أطلق وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ليزا جونسون، مشروع "كتابي" بنسخته الثالثة، في لقاء عقد في مكتب وزير التربية.

في البداية، اجتمع الحلبي والسفيرة الاميركية، وتم البحث في العلاقات الثنائية التربوية بين البلدين، واهمية الدعم الأميركي للقطاع التربوي، وعرض للشؤون العامة في لبنان والمنطقة والتحديات التي يواجهها لبنان لمواجهة الازمات وحاجته إلى الدعم الدولي وفي مقدمته من جانب الولايات المتحدة، خصوصا في ظل الإعتداءات الإسرائيلية على القرى في المنطقة الجنوبية الحدودية وتهجير أهلها واساتذتها وتلامذتها وقفل المدارس.



واشارت جونسون إلى "اهتمام الجانب الأميركي بانتخاب رئيس للجمهورية وانتظام عمل المؤسسات وترسيخ الإستقرار"، كاشفة ان "لا علاقة بين انتخاب الرئيس والحرب الدائرة في غزة أو الجنوب اللبناني"، لافتة إلى ان "الولايات المتحدة تعمل على عدم تصعيد العمليات في الجنوب وبالتالي تحقيق الإستقرار".


بدوره، تمنى الحلبي للسفيرة، النجاح في مهمتها الديبلوماسية، آملا منها شخصيا ومن حكومتها الكريمة، العمل بكل قوة لوقف الإعتداءات الإسرائيلية اليومية التي تتحمل التربية قسما كبيرا من نتائجها، لجهة تهجير العائلات والتلامذة والمعلمين واقفال المدارس والإضطرار لتنفيذ خطة بديلة لتأمين التعليم للتلامذة المنتقلين إلى اماكن اخرى او اعتماد التعليم من بعد في العديد من المناطق بواسطة مدارس الإستجابة" .

واضاف: "إنك تأتين إلينا اليوم حاملة معك هدية كبيرة للتربية هي إطلاق مشروع كتابي الثالث، بتمويل يبلغ 97 مليون دولار لتلبية حاجات كثيرة ومتنوعة للتربية، لم يكن ممكنا تنفيذها لولا هذا المشروع الكريم"، مؤكداً أنه "من الحاجات الملحة والخطة الخمسية للوزارة والمركز التربوي للبحوث والإنماء، يشكل استمرارا لمشروع كتابي الأول ولمشروع كتابي الثاني، ويلحظ تطور الحاجات والخطط مع تطور التعليم ودخول العصر الرقمي التفاعلي، ودعم ورشة تطوير المناهج التربوية، كما يلحظ شمول مرحلة الروضة والحلقة الثالثة من التعليم الأساسي، إضافة إلى مرحلة التعليم الثانوي ودعم خطة الوزارة في تعميم المدارس الدامجة لذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة مع اقرانهم، وإدخال التوجيه المهني. وهذه المراحل يتم لحظها للمرة الأولى في مثل هذه المشاريع" .

وقال: "إن هذا المشروع يعبّر عن التزام حكومة الولايات المتحدة الأميركية الثابت والمستمر بدعم تطور التربية بكل مندرجاتها في لبنان، وإننا نغتنم فرصة هذه الزيارة الكريمة وإطلاق هذا المشروع، لتوجيه تحية الشكر والتقدير إلى حكومتكم على تاريخ طويل من التعاون مع وزارة التربية والمؤسسات التابعة لها"

وتابع: "إن هذا البرنامج يتم تنفيذه بواسطة منظمة إختارتها USAID  وفاقا لأنظمتها، وإن الأموال تنفق مباشرة من الجهة المانحة لمصلحة من حاز مناقصة التنفيذ، من دون مرور هذه الأموال في الوزارة، وذلك تأكيدا على سياستنا الثابتة بأن وزارة التربية تقرر أوجه الإنفاق ضمن الأولويات التي تكون قد حددتها، بينما الإنفاق يتم مباشرة من الجهة المانحة إلى المستفيدين أو المنفذين، وإن الكلفة التشغيلية لتنفيذ البرامج تقع ضمن قيمة المشروع".

بدورها، قالت السفيرة الأميركية: "هذا المشروع، ومعناه "كتابي" باللغة العربية. سوف يفتح فصلا جديدا في المساعدة على الوصول إلى مستقبل أكثر إشراقا لشباب لبنان"، مشيرة إلى أن "هدف المشروع هو توسيع البرنامج ليشمل جميع الصفوف وسوف يعالج الفجوات الحاصلة في تعلّم الطلاب، وسيصل إلى حوالي 350 ألف متعلّم في المدارس الرسمية اللبنانية و25 ألف معلّم على الصعيد الوطني. ومبادرة اليوم تؤكد دعم الحكومة الأميركية الطويل الأمد للشعب اللبناني. معا، يمكننا بناء المسار لكل طفل في لبنان من أجل الوصول إلى تعليم جيد، بغض النظر عن ظروفه."

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية

مرر البرلمان الهندي مشروع قانون مثير للجدل قدمته حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، القومية الهندوسية، لتعديل القوانين التي تحكم أوقاف الأراضي الإسلامية، وسط احتجاجات من قبل الجماعات الإسلامية والأحزاب المعارضة.

وبموجب مشروع القانون سيجري ضم غير المسلمين إلى مجالس إدارة أوقاف الأراضي الإسلامية، ويمنح الحكومة دوراً أكبر في التحقق من ممتلكاتهم.

India’s lower house of parliament has passed a controversial bill to amend laws to change how properties worth billions of dollars donated by Indian Muslims are governed.

Prime Minister Narendra Modi’s party said changes to the law will help fight corruption, but Muslims fear… pic.twitter.com/IQcbQ81zFX

— Channel 4 News (@Channel4News) April 3, 2025

وتقول الحكومة إن التعديلات ستساعد في مكافحة الفساد، وسوء الإدارة وتعزيز التنوع، لكن المنتقدين يخشون أن يؤدي ذلك إلى تقويض حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، وقد يستخدم لمصادرة المساجد التاريخية وممتلكات أخرى.

وكان النقاش حاداً في كلا مجلسي البرلمان، وناقش المجلس الأدنى المشروع، يوم الأربعاء حتى صباح الخميس، بينما استمر النقاش الحاد في المجلس الأعلى لأكثر من 16 ساعة، حتى صباح اليوم الجمعة.

وعارضت المعارضة بقيادة حزب المؤتمر المشروع بشدة، واصفة إياه بأنه غير دستوري ومميز ضد المسلمين.

ويفتقر حزب مودي الحاكم "حزب بهاراتيا جاناتا" إلى الأغلبية في المجلس الأدنى، لكن حلفاءه ساعدوا في تمرير المشروع.

وفي المجلس الأدنى، صوت 288 عضواً لصالح المشروع بينما عارضه 232 عضواً.

وبالمثل، صوت 128 لصالحه و95 ضده في المجلس الأعلى. وسيجري الآن إرسال المشروع إلى الرئيسة دروبادي مورمو للموافقة عليه ليصبح قانوناً.

مقالات مشابهة

  • بجاية.. الوالي يأمر بتسريع وتيرة أشغال مشروع مركز مكافحة السرطان بأميزور
  • بسبب خلاف على ركن سيارة... أطلق النار عليه
  • رجي لبى دعوة اورتاغوس للغداء في دارة السفيرة الاميركية في عوكر
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • ماذا نعرف عن مشروع نسيج الحياة ضمن خطة إسرائيل لضم الضفة؟
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
  • توتر في المحمرة... مجهولون يطلقون النار في الهواء (فيديو)
  • نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”
  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء