تنبيه من جمعية ممثلي صانعي المركبات العالميين في لبنان: كفالة المصنّع هي الضمانة الوحيدة للسيارات
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
إنّ جمعية AIA، الّتي تضمّ الممثلين المعتمدين في لبنان لجميع صانعي المركبات في العالم، تهيب بالمستهلك اللبناني التّأكّد من الحصول على الكفالة الأصلية من الشركة المصنّعة قبل شراء السّيارات الجديدة، ومنها الكهربائية والهجينة. فعند شراء هذه السيارات الجديدة، من معارض أو تجّار وليس من المستورد أو الموزّع المعتمد، يكون المستهلك قد عرّض سلامته واستثماره للخطر.
وحدها السيارات المباعة من قبل ممثلي المصانع العالمية في لبنان تحظى بالكفالة الموثوقة، وتضمن الحصول على قطع تبديل أصلية، لا سيّما بطاريات السيارات الكهربائية والهجينة. وهي وحدها خاضعة للصيانة الدورية من قبل مهندسين واخصائيين مؤهلين، ومشمولة في حملات الاستدعاءات ((Recall واجراءات الرقابة المستمرّة على الأنظمة الالكترونية وبرمجتها.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قبل حظرها يوم السبت..أمازون تعرض شراء تيك توك
قال مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، إن مجموعة أمازون الأمريكية عرضت شراء منصة التواصل الاجتماعي الصينية تيك توك، قبل ساعات من حظر المنصة في الولايات المتحدة، السبت المقبل.
وأضاف المسؤول الذي رفض كشف هويته أن عرض أمازون جاء في خطاب إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ووزير التجارة هوارد لوتنيك. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من كشف هذا العرض.
وقال الرئيس ترامب في خطاب تنصيبه إمهال المنصة الصينية لإيجاد مشتر أمريكي قبل تطبيق القانون الذي يقضي بحظر نشاطها في الولايات المتحدة استناداً إلى دواعي الأمن القومي.
ووفقاً للقانون فإن شركة بايت دانس الصينية مالكة تيك توك،مطالبة ببيعها إلى مشتر توافق عليه السلطات الأمريكية لتجنب حظرها في الولايات المتحدة. وأشار ترامب إلى إمكانية تمديد المهلة قبل الحظر، لكنه قال أيضاً إنه يتوقع التوصل إلى صفقة بحلول السبت المقبل.
ورفضت أمازون التعليق على هذه الأنباء. وظهر عرض أمازون في الوقت الذي يعتزم فيه الرئيس ترامب الاجتماع مع مسؤولين كبار لمناقشة انتهاء مهلة بيع تيك توك.
مع اقتراب موعد حظر تيك توك..ترامب: قادرون على إبرام اتفاق قبل 5 أبريل - موقع 24مع اقتراب الموعد النهائي لإبرام صفقة حول تطبيق "تيك توك" هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه واثق أن إدارته يمكن أن تتوسط في اتفاق مع شركة "بايت دانس"، مالكة التطبيق الصينية.
ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي وهيئة الاتصالات الاتحادية إن بايت دانس قد تقدم بيانات المستخدمين، ومواقعهم، وهوياتهم البيولوجية، للحكومة الصينية المستبدة.
وتقول تيك توك من ناحيتها إنها لم تفعل ذلك أبدا ولن تفعل لو طلبت منها الحكومة الصينية. كما لم تقدم الحكومة الأمريكية أي أدلة على تقديم تيك توك بيانات المستخدمين للحكومة الصينية.
يذكر أن لترامب ملايين المتابعين على تيك توك، ويشيد بدورها في تعزيز تواصله وشعبيته لدى الناخبين الشباب.