578 حتى 1657 قام ويليام هارفي برشح آلية الدورة الدموية في عام 1628 وتقدم الاهتمام بنقا الدم وأعطى الطبيب الإيطالي جيوفاني كول أول وصف موجز لعملية نقل الدك عام 1628 ويبدو أن رجل الدين الإنجليزي فرانسيس بوتر قد جرب نقل الدم فيخمسينات وستينات القرن العشرين حتى قامت الجمعية الملكية في لندن بعدة تجارب لنقل الدم وكانت تجرى على الكلاب لعدة سنواتبجانب أبحاث تقام على العملية وطريقة نقل الدم.
ومن عام 1643 حتى عام 1704 قام الطبيب الفرنسي جان بابتيست بأسلوب يسمعى لورا لاجراء نقل الدم من حمل إلى انسان مريضوبعدها بشهور قام بالعملية من خروة إلى رجل وتوقفت العملية في عام 1668 بعدما توفي أحد مرضاه المنقول له الدم بالرغم من أن سببالوفاة تسمم المريض من قبل زوجته ولكن حذرت عمليات نقل الدم في فرنسا ولكن بعض الاطباء لم يتوقفوا عن المحاولات لنجاح العملية فقام الطبيب أحيا جيمس عام 1818 بنقا الدم من متربع لمريض لحالة ميؤوس منها وفي عام 1829 نجحت العملية لامرأة كانت مصابة بنزيف مابعد الولادة وتم استخدام تقنيتهم في نقل الدم لسنوات طويلة.
وكانت العملية تحمل الكثير من المخاطر كتخثر الدم ورد فعل قاتل للمريض حتى اكتشفت فصائل الدم عام 1900 وتم حل الكثير من المشكلات لعمليات نقل الدم، ولكن ظل خطورة نقل المتبرع اي مرض للمريض ينتقل مع الدم كامراض خطيرة منها فيروس نقص المناعة البشرية، التهاب الكبد، ولكن تم حل المشكلة ايضا عام 1940 عندما اكتشف الأجسام المضادة في تحليل الدكاء للكشف عن وجود ايامراض تنتقل عبر الدم.
واصبح نقل الدم اجرا شائع واسهل بكثير من السنين الماضية واصبح هناك بنوك دم في كل مكان تحمل الكثير من الفصائل التي تساعدفي انقاذ البشر الذين يحتاجون لنقل الدم بشكل سريع وساعدت في انقاذ الارواح بعد ان قام الاطباء بالعمل عليها وتطويرها لسنوات طويلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عمليات نقل الدم تاريخ الطب نقص المناعة البشرية الکثیر من نقل الدم
إقرأ أيضاً:
مكافأة و500 جنيه يوميا.. ما قصة منصة FBC وكيف خدعت ضحاياها؟
أثارت منصة FBC للاستثمار، الجدل خلال الساعات القليلة الماضية وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل في مصر والمنطقة العربية مؤخرًا بعد توقفها المفاجئ وعدم قدرة المستخدمين على الوصول للعاملين بها، ما أدى إلى فقدان عدد كبير من المستخدمين لأموالهم.
ما قصة منصة FBC؟وفقًا لتقارير صحفية، استولت منصة FBC على حوالي 6 مليارات دولار من أكثر من مليون شخص، بدعوى أنها تعمل في مجال التسويق الإلكتروني.
ويبدو أن المنصة كانت تروج لنفسها كامتداد لمنصات احتيالية سابقة، مثل منصة PHD.
ومن المعروف أن هذه الشركة لم تكن منظمة من قبل هيئات مالية معتمدة، مما يثير العديد من التساؤلات حول سلامة موقفها القانوني.
انطلقت نشاطات المنصة من بعض الأقاليم المصرية، واستعانت بتطبيق "تليجرام" للتسويق والتواصل مع المستخدمين، حيث يتم تحميل تطبيق FBC من موقع الشركة ويُعرف بأنه يتيح الفرصة للمستخدمين لكسب المال من خلال مشاهدة ومشاركة الإعلانات.
تشير التقارير إلى أن FBC قد ركزت على محافظات الدلتا التي تتمتع بقوة شرائية أكبر، ويقال إن مؤسس المنصة يتخذ من محافظة البحيرة مقرًا لنشاطه.
كيف خدعت منصة FBC ضحاياها؟اعتمدت منصة FBC في استراتيجيتها على إغراء المستخدمين بأرباح كبيرة في البداية، لكنها كانت تمنعهم لاحقًا من سحب أموالهم الحقيقية، مما يمثل شكلًا جليًا من أشكال الاحتيال.
كما كانت تقدم للمستخدمين أموالًا مقابل مشاهدة فيديوهات يوتيوب، في محاولة لإضفاء شرعية زائفة على نشاطها.
يُشترط على المستخدمين دفع مبلغ مالي معين للاستفادة من المميزات التي تقدمها المنصة، حيث يتم الوعد بمضاعفة المبلغ المدفوع بعد فترة قصيرة.
وهذا التلاعب يعد وسيلة لجذب مزيد من الضحايا، حيث يُطلب منهم أيضًا إقناع أصدقائهم وعائلاتهم للانضمام للمنصة.
وفقًا لموقع «Broker Chooser»، اعتمدت المنصة على نظام اشتراكات يختار المستخدم فيها باقة استثمارية معينة، منها باقة للمشتركين المصريين بقيمة 11،200 جنيه مصري تتيح للمستثمر ربح 490 جنيهًا يوميًا ومكافأة قدرها 5000 جنيه، مع إمكانية تنفيذ 35 مهمة يوميًا لتحقيق الربح.
تسريب بيانات العملاءبحسب لقطات الشاشة المتداولة، أعلنت المنصة عن تعرضها لعملية قرصنة أدت إلى توقف عرض الإعلانات. كما أفادت المنصة عبر "جروبات" التليجرام الخاصة بها أنها تتواصل مع مركز "EG-CERT"، المسؤول عن الأمن السيبراني في مصر، لاستعادة نشاطها.
لم يتوقف الأمر على السرقة فقط، حيث تم تسريب بيانات كافة المسجلين على المنصة على "الدارك ويب"، بما يشمل بيانات الحسابات والسجلات المحفوظة. ولكن لم يتأكد بعد ما إذا كانت بياناتهم المالية قد تعرضت للتسريب أيضًا.
وفي تطور جديد للقضية، تمكن ضباط الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، بالتعاون مع ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، من القبض على أحد الأشخاص المتهمين فى قضية منصة FBC الإلكترونية.
يأتى ذلك بعد إيهام عشرات الضحايا بالربح السريع، وسرقة أموالهم، حيت تم تحديد مكانه من قبل ضباط تكنولوجيا المعلومات.
وتم إحالة المتهم الذى تم تحرير محاضر ضده فى بعض المحافظات المجاورة، وذلك لإجراء التحقيقات بمعرفة النيابة العامة.