منعًا للحوادث.. تركيب أطواق فسفورية للإبل بقرية الجبيل بطور سيناء
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
تواصل الوحدات المحلية لمراكز ومدن محافظ جنوب سيناء، بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري، والمرور، وضع علامات فسفورية على شكل “أطواق” فى رقاب الإبل؛ وذلك بعد تكرار وقوع حوادث للسيارات على امتداد الطرق، وتسببت فى مصرع وإصابة العشرات من المواطنين.
وفي العاصمة طور سيناء رصدت "البوابة نيوز" وضع أطواق فسفورية للجمال بقرية الجبيل، بالرقبة والقدمين حتى تكون دليل مستقلى السيارات أثناء القيادة ليلاً والحد من وقوع الحوادث، بحضور أحمد مروان، رئيس القرية.
وجرى ذلك بالتسيق بين مركز ومدينة طور سيناء تحت رئاسة مبروك الغمرينى رئيس المدينة والطب البيطري والمرور.
من جانبه، أصدر اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، توجيهات لجميع الأجهزة والجهات المختصة، بسرعة تنفيذ ووضع هذه العلامات، وتعميمها وتوفيرها بالمجان، لما لها من مردود إيجابي فى الحد من تلك الحوادث، والتي عانت منها المحافظة وحصدت العديد من أرواح الأبرياء.
ووجه فودة، بالتنسيق مع المرور، ومديرية الطب البيطري؛ لسرعة وضع لوحات إرشادية وتحذيرية على الطرق، بمناطق تجمعات الإبل للحد من هذه الحوادث.
وكانت الأجهزة التنفيذية في محافظة جنوب سيناء، قد سعت لتفادي خطر الجِمال عندما تكون قريبة من الطرق السريعة، بوضع أطواق فسفورية على الجِمال لتنبيه سائقي السيارات من خلال الضوء الذي تصدره ليلًا إلى عبور الجِمال أمامه، بهدف القضاء على ظاهرة تكرار الحوادث ليلا بسبب الجِمال، وذلك بالتنسيق مع إدارة المروربالمحافظة، ومديرية الطب البيطري .
وجرى تشكيل لجنة؛ وذلك لوضع آليات للحد من ظاهرة حوادث الطرق الناتجة عن عبور الجمال فجأة أمام السيارات وخاصة في ظلام الليل، وجرى تركيب وتوزيع المئات من الأطوق الفوسفوري على المزارعين في القرى على مستوى مدن المحافظة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قرية الجبيل طور سيناء جنوب سيناء الج مال
إقرأ أيضاً:
مقتل تاجر بطعنة نافذة بالقلب في مشاجرة بقرية سجين بقطور
شهدت قرية سجين التابعة لمركز ومدينة قطور بمحافظة الغربية، جريمة قتل بشعة في ثاني أيام عيد الفطر، حيث لفظ تاجر أنفاسه الأخيرة إثر تلقيه طعنة نافذة في القلب بسلاح أبيض على يد آخر، مما أدى إلى وفاته في الحال.
تلقى اللواء أيمن عبد الحميد، مدير أمن الغربية، إخطارًا من شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي يفيد بمقتل شخص على يد آخر بقرية سجين.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة إسعاف مجهزة إلى موقع الحادث، وتبين من التحريات الأولية أن الجثة لشخص يدعى مصطفى.م.ب.ز" في منتصف العقد الخامس، وأن وراء الواقعة شخص يدعى "ه.م.س"، إثر خلاف بين الطرفين.
تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة لحين استكمال الإجراءات القانونية وتسليم الجثمان لذويه كما تم القبض على المتهم واقتياده إلى مركز شرطة قطور لاتخاذ اللازم.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، مع انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة.