ماذا ينبغي أن تأكل؟.. دراسة أميركية رائدة لتحديد أفضل نظام غذائي
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
يتتبع علماء في مركز بنينغتون للطب الحيوي في ولاية فلوريدا مئات الأشخاص الذين يشاركون في نظام صحي صارم، بهدف معرفة أفضل الأنظمة الغذائية التي يمكن أن يتبعها كل شخص.
وتشرف المعاهد الوطنية الأميركية للصحة على دراسة بهذا الغرض، خصصت لها ميزانية 190 مليون دولار، وهي "واحدة من أكثر مشروعات أبحاث التغذية طموحا التي قامت بها الوكالة"، وفق صحيفة وول سترت جورنال.
ويسعى العلماء في هذه الدراسة الرائدة إلى تحديد الحصول على توجيهات صحية متخصصة بحسب حالة شخص، وسط معلومات متضاربة بشأن أفضل الأنظمة الغذائية.
وتقول صحيفة وول ستريت جورنال، التي نشرت تقريرا بشأن هذه الدراسة، إن النصائح الغذائية المتوفرة أدت إلى "تحسن طفيف" في صحتنا.
وتبلغ نسبة السمنة للبالغين في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، 41.9 في المئة في الفترة من 2017 إلى 2020، وفقا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، التابعة لوزارة الصحة الأميركية. وهذا الرقم يعد زيادة كبيرة عن 30.5 في المئة التي تم رصدها عام 1999.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أعلى مستويات فرط الوزن والسمنة تظهر في مصر والبحرين والأردن والكويت والسعودية والإمارات، إذ يتراوح انتشارها في هذه البلدان من 74 في المئة إلى 86 في المئة لدى النساء، ومن 69 في المئة إلى 77 في المئة لدى الرجال.
وتنصح المنظمة بتناول مجموعة متنوعة من الأغذية تشمل الفواكه والخضراوات، وتقليل الملح والسكر، وتناول كميات معتدلة من الدهون والزيوت للحفاظ على صحة جيدة.
ويتفق العلماء على نطاق واسع على ضرورة تناول نظام غذائي غني بالفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، لكن المزيد من الأبحاث تظهر أن الأشخاص المختلفين يستجيبون بشكل مختلف لنفس الأطعمة، مثل الخبز أو الموز.
وتحاول الدراسة الجديدة معرفة كيفية استجابة الأشخاص المختلفين للأنظمة الغذائية المختلفة.
ويشارك في الدراسة نحو 500 شخص من أعراق وأجناس وظروف صحية مختلفة في مرافق علمية لمدة 6 أسابيع، حيث يتناولون وجبات مختارة بدقة ويخضعون لمئات الاختبارات الطبية.
ويتناول المشاركون ثلاثة أنظمة غذائية مختلفة، الأول غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات، والثاني منخفض السكريات المضافة وغني بالخضار ويشمل الفواكه والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان، والثالث يحتوي على نسبة عالية من الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.
ويرتدي المشاركون جهازا لمراقبة القلب، وآخر لتسجيل النشاط البدني، وجهاز لمراقبة نسبة السكر في الدم، ويتم سحب عينات من الدم لقياس مدى استجابتهم للطعام.
ويتولى موظفون مراقبة المشاركين للتأكد من التزامهم بالخطط أثناء تناول الطعام، ويتم تثبيت كاميرات صغيرة على نظارات لتسجيل بدقة ما يأكلونه.
وتقول الصحيفة إن البيانات التي يتم جمعها، سيتم استخدامها لإنشاء خوارزميات يمكن أن تتنبأ بما يمكن يفعله نظام غذائي معين لكل فرد.
"وإذا سارت الأمور وفقا للخطة، ستتمكن، في غضون سنوات قليلة، من الذهاب إلى عيادة طبيبك، وإجراء بعض الاختبارات الطبية البسيطة، والإجابة على الأسئلة المتعلقة بصحتك وأسلوب حياتك، والحصول على نصائح خاصة بالنظام الغذائي" وفق هولي نيكاسترو، من المعاهد الوطنية للصحة.
وقالت أليس ليختنشتاين، خبيرة التغذية في جامعة تافتس، التي لم تشارك في الدراسة: " سينصح الطبيب أحد أفراد الأسرة بتناول المزيد من البروتين، والآخر بالمزيد من الدهون، والآخر بالمزيد من الكربوهيدرات".
ويأمل الباحثون في مجال التغذية أن تساعد هذه التوجيهات المتخصصة في خفض المخاطر الصحية المرتبطة، على سيبل المثال، بارتفاع مستويات السكر في الدم أو ضغط الدم.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی المئة
إقرأ أيضاً:
بعد وفاة إيناس النجار.. ماذا نعرف عن تسمم الدم؟
#سواليف
أعلن، الإثنين عن #وفاة_الفنانة_التونسية إيناس النجار (42 عاما) بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة #إصابتها #بتسمم_في_الدم وانفجار المرارة، ما أدى إلى دخولها في غيبوبة تامة.
فماهو التسمم الدموي؟ وماهي أعراضه؟ وكيف يمكن علاجه؟
يعد التسمم الدموي من الحالات الصحية الخطيرة التي تحدث عندما تدخل البكتيريا أو العدوى إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى تفاعل الجسم مع هذه العدوى بشكل قد يسبب تلف الأنسجة والأعضاء والغيوبة والوفاة.
مقالات ذات صلة في آخر ظهور للفنانة الراحلة إيناس النجار : زوجي دمر حياتي 2025/04/01أسباب شائعة للعدوى التي تؤدي إلى التسمم الدموي:
عدوى الرئة (الالتهاب الرئوي).
التسمم الناجم عن لدغات الحشرات.
العدوى بعد عمليات جراحية أو خلع الأسنان.
العدوى الناتجة عن قسطرة طبية.
التهابات الجلد والجروح المكشوفة.
من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالية الإصابة بالتسمم الدموي لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى فيروس نقص المناعة البشرية أو السرطان، بالإضافة إلى الأطفال الصغار وكبار السن.
كما أن الأشخاص الذين يستخدمون المخدرات عن طريق الحقن أو الذين تعرضوا لجراحة أو علاج أسنان مؤخرا هم أيضا أكثر عرضة للإصابة.
أعراض التسمم الدموي
تتراوح أعراض التسمم الدموي بين الحمى، والتعرق البارد، وزيادة معدل ضربات القلب، إلى شعور عام بالإرهاق والضعف.
في الحالات الأكثر خطورة، قد تظهر أعراض مثل الارتباك، وفشل الأعضاء، وظهور بقع دموية على الجلد، ولأن هذه الأعراض قد تشبه أعراض الإنفلونزا أو حالات أخرى، فإن التشخيص المبكر يصبح أمرا بالغ الأهمية.
كيف يتم تشخيص التسمم الدموي؟
يتم تشخيص التسمم الدموي عادة عبر فحص طبي دقيق يتضمن إجراء اختبارات مخبرية، مثل مزرعة الدم، واختبارات وظائف الكلى، وقياس مستويات الأوكسجين في الدم.
كما يمكن أن يجري الأطباء صورا شعاعية أو فحوصات بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للكشف عن مصدر العدوى.
العلاج
يعد العلاج السريع ضروري في حالات التسمم الدموي، حيث يتطلب عادة دخول المستشفى.
وفي البداية، يتم إعطاء المريض المضادات الحيوية عبر الوريد للحد من انتشار البكتيريا، وفي الحالات الشديدة، قد يتم إدخال المريض إلى وحدة العناية المركزة وتقديم الدعم التنفسي والوريدي للحفاظ على ضغط الدم وصحة الأعضاء.
ويعتمد تعافي المرضى من التسمم الدموي وفقا لحدة الحالة، وفي حال تم العلاج بشكل مبكر، قد يتعافى العديد من المرضى تماما، إلا أن الحالات الشديدة قد تترك آثارا جانبية طويلة الأمد، مثل مشاكل في الأعضاء أو جلطات دموية.