بسبب اللاعب التركي.. نجل أنشيلوتي يحرج والده في مباراة جيرونا
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية، عن كواليس جديدة لمنع التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، من تسديد ركلة جزاء أمام ضيفه جيرونا، ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان غولر كبديل قد شارك في مباراة ريال مدريد أمام ضيفه جيرونا (4-0) التي جمعتهما يوم السبت الماضي، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري "لا ليغا"، وحصل على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
وطالب اللاعب التركي الشاب بتنفيذ ركلة الجزاء، لكن المهاجم الإسباني خوسيلو تمسك بتنفيذها، وأخفق في ترجمتها إلى الهدف الخامس للريال.
وبحسب "ماركا"، فإنه أثناء توسط الفرنسي تشواميني لدى خوسيلو كي يسمح لغولر بتنفيذ ركلة الجزاء، كان أنشيلوتي يحسم الأمر خارج الخطوط.
وقالت الصحيفة الإسبانية إن أنشيلوتي نهض من مقاعد البدلاء ليخبر كارفاخال أن غولر، هو من يجب أن يسدد الركلة.
لكن على الفور ذهب ديفيد، نجل أنشيلوتي ومساعده، إلى والده من الخلف، وقال له إن خوسيلو يجب ينبري لها، لأنه ينفذ ركلات جزاء بشكل أفضل.
وهنا قرر المدرب الإيطالي التراجع عن توجيه تعليمات بشأن منح الكرة إلى غولر، وظل الوضع في الملعب كما هو مخطط له، خاصة وأن ديفيد هو المسؤول عن البيانات في الفريق.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية غولر ريال مدريد ريال مدريد انشيلوتي كرة القدم غولر رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
انتحار دركي بالنواصر.. مصادر : حالة نفسية
زنقة 20 | متابعة
عبر على عنصر في الدرك الملكي، جثة معلقة صباح أمس الأربعاء بشجرة بدوار أولاد سليمان بجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر.
ونقلت مصادر، أن الأبحاث الميدانية أفضت إلى كون الهالك أقدم على الإنتحار بسبب معاناته من مشاكل نفسية وعائلية ولا يتعلق الأمر بعمل إجرامي.
ووفق مصادر محلية، فإن الدركي الشاب “أمين ح” البالغ من العمر 21 سنة، كان قيد التدريب بسرية النواصر، وهو ابن فقيه الدوار بنفس الجماعة.
وحسب تصريح والده فقد خرج ابنه ليلة الثلاثاء رفقة أصدقائه على الساعة العاشرة ليلا ولم يعد، وذهب والده صباح الأربعاء باكرا للبحث عنه، ليعثر عليه جثة هامدة.