تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد قاسم سلام
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
وجدد الحوثي والسامعي وابن حبتور خلال زيارتهم لمنزل الراحل ومعهم وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال المهندس هشام شرف، التعازي والمواساة لزوجة الفقيد الشاعرة بلقيس الحضراني، و بقية أفراد الأسرة، سائلين الله الرحمة والمغفرة للفقيد الكبير سلام، والصبر والسلوان لأسرته.
وأشاد الجميع بالمواقف الوطنية للفقيد ومسيرته النضالية كسياسي وطني وقومي كانت له أدوار سياسية مهمة خلال الفترة الماضية وحضور بارز على مستوى الوطن العربي.
وأكدوا أن الوطن فقد شخصية وطنية وسياسية واجتماعية كان لها حضورها الإيجابي المؤثر في خدمة وحدة الصف الوطني وتغليب لغة الحوار بين الفرقاء السياسيين .
وعبرت الشاعرة الحضراني عن الشكر والامتنان للحوثي والسامعي وابن حبتور وشرف، باسمها وبقية أفراد الأسرة على الزيارة .. داعية الله عز وجل أن يكتب اجر الجميع ولا يريهم مكروهاً في عزيز أو قريب .
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
«التضامن»: تقديم حوافز إيجابية للأسر الملتزمة بمشروع «عيادات تنمية الأسرة»
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مشروع عيادات تنمية الأسرة، مشروع «2 كفاية سابقا» أطلقته الوزارة في 2018، كنموذج متكامل بدأ بالعمل على خدمة أكثر من مليون أسرة على مستوى 2287 قرية في 10 مٌحافظات تعد الأكثر فقراً والأعلى في معدلات الإنجاب.
وقالت «صاروفيم» خلال فعاليات اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بمحافظة المنيا، إن المجتمع المدني يشارك بدور كبير في البرنامج في ظل ما يشهده من طفرة غير مسبوقة في ظل دعم قوي من القيادة السياسية.
36 ألف جمعية لتحقيق التنمية المستدامةوأضافت: «نحن نتحدث عن 36 ألف جمعية كقوة مجتمعية مهمة وضلع من أضلاع مثلث التنمية، قادرة على تحقيق التنمية المستدامة فمؤسسات المجتمع المدني، ليست مُجرد جهة داعمة، بل هي العمود الفقري الذي يعمل على تجسيد المبادئ التنموية في أرض الواقع، ومواجهة التحديات».
التمكين الاقتصادي للمرأةونوهت «صاروفيم» إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق عدد من التدخلات التنموية الشاملة التي تستهدف تحقيق العديد من المحاور منها ما يتعلق بتحسين جودة الحياة والارتقاء بالخصائص السكانية من خلال التمكين الاقتصادي للمرأة والتوسع بالحضانات دعما لخروج المرأة إلى العمل، وإتاحة خدمات تنظيم الأسرة، ورفع الوعي بأهمية تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، وتقديم الحوافز الإيجابية للأسر الملتزمة حيث ترتكز رُؤية المشروع على وضع المواطن في قلب الاهتمام، مُعززة بمبادئ العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.
وأوضحت نائبة وزيرة التضامن أن المشروع يُمثل نموذجا مهما يجمع بين الجهود الحكومية من خلال التكامل بين وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، حيث عكس المشروع التعاون المثمر مع 108 جمعيات أهلية فاعلة في القضية السكانية.