النجم "أبو".. يطرح في عيد الحب "كدابين"
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
طرح النجم " أبو" على اليوتيوب، وعلى المنصات الرقمية، ومحطات الراديو، أحدث أعماله الغنائية بمناسبة عيد الحب، بعنوان "كدابين" - Lyrics Video-، وهي رابع أغنية من ألبومه الجديد "فارق ع الكل" الذي قرر أن يقدمه أبو خلال الفترة المقبلة، ويقدم من خلاله مجموعة متنوعة من الأغنيات.
أغنية "كدابين" من كلمات محمد شافعي، وألحان إسلام رفعت، وتوزيع موسيقى، روبرت كمال، ومن إنتاج شركة "جاما ميوزيك" للمنتج محمد جابر.
يذكر أن أبو سبق وطرح من قبل من أغنيات الألبوم، أغنية بعنوان "إلى حد ما " كلمات أحمد حلمي، وألحان محمد عتبانى، وتوزيع موسيقى رامى سمير، وأغنية "هوليلا " كلمات أبو ومحمد شافعى، وألحان د. طارق نديم، وتوزيع موسيقى هادز، وأغنية "فارق ع الكل " كلمات حسام سعيد، وألحان محمد النادى، وتوزيع موسيقى، رامى سمير.
وتقول كلمات "كدابين":
بتحب مين دول كدابين.. خدت القلم طب بالشفا
الكل لما لما لقاك حزين.. سابك دي خلق مزيفة
ياللي انت كنت في حزنهم.. تزعل وتحزن قبلهم
فالفرح كنت تودهم.. واحتاجتهم كله اختفى
ياللى عشت بطيبة بتسامح وتنسى.. وأما يقسوا عليك ما بتفكرش تقسى
بكفاياك يا قلبى لو تسمح عشانى.. فوق بقى وفارق ما تديش فرصة تاني
مشتاقلهم جواك حنين.. يا قلبى مين فيهم سأل العشرة بتهون لو سنين.. والود فى الدنيا اتقتل دانت اللى ياما اديتلهم.. وسابوك لوحدك كلهم
خايب عشان بتحبهم.. افهم بقى وبطل هبل ياللي عشت بطيبة بتسامح وتنسى.. وأما يقسوا عليك ما بتفكرش تقسى
بكفاياك يا قلبى لو تسمح عشانى.. فوق بقى وفارق ما تديش فرصة تاني.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبو أغنية كدابين بمناسبة عيد الحب المطرب أبو وتوزیع موسیقى
إقرأ أيضاً:
خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
فقدت الأوساط السودانية أمس رجل كانت له بصمات لم تنسي في العديد من الأنشطة ، وسط المجتمعات السودانية والإثيوبية ،في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أذ تجده ما بين المطعم السوداني ، النادي السوداني يقوم بخدمة الجميع .
والرجل يعتبر مرجعية من خلال فترة مكوثه في إثيوبيا التي قاربت علي العقدين من الزمن ، والتي كون فيها صداقات لا تقدر ، فهو مرجعية لكل سوداني يصل البلاد ، وحلقة وصل مابين الكيانات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية .
ودائما ما يسعى لخدمة الجميع ،وما أن يتصل بك حتي تجده يستفسر عن أشياء ،هي في الأصل خدمة لشخص ما ، كانت قد طلبت منه ، وهي صفة عدناه بها منذ أن تعرفنا عليه .
عبدالله عمر، لمن لا يعرفه ،شخص يتصدر لكل مشهد في كافة الفعاليات ،التي تقيمها الجالية السودانية بأديس أبابا ، ومحبوب لدي الجميع من خلال ضحكاته وممازحته وتواصله مع الكل ،كبيرا كان أو صغير ، فالمطعم السوداني الذي كان يديره ، يعتبر أقوي حلقات الوصل والتواصل للسودانيين والباحثين عن الأطعمة والثقافة السودانية في إثيوبيا .
وعندما وصلني خبر وفاته أمس ، توقعت بعد لحظات أن أسمع تاكيدا، أن الخبر ماهو الإ مجرد “كذبة أبريل” كما يقال ، ولكنه اليوم والقدر الذي لامفر منه كان حاضرا وفرضا هيبته ، ولا كبير علي الموت.
فكان يوم عيد الفطر يقوم بتقديم وجبة الأفطار التي تقدم في النادي ، ويقوم بالأشراف عليها بحسب اصدقائه ،وما أن أنتهي اليوم حتي كان سباقا ت في بقية الواجبات التي أعتاد عليها ,
كانت حياته في إثيوبيا مجمالات ،ووصل المريض ومحاولة حلحلة مشاكل البعض من الوافدين ، والتي تزايدت بعض الحرب السودانية التي أندلعت قبل عامين في السودان .
كانت لنا كإعلاميين علاقة لأمثيل لها بعبدالله عمر ، ودائما ما يبحث عن في الفعاليات المختلفة ،ويتصدي لكل أمر حتي أن كلفه الكثير من المال من حر ماله ، وقد حدثت لي عدة مواقف خلال مختلف البرامج والفعاليات .
برحيل عبدالله عمر الذي تجده مع الرياضيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين ،فقد السودانيين في إثيوبيا والمطعم السوداني ملتقى الجميع أحد أعمدته الحيوية التي لا تعوض .
أنور إبراهيم -أديس أبابا
إنضم لقناة النيلين على واتساب