أكدت الإعلامية، قصواء الخلالي، أن مصر تدافع باستمرار عن سلامتها وأمنها، مشددة: «لسنا دعاة حرب ولكنها أحد السيناريوهات المطروحة».

وأضافت قصواء الخلالي في برنامج «في المساء مع قصواء» المذاع على قناة «سي بي سي»: «الوطن العربي بأكمله وخاصة الشعب المصري على صفيح ساخن بخصوص تهجير الفلسطينيين، والأمر ليس بالسهل كما تتوهم إسرائيل».

مصدر رفيع المستوى للقاهرة الإخبارية: مصر تتابع عن كثب الموقف في رفح الفلسطينية ومستعدة للتعامل مع كل السيناريوهات.. قصواء الخلالي: ندافع باستمرار عن سلامنا وأمننا ولسنا دعاة حرب ولكنها أحد السيناريوهات المطروحة#في_المساء_مع_قصواء #قصواء_الخلالي@kaswaelkhelaly pic.twitter.com/rxTlJDuRQW

— CBC Egypt (@CBCEgypt) February 12, 2024

وتابعت قصواء الخلالي: «ندافع باستمرار عن سلامنا وأمننا ولسنا دعاة حرب ولكنها أحد السيناريوهات المطروحة».

واختتمت حديثها قائلة: «كل الاحترام لخطاب الدولة المصرية في ضبط النفس واعلان جاهزيتها لكافة السيناريوهات ضد الأزمة».

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية رفح اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي قصواء الخلالي قصواء الخلالی

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يتعهد باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف.. ما حدث ليس إلا البداية

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الهجوم الجوي الواسع الذي جرى تنفيذه ضد قطاع غزة مؤخرا "ليس إلا البداية"، قائلا إن الحرب سنواصل حتى "تحرير جميع المختطفين، والقضاء على حماس، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل".

واعتبر في بيان له الثلاثاء أن “لا شيء سيمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها في الحرب على غزة، وأن قوات الاحتلال “حققت إنجازات تاريخية وتعمل على إعادة تشكيل الشرق الأوسط".

أضاف أن الضغط العسكري يعد شرطًا أساسيًا للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

دعا نتنياهو الإسرائيليين إلى "الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوترات الأمنية في المنطقة".


يأتي ذلك في وقت تواصل فيه "إسرائيل" هجماتها المكثفة على غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

واستأنفت القوات الإسرائيلية الحرب على قطاع غزة مساء أمس بدعوى عدم وفاء حركة حماس بالتزاماتها في إطلاق سراح الأسرى.

وفي مطلع آذار/ مارس الحالي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس و"إسرائيل"، بدأ سريانه في 19 كانون الثاني/ يناير 2025، وتنصل نتنياهو من بدء مرحلته الثانية.

وأراد نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين من غزة، دون تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من القطاع بشكل كامل، بينما تمسكت حماس ببدء المرحلة الثانية.

وبينما تربط "إسرائيل" استئناف الإبادة برغبتها في إعادة الأسرى من غزة وإزالة ما تعتبره تهديدا من القطاع، عزا محللون إسرائيليون هذا التطور إلى رغبة نتنياهو في تمرير الميزانية، للحيلولة دون سقوط حكومته تلقائيا نهاية آذار/ مارس الجاري.


وباستئنافه الإبادة تمكن نتنياهو بالفعل، الثلاثاء، من إعادة وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير إلى الائتلاف الحكومي، ليضمن دعم نواب حزبه "القوة اليهودية" اليميني المتطرف لمشروع الميزانية.

وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل"، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 161 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، بينما أدى استئناف الحرب إلى أكثر من 429 شهيدا ومئات الإصابات في يوم واحد.

مقالات مشابهة

  • وزير الإتصال: ضرورة تشكيل جبهة وطنية إعلامية للدفاع عن صورة الجزائر
  • الشهداء فى الذاكرة.. أصر على النزول للدفاع عن زملائه والدة الشهيد محمد وهدان تروى التفاصيل
  • أسعار السلع الحرة المطروحة في الدعم الإضافي على بطاقات التموين.. قرار رسمي
  • شبكة المثقفين والفنانين للدفاع عن الإنسانية تدين العدوان الأمريكي على اليمن
  • نتنياهو يتعهد باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف.. ما حدث ليس إلا البداية
  • باريس: لسنا مسؤولين عن التوترات مع الجزائر
  • لسنا طرفًا في الأزمة.. موقف اتحاد الكرة من حكام مباراة القمة
  • الحدود اللبنانية السورية.. عون: لن نقبل باستمرار ما يحصل ووجهتُ بالرد
  • عون: لن نقبل باستمرار ما يحصل على الحدود مع سوريا
  • ميشال عون: لانعقاد المجلس الأعلى للدفاع لاتخاذ الخطوات المناسبة