حرب غزة.. استطلاع إسرائيلي: 42% من جنود الاحتياط الطلاب يفكرون بترك دراستهم
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
كشف استطلاع للرأي أن 42% من جنود الاحتياط الإسرائيليين الطلاب في الجامعات يفكرون بترك دراستهم؛ بسبب تدهور حالتهم النفسية؛ جراء حرب مدمرة مستمرة على غزة تخضع إسرائيل بشأنها لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية.
وهذا الاستطلاع أجرته رابطة الطلاب والطالبات في إسرائيل، وشمل 7 آلاف و350 مشاركا، بحسب القناة "13" (خاصة).
وذكرت القناة أن "أكثر من 60% من الطلاب قالوا إن حالتهم النفسية ساءت منذ (اندلاع الحرب في) 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)".
وأضافت أن "نحو 40% منهم يفكرون في الانسحاب من دراستهم بسبب آثار الحرب. وترتفع النسبة بين جنود الاحتياط الطلاب إلى 42%".
اقرأ أيضاً
جنود جيش الاحتلال يسطون على 54 مليون دولار من بنك غزة
مساعدة نفسية
كما أظهرت النتائج أن "48% من الطلاب والطالبات قالوا إنهم حصلوا أو قد يحصلون مستقبلا على مساعدة نفسية بسبب الحرب"، وفقا للقناة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائييل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
كما تسبب في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85 % من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.
اقرأ أيضاً
بي بي سي: مقاطع جنود الاحتلال في غزة قد تنتهك القانون الدولي
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: حرب غزة إسرائيل جنود طلاب دراسة مساعدة نفسية
إقرأ أيضاً:
17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023
#سواليف
أكدت #وزارة_التربية_والتعليم_العالي، أن #أطفال_فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل #الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع #غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس.
وبينت أن هذا الرقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفالنا ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
مقالات ذات صلة الشوبكي: بداية الحرب التجارية العالمية الأولى (أرقام) 2025/04/05وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون يوميا، عديد التحديات، جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة “ج” في الضفة الغربية.
وقالت: إن “التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر #المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة”.
وأضافت “رغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال في تهديد مستقبلهم، وستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة.
وجددت التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل إلى وقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
وشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم أطفالنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
وبدعم أميركي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.