قائد الرأس الأخضر: "شعرنا بالخوف من مواجهة منتخب مصر"
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
أكد بيبي، قائد منتخب الرأس الأخضر، أن مواجهة الفراعنة كانت صعبة للغاية، خاصة بعدما سألنا عن من هو منتخب مصر قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار 2023.
بيبي يعلق على مستويات منتخب الرأس الأخضر
وشدد بيبي على أن المواجهة كانت صعبة للغاية، خاصة وأنهم يمتلكون عددًا من المحترفين على مستوى كبير وعالي.
وتحدث قائد منتخب الرأس الأخضر في تصريحات تلفزيونية، حيث قال: "لم نكن نعرف قبل بطولة أمم إفريقيا إن مواجهة مصر ستكون صعبة بهذه الدرجة".
وتابع: "كنا نسمع أننا سنقابل منتخب الفراعنة، وكنا نُخطئ في الاسم كثيرًا لأننا كنا نعرف أننا سنواجه منتخب مصر".
وأضاف بيبي تصريحاته: "بدأنا نسأل من هم الفراعنة، وعرفنا أنه منتخب مصر، بالتأكيد شعرنا بالخوف أكثر لأنه يمتلك لاعبين كبار دوليين ومحترفين في الخارج، والمواجهة كانت صعبة للغاية".
وأوضح: "كان جزء من التدريبات مشاهدتهم، لن ننسى صعوبة الوضع الذي كنا فيه، ولكن بالتأكيد شرفنا أن نواجه فريقا كبيرا مثلهم".
الجدير بالذكر أن منتخب الرأس الأخضر تعادل في اللحظات الأخيرة أمام نظيره المصري في الجولة الأخيرة والثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار 2023.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيبي الرأس الأخضر منتخب مصر منتخب الرأس الأخضر منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف
عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء السبت، عن خيبة أمله العميقة من رد فعل السفارة الأمريكية في كييف تجاه الضربة الصاروخية الروسية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 18 شخصاً، بينهم تسعة أطفال، في مدينة كريفي ريه، مسقط رأسه، وسط أوكرانيا.
ورأى زيلينسكي أن الرد الأمريكي اتسم بالضعف الشديد، وافتقر إلى الإدانة الصريحة للمسؤول الحقيقي عن الهجوم، وهو روسيا.
وجاءت تصريحات زيلينسكي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث أشار إلى أن عدة سفارات أجنبية في كييف سارعت إلى التنديد بالضربة الروسية، وسمّت موسكو بالاسم، بينما امتنعت السفارة الأميركية عن توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر، في خطوة أثارت استغرابه واستياءه.
وقال الرئيس الأوكراني، بالإنجليزية: "لسوء الحظ، جاء رد فعل السفارة الأميركية مخيباً للآمال بشكل مفاجئ. دولة بمثل هذه القوة، وشعب بمثل هذه القوة، لكن رد الفعل ضعيف جداً".
وأضاف: "إنهم يخافون حتى من قول كلمة ’روسي’ عندما يتحدثون عن الصاروخ الذي قتل الأطفال".
وفي كلمته المسائية المصورة، أكد زيلينسكي أن "الصمت على حقيقة أن روسيا تقتل الأطفال بالصواريخ الباليستية هو أمر خاطئ وخطير"، مضيفاً أن هذا الصمت "يشجع المجرمين في موسكو على مواصلة الحرب وتجاهل الدبلوماسية"، مؤكداً أن "الضعف لم ينهِ أي حرب".
وكانت السفيرة الأميركية في أوكرانيا، بريدجيت برينك، قد نشرت تعليقاً على نفس المنصة، أعربت فيه عن "الفزع" من سقوط صاروخ باليستي قرب ملعب ومطعم في كريفي ريه، مشيرة إلى مقتل 16 شخصاً بينهم ستة أطفال، وإصابة أكثر من 50 آخرين، لكنها لم تشر إلى روسيا باعتبارها الجهة المنفذة للهجوم. واكتفت بالقول: "لهذا السبب يجب أن تنتهي الحرب".
ورغم أن زيلينسكي دأب على تجنب انتقاد الولايات المتحدة علانية، خاصة بعد لقائه المتوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير الماضي، فإن تصريحه الأخير يعكس حالة من الإحباط المتزايد تجاه التحول في السياسات الأمريكية، لا سيما في ظل سعي إدارة ترامب الحالية لتحسين العلاقات مع روسيا، بعكس نهج الرئيس السابق جو بايدن.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، أظهر ترامب ميلاً إلى تقليص الدعم العسكري والاقتصادي المباشر لأوكرانيا، مفضلاً سياسات التهدئة مع موسكو تحت شعار "أميركا أولاً"، وهو ما أوجد حالة من القلق في كييف، التي تعتمد بشدة على الدعم الغربي في صد الهجمات الروسية.